تعليق ناري من الإعلامي المصري حافظ الميرازي حول “مرمطة” الوليد بن طلال على يد “أديب”

0

علق الإعلامي المصري المعروف ، على هجوم زميله مقدم البرامج على شاشة “إم بي سي” المفاجئ على الأمير المياردير وتدخله في الشأن السعودي بنبرة تثير الريبة والشك.

وتساءل “الميرازي” في منشور له على حسابه بـ فيس بوك رصدته (وطن):”ماذا تغير حتى يستعين السعوديون بلسان مصري عندهم ضد أمير سعودي منهم”

وتابع موضحا أن حبس الأمير محمد بن سلمان ابن عمه الأمير الوليد بن طلال في فندق مع العشرات حتى يدفعوا ما طلبه منهم، فقد كان الحدث وقتها تغيرا في تعامل العائلة المالكة على الملأ مع بعضها، لكنه وقع في الرياض وكان السجانون والمسجونون سعوديين.

ماذا تغير..؟حتى يستعين السعوديون بلسان مصري عندهم ضد أمير سعودي منهم:ان يحبس الأمير محمد بن سلمان ابن عمه الأمير…

Posted by Hafez Al Mirazi on Saturday, 23 March 2019

“أما ما حدث أمس، على شاشة السعودية، عبر إحدى قنواتها الموجهة لمصر من ، فهو استعانة القناة السعودية، التي كان ينتمي إليها وزير اعلامها الحالي، ويديرها من قبل سفير السعودية لدى ابوظبي، استعانت بإعلامي مصري يعمل لديها كي “يفرش الملاية،” وينتقد ويهاجم الأمير الوليد بن طلال، ردا على تصريحاته قبل أربعة أيام منتقدا القنوات “العربية” التي وصفت العمل الارهابي ضد المسلمين في نيوزيلاندا بأنه “عمل إجرامي.”

ولفت الإعلامي المصري إلى أنه بالطبع، لابد أن يكون الخلاف غير الظاهر بين أبناء العم، أكبر بكثير من مجرد اعتراض قناة على تصريحات في روتانا خليجية ضد قناة “عربية” سعودية أخرى، مضيفا “لكن التغير في الاستعانة بمصري “في المعية” على قناة سعودية ليهاجم اميرا، قد يكون تحولا إيجابيا!”

وعن التحول الإيجابي الذي قصده “الميرازي” قال إن الرياض أصبحت مضطرة الان للألاعيب التي تلجأ إليها عواصم أخرى بتسليط إعلامييها مثلا على مواطنيها ممن لاتحب كلامهم، وبالطبع هذا اهون للوليد مما حدث للاعلامي السابق عنده جمال خاشقجي.

وكان عمرو أديب الإعلامي المصري ومقدم البرامج بقناة “إم بي سي” السعودية، هجوما عنيفا على الأمير السعودي الوليد بن طلال الذي أفرج عنه قبل فترة بعد احتجازه من قبل ابن سلمان في “الريتز كارلتون” بزعم تورطه في قضايا فساد.

“أديب” وخلال تقديم برنامج “الحكاية” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر” برر هجومه الحاد، على الملياردير السعودي بسبب انتقاد الوليد لتغطية قناة “العربية” للحادث الإرهابي في نيوزيلندا، وذلك خلال حوار له على قناة “روتانا خليجية”.

ويتضح من هذا الهجوم الغريب والغير مبرر والذي من المستحيل بحسب نشطاء أن يكون “أديب” أتى به من تلقاء نفسه إلا بأمر ممن وظفه في شبكة “إم بي سي” والمتحكم بها تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه ومستشار ابن سلمان المقرب، يتضح أن هناك مصير جديد أو مخطط يحاك ينتظر الملياردير السعودي من قبل ابن عمه ولي العهد.

وأشار أديب، إلى أن الأمير الوليد بن طلال، قال في حوار عام 2013 إن الجزيرة قناة الشعوب، وإم بي سي والعربية قناة الحكام، وتساءل: “هل مازلت مقتنع بهذا؟ هل مازلت ترى الجزيرة قناة الشعوب؟ بعد كل ما حدث؟ أي شعوب؟ هذه قناة أنهت الشعوب وقتلتهم”.

ومن الصعب أن يتدخل عمرو أديب في الشأن السعودي وخاصة ما يدور بين الأمراء وأجنحة الحكم والسلطة في المملكة إلا بأمر و(ضغطة زر) من آل الشيخ.. بحسب محللين.

وكان الأمير الوليد بن طلال قد انتقد بعض القنوات العربية وخاصة القنوات التي تدعم من الحكومة السعودية بالملايين، دون أن يحدد قناة بعينها، في تغطيتها للعملية الإرهابية في نيوزلندا.

ووصف الأمير السعودي، التغطية بـ”المتخاذلة” لاسيما بالمقارنة مع موقفها في حالات مرتبطة بالمسلمين. واتهم الأمير السعودي قناة العربية بتلميح غير مباشر بأنها “لم تسمِ الحادث بالإرهابي من أول لحظة”، مشيرا إلى أنها قناة تتلقى الدعم من الحكومة السعودية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.