جنرالات في الجيش الجزائري وشخصيات سياسية كبيرة يهربون مليار دولار للإمارات والصين وهذه الدولة الافريقية

وطن- كشفت تقارير إعلامية جزائرية، عن أن شخصيات كبيرة سياسية وقادة في الجيش الشعبي، عملوا على تهريب مبالغ من حساباتهم المالية في أكبر مصارف الجزائر (البنك الوطني الجزائري.. بنك الجزائر الخارجي) إلى الإمارات والصين وجنوب إفريقيا.

وقالت جريدة “الجزائر” حسب مصادر مالية على علاقات وثيقة بالمسؤولين والجنرالات فقد وصل إلى ثلاثة مصارف إماراتية مبلغ بقيمة 680 مليون دولار من حسابات مسؤولين كبار من « البنك الوطني الجزائري ».

الداخلية الجزائرية تصدر توضيحاً بشأن قضية فجرت الجدل وأثارت لغطاً واسعاً بين الجزائريين

وأضافت هذه المصادر أنه تم تحويل مبلغ 250 مليون دولار إلى مصرفين في الصين وجنوب إفريقيا من حسابات مسؤولين كبار في « بنك الجزائر الخارجي » و« القرض الشعبي الجزائري “.

وأشارت المصادر أن الأموال التي تم تهريبها من الجزائر هي من الثروات الخاصة للمسؤولين في النظام بمن فيهم شخصيات كبرى في مؤسسات النظام الاقتصادية كالبنك الوطني الجزائري وبعض كبار العاملين في المؤسسات الكبرى.

وأكدت المصادر المالية المطلعة أن مدراء عدد من هذه المؤسسات هربوا أموالهم من الجزائر في الأيام الماضية كما أن جنرالات في الجيش والشرطة والدرك يشاركون بعمق في مسألة التهريب وهم يطلبون من البنوك توضيح إجراءات تحويل أموالهم إلى الصين التي لديها نشاطات مالية قوية مع الجزائر وارتباطات وثيقة مع الشركات الجزائرية الوهمية والتي تعمل في الاستيراد والتصدير .

حبس 5 جنرالات كبار في الجيش الجزائري بتهم الثراء غير المشروع واستغلال الوظيفة السامية

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. أموال الشعوب العربية المنكوبة تدهب إلى الغرب ليتمتع بها حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا حكام العرب

  2. وهل سيهربون من الحفرة في باطن الارض التي تنتظـــرهم كل لحظة…هؤلاء أقرب الى الكلاب.مع يقيني التام أن الكلاب أكثر شرفا وعزة وسمو من هؤلاء اللصوص ابناء اللصوص

  3. رحم الله الإمام الشافعي حينما قال : تموت الأسد جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب هذا ما بقي في زمن بيع الذمم بأبخس الأثمان من أشباه الرجال شيمتهم اللؤم يأكون ولايشبعون لاقناعة لهم عمت بصيرتهم صعب عليهم الإصلاح والنفع في كل شيئ إلا في الإفساد و جمع المال الحرام كشارب الماء المالح كلما إزداد صاحبه شربا إزداد عطشا ستكوى جلودهم وظهورهم بها يوم القيامة
    هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقو العذاب بما كنتم تكنزون وبشر أكلة أموال اليتامى والمستضعفين بمصائب الدنيا ولعذاب الأخرة أشد وهو المستقر الدائم وحطب نار جهنم وبئس المصير لا مزحزح لهم منه شركائهم أولياء الطاغوت والحمد لله أن الدنيا فانية وستلقون جزاء ما كنتم تعملون سيتبرأ منكم إبليس يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

  4. رحم الله الإمام الشافعي حينما قال : تموت الأسد جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب هذا ما بقي في زمن بيع الذمم بأبخس الأثمان من أشباه الرجال شيمتهم اللؤم يأكون ولايشبعون لاقناعة لهم عمت بصيرتهم صعب عليهم الإصلاح والنفع في كل شيئ إلا في الإفساد و جمع المال الحرام كشارب الماء المالح كلما إزداد صاحبه شربا إزداد عطشا ستكوى جلودهم وظهورهم بها يوم القيامة
    هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقو العذاب بما كنتم تكنزون وبشر أكلة أموال اليتامى والمستضعفين بمصائب الدنيا ولعذاب الأخرة أشد وهو المستقر الدائم وحطب نار جهنم وبئس المصير لا مزحزح لهم منه شركائهم أولياء الطاغوت والحمد لله أن الدنيا فانية وستلقون جزاء ما كنتم تعملون سيتبرأ منكم إبليس يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا