ضغوط على حماس بعد قمعها حراكاً شبابياً بغزة.. الفصائل طالبت الحركة بالاعتذار وسحب عناصرها من الشارع

2

 

يشهد قطاع غزة حالة توتر كبيرة بعد قمع حركة “حماس” لحراك شبابي،  احتجاجاً على قيام حركة حماس بزيادة الضرائب، الأمر الذي جعل الحياة أكثر صعوبة في القطاع المحاصر.

وعلى خلفية الاعتداء على الشباب المشارك بهذا الحراك أمس، دعت فصائل وقوى فلسطينية،  الجهات المسؤولة في قطاع غزة، لوقف كل أشكال الجباية والضرائب على السلع، وتحديد حاجات السوق من السلع  المصدّرة، وتعمل على توفيرها وتصدير الفائض عن حاجة السوق في إطار الأسعار.

ودعت الفصائل وهي بحسب وسائل إعلام فلسطينية: “حركة فتح، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وحركة المبادرة الوطنية، وحزب الشعب، وفدا، وجبهة التحرير العربية، اضافة لجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة العربية الفلسطينية، وجبهة النضال الشعبي، والجبهة الشعبية- القيادة العامة”، لتحديد سقف أسعار الخضار المُصدّرة في السوق المحلي، ووقف حملات الجباية، المرور، ، وغيرهم، وتحديد أسعار السلع وعدم تركها لتلاعب التجار، بما يتناسب مع دخل الفرد في غزة.

وقالت الفصائل: “إنه باعتبار أن جوهر الأزمة سياسي والانقسام أحد اهم مسبباته ندعو في القوى المصريين إلى استئناف جهود المصالحة، واستعادة الوحدة، والدعوة لعقد اجتماع عاجل للقوى والفصائل في القاهرة لتنفيذ اتفاق المصالحة من النقطة التي انتهت عندها”.

وأكدت هذه الفصائل، أنه احترامنا المُطلق للحقوق والحريات الفردية والجمعية وحق التظاهر السلمي للناس ونؤكد على إدانتنا لكل أشكال القمع، داعية حركة حماس والمسؤولين بغزة إلى سحب ، والمسلحين من الشوارع، والساحات العامة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك الأخير.

ودعت كذلك، لـ”محاسبة كل من تورط بالاعتداء على المتظاهرين”، كما دعت حركة حماس للاعتذار عن هذه المسلكيات والاعتداءات.

وأعلنت الفصائل، عن تأييدها ودعمها للشباب الفلسطيني، والمطالب العادلة للحراك، وضرورة حمايته من محاولات الاستخدام والشيطنة، كما دعا المجتمعون لدعم مطالب الحراك وحماية مطالبه العادلة.

والخميس، فرقت حماس بعنف تظاهرات أكبر نظمت في عدد من أجزاء غزة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. سام يقول

    عددوا جبهات وفصائل
    كلهم بعبوش سيارة بيجو تندر

  2. طلعت اكرم يقول

    حاسس حالي كأني بقرأ من موقع العربية , شكلك يا وطن بطلت وطن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More