قطريون ينتفضون ضد التطبيع بعد رفع نشيد الاحتلال في الدوحة: لتذهب كل البطولات للجحيم

1

ضج موقع التواصل الاجتماعي تويتر في ، بآلاف التغريدات الغاضبة والمستنكرة لمشاركة فريق إسرائيلي في بطولة الجمباز المقامة حاليا بالدوحة ورفع نشيد الاحتلال.

وتصدّر وسم “” قائمة الأكثر تداولاً في قطر، احتجاجاً من الشارع القطري على مشاركة فريق إسرائيلي في “بطولة الجمباز التي افتتحت فعالياتها في الدوحة، وتستضيفها قبة “أسباير” على مدى أربعة أيام.

واحتجّ كتاب ومغردون قطريون بارزون على رفع علم الاحتلال الإسرائيلي في حفل افتتاح البطولة وعزف نشيد الاحتلال.

وقال ناشطون إن تكرار مشاهد التطبيع الواضحة والصريحة، تحت ذريعة الفعاليات الرياضية، لا يعد مبررا على الإطلاق.

وأوضح آخرون أن حكومتهم تهمل المطالب الشعبية بوقف التطبيع، لا سيما أن تستغل كل فعالية مشابهة في الدوحة، أو أبو ظبي، أو غيرها، للتسويق لتطبيع دول الخليج الكامل معها.

بينما رأى آخرون على غرار الإعلامي والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، أن عزف النشيد إلزامي، ولا يعني التطبيع لأن رفض مشاركة أي وفد رياضي في بطولة دولية يترتب عليه فرض عقوبات تصل حد سحب البطولة وهذا ينطبق على كأس العالم ٢٠٢٢.. حسب قوله.

واحتفى حساب “إسرائيل بالعربية”، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، برفع النشيد الوطني، بعد فوز اللاعب أليكس شاتيلوف بالميدالية الذهبية في البطولة التي تستضيفها قبة “أسباير” على مدى أربعة أيام.

وكانت مجموعة “شباب قطر ضد التطبيع” قد استنكرت في رسالة مفتوحة إلى الأمين العام لـ “الجنة الأولمبية القطرية”، الدكتور ثاني عبد الرحمن الكواري، ورئيس “الاتحاد القطري للجمباز”، علي الهتمي، مشاركة رياضيين من الاحتلال في “بطولة العالم للجمباز الفني” العام الماضي.

ولفتوا إلى الموقف الشعبي في قطر الرافض أنواع التطبيع كافة مع الكيان المحتل الذي لا يزال يمارس أبشع الممارسات بشكل يومي تجاه أهلنا في فلسطين.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    أن تسقط الحكومات في فخ التطبيع امر عادي ومفهوم ! لكن أن يقوم مذيع محترم باستغفال الناس وخداعهم بأن النشيد الصهيوني الزامي وعادي ولا يهم فقط دعاية صهيونية ونفس هذا المذيع كان يبكي ويتباكى على عزف النشيد الصهيوني في الامارات قبل 6 أشهر تلك كارثة ! علينا النظر للأمر بنفس العيون وعدم الكيل بمكيالين ! ما حدث في أبوظبي وما يحدث في الدوحة تطبيع ! على المذيع أن يحترم تاريخه ولا ينزل إلى مهاوي الكذب والخداع!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.