دمر مطار بيروت واحتل القدس وأصابوه المصريين بجراح قاتلة.. وفاة الجاسوس الإسرائيلي رفائيل إيتان

0

أعلن في إسرائيل، السبت، وفاة ، الجاسوس والوزير الإسرائيلي السابق، الذي قاد عملية اعتقال أدولف ايخمان أحد مهندسي المحرقة النازية عن عمر 92 عاما.

وبحسب موقع هيئة البث الإسرائيلية “مكان” نعى كل من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين، ورئيس الوزراء بنيامين تننياهو، الوزير ورجل الاستخبارات سابقا رافي إيتان، الذي وافته المنية اليوم عن عمر يناهز الثانية والتسعين.

وأشارا إلى أن إيتان شارك في عمليات أمنية عديدة، بما في ذلك “إلقاء القبض على المجرم النازي أدولف أيْخمان”.

وقد أصدر رفلين بيانا عقب الإعلان عن وفاة رفائيل إيتان وقال “لقد رحل عنا مقاتل شجاع ورجل فذ ساهم كثيرا في تعزيز أمن دولة إسرائيل، وإن مساهمته هذه ستظل تدرس لأجيال عدة قادمة”.

وأشار رفلين في بيانه إلى أن “شجاعته كانت تنم عن جوارحه وكافح من أجل إظهار ما كان يؤمن به”.

وأضاف: “إننا نطأطئ رؤوسنا إحياء لذكراه ونقدر عاليا جهوده التي بذلها طوال حياته من أجل ضمان أمن دولة إسرائيل ومواطنيها”.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إيتان توفي في مستشفى بتل أبيب.

انضم إيتان سنة 1946 إلى “البلماخ” وهي قوة غير رسمية مكونة من مستوطنين إسرائيليين، وخلال حرب العام 1948 عمل في كتيبة هرئيل التي أوكلت إليها مهمة شق الطريق باتجاه لاحتلالها.

وقاد خلال “حرب 1956 على ” وحدة عسكرية وكان من أوائل الذين عبروا ممر “الميتلا” في شبه جزيرة سيناء. وأُصيب بجروح بالغة خلال حرب الأيام الستة على جبهة سيناء.

وتولى قيادة فرقة عسكرية خلال حرب 1973 على الجبهة مع سوريا، حيث قامت فرقته بوقف تقدم الفرق السورية، وتقديراً لإنجازاته العسكرية خلال الحرب تمت ترقيته إلى درجة جنرال، وعُين قائداً للقيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي.

عُين بعد ذلك في منصب رئيس شعبة العمليات الحربية للجيش الإسرائيلي، ثم عُين رئيساً لهيئة الأركان العامة للجيش بين 1983-1987، وخلال فترة رئاسته لهيئة الأركان شارك في التخطيط للهجوم على مفاعل تموز الذري العراقي كما شارك في تخطيط الاجتياح على لبنان.

وفي عام 1960، تولى إيتان عملية لجهاز المخابرات () أدت لاعتقال ايخمان أحد مهندسي المحرقة النازية خلال إقامته بالأرجنتين باسم مستعار.

وكان أدولف أيخمان أحد المسؤولين الكبار في الرايخ الثالث، وضابط في القوات الخاصة الألمانية أو ما تعرف بقوات العاصفة.

ولد أيخمان في 19 مارس/ آذار 1906 ورحل في 1 يونيو/ حزيران 1962، وتعود إليه مسؤولية الترتيبات اللوجستية كرئيس جهاز البوليس السري غيستابو في إعداد مستلزمات المدنيين في معسكرات الاعتقال وإبادتهم فيما يعرف آنذاك في الحل الأخير.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية هرب أيخمان سراً إلى عدة دول إلى أن استقر في الأرجنتين متخفياً باسم جديد وشخصية جديدة مبتعداً عن أية مظاهر قد تفضحه أو تكشف شخصيته الحقيقية، حتى العام 1960 عندما قبض عليه عملاء للموساد ونقلوه إلى إسرائيل، حيث حوكم وأدين وشُنق في العام 1962. ثم أحرقت جثته وألقي بالرماد في البحر الأبيض المتوسط.

وفي السياق أشار خبير القانون الدولي الدكتور أيمن سلامة إلى أن مجلس الأمن الدولي أدان بالإجماع دولة إسرائيل بعد الحكم بإعدام أيخمان.

وقال سلامة  لوكالة الانباء الروسية “سبوتنيك” إن خبراء القانون الدولي أجمعوا على عدم أحقية إسرائيل في محاكمة “مجرمي الحرب النازيين” لأن دولة إسرائيل لم تكن قائمة وقت وقوع تلك الجرائم، وأنها ليست المخولة بالدفاع عن “يهود العالم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.