هروب متسارع غير مسبوق لرؤوس الأموال من الإمارات وكبار التجار ورجال الأعمال يفرون بحثا عن ملاذ آمن

4

زعم حساب شهير بموقع التواصل “تويتر” أن دولة تشهد عمليات هروب جماعي لرؤوس الأموال من الدولة.

الحساب المسمى “بدون ظل” والذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، قال  إن٤٠% من رؤوس الأموال خرجت من الإمارات.

وأوضح في تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر حيث يتابعه ما يقرب من 200 ألف شخص، أن هذه الأموال خرجت ما بين صناديق استثمارية ومضاربين في سوق أبوظبي ودبي للأوراق المالية.

وتابع:”وخروج أموال لكبار التجار من رجال الأعمال وغيرهم الكثير، ومازالت الأموال تخرج بشكل متسارع.”

وكانت صحيفة The Independent ذكرت في تقرير لها، أن التقلبات السياسية التي تعيشها دول الخليج -خاصة الإمارات والسعودية- أثرت بشكل كبير ومباشر في الاستثمار بتلك البلدان، وهو ما أسهم في عزوف أصحاب رؤوس الأموال عن العمل بها والبحث عن ملاذ آمن.

ويقول الخبراء في اقتصاد الخليج إن رواتب الموظفين تنخفض، وأسعار العقارات صارت تتهاوى، وأرباح الشركات ومتاجر التجزئة انحدرت، وأعداد السائحين أصبحت ضئيلةً أو أسوأ من هذا.

ويصف أحد المُحلِّلين كيف يتمكَّن زميلٌ له في الإمارات كلَّ عام من الضغط على مالك العقار، لتخفيض الإيجار بدلاً من رفعه.

وقال مستشار سابق في الإمارات: «الناس يغادرون! أصبح العيش هنا مُكلِّفاً للغاية بالنسبة للعائلات».

وفي الوقت ذاته، ارتفع الدَّين الحكومي الإماراتي من 15% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 20%، في حين ارتفع الدَّين الحكومي في من 1.5% إلى 17% على مدار السنوات الخمس الماضية، وهو ما أجبر الحكومة هناك على رفع الضرائب، بحسب الصحيفة البريطانية.

وقال مُحلِّل اقتصادي: «ترتفع الضرائب وضريبة القيمة المضافة يتساءل الناس: لِمَ لم تَعُد معدلات الضرائب جيدة مثلما اعتدنا أن تكون؟».

قد يعجبك ايضا
  1. عربي حر يقول

    أنا أقيم في دولة غربية وهنا ندفع الضرائب بجميع اشكالها ولكن مقابل ذلك تقدم لك الخدمات الطبية والتعليمية،الخ. لكن الوافد الذي يدفع الضرائب في دول الخليج، ما هي الخدمات التي تقدم اليه؟ لا شيء، فالعلاج والتعليم يثقل عاهل الوافد فيضطر الى المغادرة لأنه لم يعد هناك فائدة من البقاء.

  2. الملامة يقول

    الا أين تفر ياموقع يغرد
    ماهاذا هل هو إله (بدون ظل) هاذا أو ماذا فهو عالم في كل شى هههههه
    فانا راسلني واتساب المدعو بدون ظل وقال
    أن الأموال تهرب لقطر
    اما للأخ عربي فالجواب في بلداننا العربية لاتوجد ضرائب عالية كدول الغرب ومعدومة نسبيا في دول الخليج وكل شى موفر تعليم وصحة بأقل اسعار مماهي موفرة هناك أن كنت حقا تعيش في دول الغرب ولست تدعي ذالك

  3. الصديق وقت الضيق . احمد يقول

    وما خفي اعظم من ما يعلمه الناس .. الامارات وحدها خسرت منذ عام 2010 420 مليار دولار بسبب الازمة مع قطر ودعم مصر والبحرين وعمان والاردن وحرب اليمن المستمرة وما تستهلكه من مال وجنود ادى كل ذلك الى فرض ضرائب مخفية بمسمى رسوم وضرائب اخرى ورسوم اخرى لدوائر ومخالفات المرور المبالغ فيها والتدخلات في شئون الدول العربية وحرب ليبيا من غير تقديم الرشاوي للاعلاميين والصحافة في الغرب وشركات الضغط وكذلك الغلاءالفاحش وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي ادى كل ذلك الى هروب الاقتصاديين ورجال الاعمال واصحاب المصالح والتجار . كل تلك العوامل المؤثرة أدت الى هروب الناس وعدم التفكير مجددآ الى القدوم مرة اخرى الى ذلك البلد غير المضايقات المختلفه وطلبات الدوائر الحكومية المختلفه الى درجة اصبحت تكاليف المعيشه صعبة وغالية جدآ . الكثير من هؤلاء هربوا الى قطر والكويت وسلطنة عمان وكندا واميركا والمانيا . وكذلك السعودية ايضا تعاني من الكثير من المشاكل المالية والاقتصادية

  4. الصديق وقت الضيق . احمد يقول

    وما خفي اعظم من ما يعلمه الناس .. الامارات وحدها خسرت منذ عام 2010 420 مليار دولار بسبب الازمة مع قطر ودعم مصر والبحرين وعمان والاردن وحرب اليمن المستمرة وما تستهلكه من مال وجنود ادى كل ذلك الى فرض ضرائب مخفية بمسمى رسوم وضرائب اخرى ورسوم اخرى لدوائر ومخالفات المرور المبالغ فيها والتدخلات في شئون الدول العربية وحرب ليبيا من غير تقديم الرشاوي للاعلاميين والصحافة في الغرب وشركات الضغط وكذلك الغلاءالفاحش وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي ادى كل ذلك الى هروب الاقتصاديين ورجال الاعمال واصحاب المصالح والتجار . كل تلك العوامل المؤثرة أدت الى هروب الناس وعدم التفكير مجددآ الى القدوم مرة اخرى الى ذلك البلد غير المضايقات المختلفه وطلبات الدوائر الحكومية المختلفه الى درجة اصبحت تكاليف المعيشه صعبة وغالية جدآ . الكثير من هؤلاء هربوا الى قطر والكويت وسلطنة عمان وكندا واميركا والمانيا . وكذلك السعودية ايضا تعاني من الكثير من المشاكل المالية والاقتصادية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.