قيادي في حماس يقف إلى جانب الحراك الشبابي بغزة.. لا يستهدف المقاومة كما يدعي البعض

1

قال القيادي في حركة حماس، الدكتور ، إنه يقف مع في قطاع غزة، لأن الوضع القائم- حسب قوله- يستدعي الخروج لنيل المطالب المشروعة.

وأضاف يوسف إن ” هذا الحراك شعبي بامتياز، وليس فئويًا، أو تابعًا لأي تنظيم، مُرجعًا السبب في عدم فهم البعض لطلبات الحراك، لأن القادة والمسؤولين الفلسطينيين، لم يتعودوا على مثل تلك التحركات الشعبية، مبينًا أن الحراك لا بد أن ينتصر، ويصل لمبتغاه، وعلى كل المسؤولين في غزة ورام الله، الاستجابة لكل الطلبات “. حسب ما أبلغ موقع “دنيا الوطن” المحلي.

وأوضح يوسف، أن هذا الحراك لا يستهدف حركة حماس، أو المقاومة الفلسطينية، كما يدعي البعض، مؤكدًا أنه جلس مؤخرًا، مع مجموعة من الشباب في القطاع، من كافة التنظيمات، ولم ينتقص أحد منهم المقاومة وأساليبها، بالعكس كلهم مع المقاومة، التي تدافع عن شعبها، فالأمر ليس ضد المقاومة، بل علينا الاعتراف أن هنالك سياسات خاطئة، كانت في جباية الضرائب من المواطنين.

وعن دعوات بعض الفصائل من قيادة حركة حماس، التنحي جانبًا في إدارة قطاع غزة، أشار إلى أنه المطلوب الآن، إنجاز حوار وطني، يشارك فيه الكل الفلسطيني، حتى لا تنفلت الأمور، وتخسر غزة مركزيتها في الدفاع عن المشروع الوطني، مُثمنًا دور الجبهة الشعبية، التي تصدرت الموقف، ونادت بإجراء حوار وطني، وإيجاد حلول للأزمات الحالية.

وذكر يوسف أنه على ثقة بأن قيادة حماس، ستجلس وتستمع للنداءات، وستستجيب لها، إذا ما جاءت في إطار وسياق وطني، وجاءت بحوارات مُكثفة، تنهي هذا الاحتقان الحاصل، متابعًا: الحالة تستدعي للقيام بأمور كثيرة، فهذا الحراك لا يقصد به العنف أو التخريب، وإنما الهدف إيصال رسالة بطريقة سلمية، وتعبر عن مجموع الشعب الفلسطيني، وتتناول أوضاع الناس.

قد يعجبك ايضا
  1. غزة المقهورة يقول

    بكل خجل وحزن وأسف،كانت حماس في سلوكها كاليهود إن لم يكن أسوأ،نحن في غزة نعرف أن مسألة(المقاومة)كذبة حمساوية كبرى،فهي تتلطى خاف هذا التعبير للإستمرار في حكم امبراطورية غزة العظمى،وللحفاظ على مكاسب قياداتها من قصور وسيارات فارهة وسخرية من الناس لأن الكهرباء لا تنقطع عن قصورهم بينما تأتي للناس لأربع ساعات في أحسن الأحوال،قيادة حماس الآن تتساوق في مشروعها التدميري مع الكيان الصهيوني لدرجة أن أحد كبار رجال الكيان الصهيوني قال(لقد غادرنا غزة ليقيم عليها الفلسطينيون دولتهم،وها هي قد قامت)،والتفاصيل مفجعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.