شاهد| وافدون يتحدّون الشرطة العُمانية ويسيئون للعملة الوطنية مجدّداً.. وغضب بين العُمانيين

5

بعد أيامٍ قليلة على ضبط شرطة عمان السلطانية، وافداً من الجنسية الآسيوية، يقوم فيه بازدراء العملة الوطنية، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، فيديو، لمجموعة من العمالة الوافدة يسيئون إلى العملة النقدية الوطنية.

https://www.youtube.com/watch?v=eNPy-RQKvNM&fbclid=IwAR2naZ7K52UiNYVV1LKeyc6BpoflQqkZIPuZPN4kgrNdqTpBc9pqvpDIF1o

واعتبر مغرّدون عُمانيون في تصرف هؤلاء الوافدين تحدياً لشرطة عمان السلطانية بعد القبض على الوافد الآسيوي المسيء للعملة الوطنية التي تمثل أحد مقومات المواطنة الصادقة وتحوي العديد من الرموز الوطنية.

https://twitter.com/TB7aQKBNOU9weUU/status/1112306573521707008

وطالب المغرّدون شرطة عمان السلطانية بالتحرك وضبط الوافدين المسيئين الذين ظهروا في الفيديو، ومحاسبتهم.

https://twitter.com/hilal19759/status/1112304662399594496
https://twitter.com/TB7aQKBNOU9weUU/status/1112306573521707008

وفي الوقت الذي طالب فيه مغرّدون شرطة عمان السلطانية بمتابعة الواقعة الجديدة، ذكر مغرّدون آخرون أن الحادثة صّورت خارج السلطنة.

وكان ظهر شخص وافد من الجنسية الآسيوية، قبل أيامٍ وقد حمل بيده رزمة من الأوراق النقدية خلال جلوسه داخل محل لبيع المجوهرات، وظهر وهو يقوم برمي الأوراق النقدية ورقةً ورقةً بشكل وصفه متابعون بأنه يمثل ازدراءً وإهانةً للسلطنة وقائدها.

https://twitter.com/AAlblushi4/status/1110964635077935107?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1110964635077935107&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.eremnews.com%2Fentertainment%2Flegal-cases%2F1745241
قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. الثورة للأحرار يقول

    الإمارات لها اليد الكبرى في تحريض هؤلائ المهاجرين وبالأخص شيطان العرب

  2. وطن يقول

    نذالة وقلة أدب أشد أشد العقوبات لابد أن توقع بهم

  3. نبض السلطنة يقول

    اتحداكم انهم مب موجودين فالسلطنه هالاشخاص في دوله اخرى ولهم صله بأصحاب مكاتب صرافه وتحويل العملات هالنذاله الي فيهم شايفنها بمكان في وجه هذه الكرة الارضيه

  4. نبض السلطنة يقول

    لاحظو انه عملة ٢٠ ريال ما زالت مربوطه يعني مثلما استلموها من محل الصرافه

  5. أمير الخليج يقول

    أن شاء الله عما قريب سوف ينالون عقابهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More