الشرطة الجزائرية تعلّق على “استهداف المتظاهرين بالرصاص والغاز المسيل للدموع”

5

نفت مديرية الإعلام للأمن الوطني الجزائري صحة ما نسبته إليها بعض وسائل الإعلام بخصوص عدد المشاركين في مظاهرات اليوم الجمعة في العاصمة.

كما نفى مصدر في مديرية الإعلام صحة ما تم تداوله عن استخدام الشرطة الرصاص المطاطي ضد المتظاهرين الجمعة.

وسبق أن أفادت وكالة “رويترز” بأن نحو مليون متظاهر احتشدوا وسط العاصمة الجزائرية الجمعة للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك استنادا إلى أقوال ضباط من الشرطة في مكان الاحتجاجات.

كما قالت “رويترز” نقلا عن شهود عيان إن الشرطة استخدمت مدافع المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين.

https://www.facebook.com/watanserb/videos/2316942588368495/?v=2316942588368495
https://www.facebook.com/watanserb/posts/2178303298935453?__tn__=-R
قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. انيس الجزائر يقول

    تزوير الحقائق …المظاهرات كانت سلمية لحد لا يتصوره العقل ..لذلك وبحثا عن الاثارة والترويج بعض الأبواق بدأت تكذب وتكذب …هم لا تعجبهم عبقرية الشعب الجزائري..سلمية…سلمية..والقافلة تمر….

  2. توفيق ب الجزائر يقول

    صحافة تقتات على الترويج للكذب خدمة لمصالح وراء الستار… هدفها تحطيم انتصارات الشعوب… متى يرجعون إلى دورهم الأسمى و هو خدمة الشعوب ليس خدمة الفاسدين… قالها الشعب في الجزائر و العالم يشاهد فلا داعي للكذب.. سلمية سليمية

  3. توفيق ب الجزائر يقول

    صحافة تقتات على الترويج للكذب خدمة لمصالح وراء الستار… هدفها تحطيم انتصارات الشعوب… متى يرجعون إلى دورهم الأسمى و هو خدمة الشعوب ليس خدمة الفاسدين… قالها الشعب الجزائري و العالم يشاهد فلا داعي للكذب.. سلمية سلمية

  4. توفيق ب الجزائر يقول

    بعض الصحف تقتات على الترويج للكذب خدمة لمصالح وراء الستار… هدفها تحطيم انتصارات الشعوب… متى يرجعون إلى دورهم الأسمى و هو خدمة الشعوب ليس خدمة الفاسدين… قالها الشعب الجزائري و العالم يشاهد فلا داعي للكذب.. سلمية سلمية

  5. عبد الادر يقول

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. الحمد لله على نعمه. انهم أبواق السيطان، يريدون أن يغيروا مصار هذه الصحوة و أهدافها و لكن هيهات يا أعداء هذه الأمة . فالجزائري لا يباع و لا يشترى فوالله لو اجتمعوا كلهم شيطان و انس أن يغيروا من إرادة هذه الأمة ما استطاعوا إلا ما كتب الله. انها ثورتنا المباركة لقد بدأت في نوفمبر ١٩٥٤.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More