مجتهد: ابن سلمان يخطط للتضحية بشخصية كبيرة في أمن الدولة.. سيستخدمه “كبش فداء” في هذه القضية

0

زعم المغرد السعودي الشهير “مجتهد” أن ولي العهد ، يخطط للتضحية بشخصية بارزة في جهاز أمن الدولة ليجعله “كبش فداء” لقضية الناشطات التي أحدثت ضجة كبيرة وتسببت في انتقادات دولية غير مسبوقة للمملكة وولي العهد.

وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص، إن “ابن سلمان” يخطط للتضحية بشخصية كبيرة في أمن الدولة ورمز لها بالحروف (ع. هـ.).

وأوضح أن هدف من هذا المخطط، هو ضرب عصفورين بحجر واحد، عبر تحميل هذه الشخصية مسؤولية التعذيب والإساءة للمعتقلين وخاصة النساء وبذلك يبرئ نفسه، وأيضا التخلص منه لأنه من بقايا الموالين لولي العهد السابق محمد بن نايف ولا يزال يشك في ولائه.

وذكر “مجتهد” في تغريدة أخرى أن “ابن سلمان” كان قد شكل لجنة طبية لفحص بعض المعتقلين بحجة الاستجابة للتقارير التي تتحدث عن التعذيب، وسرب خبرها للصحافة الغربية وهيئات حقوق الإنسان، ولجنة أخرى لمعرفة من يقف خلف التعذيب، وكلف اللجنة الثانية أن تضع المسؤولية على (ع. هـ.) ـ الشخصية محل الذكر ـ ومعه مجموعة يريد إبعادهم عن أمن الدولة.

واختتم المغرد الشهير تغريداته بالكشف عن ملخص تحقيق اللجنتين.

ودون ما نصه:” بعد انتهاء عمل اللجنتين “زعما” يعلن ملخص التحقيقات ويحال ع. هـ. ومعه “عصابته” للمحاسبة، ثم يطلق سراح عدد من المعتقلين بعفو ملكي لإضفاء مصداقية على هذه الخطوة ويسلمون تعويضا ماليا كبيرا على ما أصابهم من التعذيب وليس على الاعتقال، على أساس أن الاعتقال كان مبررا لكن التعذيب غير مبرر”

وكان “مجتهد” نشر قبل أيام صورة لوثيقة قال إنها صادرة عن السلطات ، تتضمن أوامر بإحالة ضباط ورتب في الداخلية للتقاعد يشك بولائهم لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف.

ونشر “مجتهد” صورة الوثيقة بتغريدة له على تويتر، وعلق:” أحال ابن سلمان بعض من يظن أن لهم ولاء لابن نايف في الداخلية وفي مقدمتهم اللواء خالد بن سعيد العقيل ، مع أنه قلم أظافر الداخلية بالكامل.”

وتابع موضحا:” الحدث الأهم هو الذي لم يحصل بعد، وهو نيته الفتك بالذين انتقلوا من الداخلية (المباحث) لأمن الدولة ممن يظن لهم بقايا ولاء لابن نايف”

ووصف المغرد الشهير ما يسعى إليه ابن سلمان عبر هذا المخطط بأنه يريد أن (يضرب عصفورين بحجر واحد) حسب وصفه، وذلك بتحميل المشكوك بولائهم لابن نايف في أمن الدولة مسؤولية تعذيب المعتقلين وخاصة الناشطات بناء على تحقيق داخلي مزعوم، ثم يحيلهم للمحاكمة ثم العقوبة.

وأوضح:”فهو أولا يتخلص منهم وثانيا يبريء نفسه من مسؤولية تعذيب المعتقلين أمام الحكومات الغربية.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.