“شاهد” وزير خارجية تونس “يُخرس” إعلام دول الحصار وهذا ما قاله عن مغادرة الأمير تميم القمة العربية

2

واضعاً حداً وقاطعاً الطريق على كلّ وسائل إعلام دول الحصار التي حاولت “استغلال” مغادرة امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني القمة العربية للإساءة للأمير، اكّد وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، أن الشيخ تميم حضر الجلسة الافتتاحية للقمة العربية العادية الثلاثين في تونس، ثم غادر، و”لا إشكال في مغادرته”.

https://twitter.com/Marsalqatar/status/1112483271391281153

جاء ذلك خلال رد الجهيناوي، في المؤتمر الصحفي بختام القمة، على سؤال بشأن سبب مغادرة الأمير تميم للقمة، دون أن يلقي كلمة خلالها.

وأجاب الجهيناوي بأن “أمير قطر حضر الجلسة الافتتاحية للقمة، ولا إشكال في مغادرته”.

وذكرت تقارير إعلامية تونسية أن مغادرة الأمير تميم السريعة كانت مبرمجة منذ إعلان مشاركة قطر في القمة.

وغادر الأمير تميم القمة عقب الجلسة الافتتاحية لكلمات القادة.

وبعث ببرقية إلى الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، أعرب فيها عن شكره وتقديره على ما قوبل به من حفاوة وتكريم، بحسب الوكالة القطرية الرسمية للأنباء.

وتطلع إلى أن تسهم نتائج القمة في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك، من أجل مصلحة الشعوب العربية.

وجاءت مشاركة أمير قطر القصيرة في قمة تونس بعد غيابه عن قمة القمة العربية في السعودية، العام الماضي، في ظل أزمة مستمرة هي الأسوأ في تاريخ منطقة الخليج.

بدأت تلك الأزمة، في 5 يونيو / حزيران 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”؛ بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وصدر عن القمة العربية “إعلان تونس”، وهو بيان ختامي من 17 بندا لم يتطرق إلى الأزمة الخليجية المتواصلة.

وركز البيان على ملفات منها، القضية الفلسطينية، والأوضاع في دول عربية، بينها سوريا وليبيا واليمن، إضافة إلى العلاقات العربية الإيرانية.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of ريان
    ريان يقول

    ههههههههههههههههه لا يوجد اي مبرر ابداً ووزير خارجية تونس كلامه صح عندما قال هو حضر وغادر وعادي هو اختار كذا يعني حضوره وغيابه واحد

  2. Avatar of وطن
    وطن يقول

    سلام عليكم يا عرب فرقة تلو الأخرى أصبحنا نضحك على بعض ونكره بعض ونقف ضد بعض أصبح الأمر محزن ومؤلم فعلا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More