الهدهد

مركز حقوقي يهاجم الإمارات ويطالب بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي المعتقل أحمد منصور

نشر

جدد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان انتقاداته للأوضاع الحقوقية في الإمارات وانتهاك الحريات، مشيرا أن سنتان مضت على اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان والحاصل على جائزة  “مارتن إينالز” للمدافعين عن حقوق الإنسان لسنة 2015 أحمد منصور الذي اعتقل من قبل جهاز أمن الدولة بعد مداهمة منزله يوم 20 مارس 2017 و نقله إلى مقر احتجاز سري.

واعتقل “منصور” بحسب المركز من أجل تدويناته على مواقع التواصل الاجتماعي دافع فيها عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

ووجدت النيابة العامة لجرائم تقنية المعلومات في تدوينات الناشط أحمد منصور إثارة للفتنة والطائفية والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي ومن شأنها الإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي وبسمعة الدولة ومكانتها طبقا للقانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2012 بشأن جرائم تقنية المعلومات.

وقضت الدائرة الاستئنافية بالمحكمة الاتحادية بأبو ظبي يوم 29 مايو 2018 بسجن للناشط الحقوقي أحمد منصور مدة 10 سنوات وبغرامة مالية قدرها مليون درهم وبمصادرة جميع أجهزة الاتصال التي تخصه وبالمراقبة الإدارية لمدة ثلاث سنوات، وقامت المحكمة الاتحادية العليابتأييد الحكمليصبح الحكم باتا ونهائيا.

وقد تعرّض الناشط الحقوقي أحمد منصور لعدة انتهاكات جسيمة من قبل سلطات دولة الإمارات.

وقد صدر بيان بتاريخ 28 مارس 2017 عن المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة أكّدوا فيه على الصبغة التعسفية للاعتقال ودعوا سلطات دولة الإمارات إلى إطلاق سراحه.

كما صادق البرلمان الأوروبي بتاريخ 4 أكتوبر 2018 على قرار طالب فيه سلطات دولة الإمارات بالإفراج الفوري عنأحمد منصور وعدّد فيه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي طالت الناشط الحقوقي أحمد منصور.

وتعرض منصورلسوء المعاملة،  والتجسس على هاتفه واختراق لبياناته ولحظر السفر ومحاكمته دون ضمانات المحاكمة العادلة، كما تعرض أيضا لظروف احتجاز رديئة بسجن الرزين وهذا مازاد وضعه الصحي سوءا.

وطالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، السلطات في الإمارات بالإفراج الفوري ودون شرط على الناشط الحقوقي أحمد منصور، وفتح تحقيق نزيه للتحري حول الانتهاكات الّتي تعرّض لها والكف عن الانتهاكات ضده وضد باقي الضحايا.

كما دعا المركز إلى تخويله الحقّ في الانتصاف من أجل جبر ضرره المادي والمعنوي وردّ الاعتبار له، والسماح للمقررين الأمميين بزيارة الناشط الحقوقي أحمد منصور في محبسه ومعاينة ظروف سجنه وتوثيق ما وقع عليه من انتهاكات ومظالم.

وطن

صحيفة وطن وشعارها يغرد خارج السرب تأسست عام 1990 في العاصمة الأمريكية واشنطن. وصدرت كمطبوعة ورقية أسبوعية وكانت توزع في كافة الولايات المتحدة الأمريكية. انتقلت إلى ولاية كالفورنيا وصدرت في لوس أنجليس عام 1993 أسسها الصحفي الفلسطيني المهاجر إلى أميركا نظام المهداوي. أطلقت صحيفة وطن يغرد خارج السرب موقعها الإلكتروني عام 1996 لتكون بذلك من أوائل الصحف التي دشنت موقعها على الإنترنت. تتخذ صحيفة وطن خطاً مستقلاً بمعالجتها وتغطياتها وتحليلاتها للأخبار ضمن هامش واسع من الحرية متاح في الولايات المتحدة الأمريكية ومع ذلك تعرضت مرات عدة لدعاوي قضائية من مستشاري ملوك وسفراء وشخصيات عامة خسرها أصحابها لأن صحيفة وطن – يغرد خارج السرب تفوقت دائما دائماً بنشرها الحقائق. حظيت صحيفة وطن باهتمام العديد من الصحف العالمية والعربية مثل صحيفة وول ستريت جورنال وميدل إيست آي والمونيتر والكثير من الصحف الأمريكية المحلية. تصدر صحيفة وطن يغرد خارج السرب عن مؤسسة Watan News LLC D-U-N-S number: 116586929

نشر

This website uses cookies.