إسرائيل تقرر رداً عسكرياً موسعاً ضد قطاع غزة.. المقاومة ليست لها علاقة بالصواريخ

0

قرر المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر “الكابينيت”، رداً عسكرياً موسعاً ضد قطاع على ألا يؤدي هذا الرد إلى مواجهة عسكرية شاملة.

وانتهت جلسة المشاورات الأمنية بين رئيس حكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وقادة الجيش لتدارس الرد على صاروخين أطلقا من باتجاه تل ابيب.

وقالت مصادر عبرية إن التقدير الأمني يتجه نحو رد قوي لكن مدروس بهدف عدم جر المنطقة إلى تصعيد.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال مساء الخميس، إنه “جرى إطلاق صاروخين على الأقل من قطاع غزة باتجاه تل أبيب”، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية. فيما نفت المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن ذلك، وتوعدت الداخلية في غزة بملاحقة المطلقين.

وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أن “صفارات الإنذار سمعت في منطقة تل أبيب ومدن أخرى محيطة، قبل أن تؤكد قيادة الجبهة الداخلية أن الصفارات انطلقت قبل وقت قصير من اعتراض القبة الحديدية لصاروخين أطلقا باتجاه تل أبيب”،

ونفت كل من حركة الجهاد الإسلامي وكتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، إطلاق باتجاه تل أبيب.

وقالت الكتائب في بيان صحفي وزعته على وسائل الاعلام إن الكتائب “تؤكد عدم مسؤوليتها عن الصواريخ التي أطلقت الليلة باتجاه العدو.

وكشفت الكتائب في تصريحها أن الصواريخ أطلقت “في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع بين قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس والوفد الأمني المصري حول التفاهمات الخاصة بقطاع غزة”.

من جهته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، إن “اتهامات الاحتلال للحركة بإطلاق الصواريخ باطلة، ولا أساس لها من الصحة”، وذلك ردا على تقارير إسرائيلية تحدثت عن مسؤولية الحركة عن العملية.

وأضاف:” هذه الاتهامات هي مجرد أكاذيب وادعاءات باطلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي”.

من جهتها قالت وزارة الداخلية في غزة إن إطلاق الصواريخ (باتجاه تل أبيب) خارج عن الإجماع الوطني والفصائلي وسنتخذ إجراءات بحق المُخالفين.

وأكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة نشرها بموقع “تويتر” أن مصدر الصواريخ المنطلقة تجاه تل أبيب من قطاع غزة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.