الرئيسيةالهدهدالشرطة الجزائرية تعلّق على "استهداف المتظاهرين بالرصاص والغاز المسيل للدموع"

الشرطة الجزائرية تعلّق على “استهداف المتظاهرين بالرصاص والغاز المسيل للدموع”

- Advertisement -

وطن- نفت مديرية الإعلام للأمن الوطني الجزائري صحة ما نسبته إليها بعض وسائل الإعلام بخصوص عدد المشاركين في مظاهرات اليوم الجمعة في الجزائر العاصمة.

كما نفى مصدر في مديرية الإعلام صحة ما تم تداوله عن استخدام الشرطة الرصاص المطاطي ضد المتظاهرين الجمعة.

“شاهد” الأمن الجزائري يستنفر ويعطل حركة القطارات للتضييق على مظاهرات الجمعة

وسبق أن أفادت وكالة “رويترز” بأن نحو مليون متظاهر احتشدوا وسط العاصمة الجزائرية الجمعة للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك استنادا إلى أقوال ضباط من الشرطة في مكان الاحتجاجات.

كما قالت “رويترز” نقلا عن شهود عيان إن الشرطة استخدمت مدافع المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين.

الجزائريون يعدون العدة لـ”جمعة الكرامة”.. “شاهد” مظاهرات طلابية حاشدة والامن يغلق محطة مترو وسط العاصمة

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

5 تعليقات

  1. تزوير الحقائق …المظاهرات كانت سلمية لحد لا يتصوره العقل ..لذلك وبحثا عن الاثارة والترويج بعض الأبواق بدأت تكذب وتكذب …هم لا تعجبهم عبقرية الشعب الجزائري..سلمية…سلمية..والقافلة تمر….

  2. صحافة تقتات على الترويج للكذب خدمة لمصالح وراء الستار… هدفها تحطيم انتصارات الشعوب… متى يرجعون إلى دورهم الأسمى و هو خدمة الشعوب ليس خدمة الفاسدين… قالها الشعب في الجزائر و العالم يشاهد فلا داعي للكذب.. سلمية سليمية

  3. صحافة تقتات على الترويج للكذب خدمة لمصالح وراء الستار… هدفها تحطيم انتصارات الشعوب… متى يرجعون إلى دورهم الأسمى و هو خدمة الشعوب ليس خدمة الفاسدين… قالها الشعب الجزائري و العالم يشاهد فلا داعي للكذب.. سلمية سلمية

  4. بعض الصحف تقتات على الترويج للكذب خدمة لمصالح وراء الستار… هدفها تحطيم انتصارات الشعوب… متى يرجعون إلى دورهم الأسمى و هو خدمة الشعوب ليس خدمة الفاسدين… قالها الشعب الجزائري و العالم يشاهد فلا داعي للكذب.. سلمية سلمية

  5. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الحمد لله على نعمه. انهم أبواق السيطان، يريدون أن يغيروا مصار هذه الصحوة و أهدافها و لكن هيهات يا أعداء هذه الأمة . فالجزائري لا يباع و لا يشترى فوالله لو اجتمعوا كلهم شيطان و انس أن يغيروا من إرادة هذه الأمة ما استطاعوا إلا ما كتب الله. انها ثورتنا المباركة لقد بدأت في نوفمبر ١٩٥٤.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث