أثار غضب الذباب فاتهموه بالهروب.. “شاهد” لحظة مغادرة أمير قطر قمة تونس وهذه هي التفاصيل كاملة

2

غادر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مدينة تونس بعد ظهر اليوم بعد أن شارك في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الثلاثين.

وودع الحبيب الصيد مستشار رئيس الجمهورية التونسية، أمير قطر والوفد المرافق له في مطار قرطاج الدولي. حسب ما ذكرت صحيفة “الشرق القطرية”.

الذباب الالكتروني استغل لحظة مغادرة الأمير تميم لقاعة القمة، مطلقاً هاشتاج حمل وسم #تميم_يهرب_من_قمه_تونس ، في محاولة منه لربط مغادرة الأمير مع كلمة الأمين العام للجامعة العربية، التي هاجم فيها تركيا وإيران.

واذا ما حاول المتابع “التمعن” في الفيديو الذي تداولته وسائل إعلام مصرية وسعودية فإن مغادرة الشيخ تميم بن حمد أثناء كلمة أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، ولكن قبل أن يتعرض “أبوالغيط” لإيران أو تركيا، بعكس ما زعمت صحف سعودية ومصرية.

وجاء انسحاب أمير قطر عند هذه الفقرة من كلمة «أبوالغيط»: مازالت تعيش في ظلال الخوف، وتحت تهديد الميلشيات والجماعات الطائفية والعصابات الإرهابية .. وجميعنا يعرف أن الحلول السياسية هي الكفيلة وحدها -بنهاية المطاف- بإنهاء النزاعات وجلب الاستقرار.. فلا غالب في الحروب الأهلية، وإنما الكل مغلوب .. المهزوم مغلوب والمنتصر مغلوب.

قد يعجبك ايضا
  1. الثورة للأحرار يقول

    مصر أصبحت مثل الدمية تلعب بها الإمارات والسعودية وإسرائيل كما شاءت

  2. علي الجزائري يقول

    الشيخ تميم أشرف من كل الحاضرين في القاعة التي ملأها النفاق السياسي . وهذا المسمى أبو الغائط الذي ينتمي إلى حقبة حافلة بالديكتاتورية يحاول مرة أخرى عن طريق جامعة مهزوزة أن يعيد مجده الضائع ليؤسس مرة لدول الاضطهاد ويدعو الطغاة لممارسة القمع في حق شعوبهم . لماذا لم يتعرض أبو الغيط لاسياده الروس والامريكان الذين يعيثون في أرض سوريا فساداً ، على الاقل تركيا وإيران لهما حدود مشتركة مع سوريا ويهمهما أمنها القومي على اختلاف التوجهات بينهما . ما مصير الدول الغربيةالمتواجدة منذ زمن في الاراضي السورية ، لماذا لم يشر إليها ولو بالاشارة ، امر محير فعلاً . واضح جداً بإن أبا الغيط يتحدث بلسان النظام المصري وليس باسم الدول العربية، ولذلك هاجم تركيا بايعاز من ولي نعمته السيسي . ولقد تفطن أمير قطر المحترم جداً إلى هذه الغمزة القذرة فبادر إلى الانسحاب حتى وإن جاء متأخراً ، وما بعد ها أقذر ، معطم القادة الحاشرين تعاني بلدانهم من مشاكل جمة لم يشأ اصحابها أن يضعوها أمام المؤتمرين نظرا لحساسية الظرف وهو ما أدى بالمتواجدين خارج قاعة المؤتمرات أن يصبوا عليهم جام غضبهم ، فلله الامر من قبل ومن بعد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.