الأقسام: الهدهد

هل تذكرون الطيار الأردني يوسف الدعجة “عاشق فلسطين”؟!.. هذا ما قدّمهُ لمصلى باب الرحمة وعلى نفقته الخاصة

كشف المعلمة في والعاملة في المشروع المعرفي لبيت المقدس خديجة خويص عن قيام الطيار الأردني بفرش مصلى بالسجاد على نفقته الخاصة.

وقالت “خويص” في تدوينة لها عبر “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” ‏الكابتن الطيار يوسف الهملان الدعجة
تبرع بفرش مصلى باب الرحمة بالسجاد في المسجد الاقصى المبارك وعلى نفقته الخاصة”.

وذكرت “خويص” متابعيها بأن الطيار يوسف الهملان “هو نفس الطيار الذي أعلن عن مسار رحلته فوق فلسطين قائلا “سنتجه نحو الأراضي الفلسطينية، ثم إلى الشمال من القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية”.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2289913464431183&set=a.296314507124432&type=3&theater

وكان صيت “الدعجة” قد ظهر وأصبح على لسان غالبية رواد مواقع التواصل الاجتماعي في ديسمبر/كانون الأول 2017، بعدما ظهر مقطع مسجل يحيي ركاب طائرته المتوجهة من عمّان إلى نيويورك، ومذكرا إياهم بمسار الرحلة التي تمر من فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الكابتن خلال ترحيبه بالركاب: “سنمر من فوق القدس وهي عاصمة فلسطين، ثم سنمر على سواحل فلسطين على البحر الأبيض”.

https://www.facebook.com/HalaAkhbar/videos/1762180950521492/?v=1762180950521492

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية “باب الرحمة” عام 2003، وجددت تمديده سنويا، وصادقت محكمة الصلح على ذلك الإجراء عام 2017.

وإثر توترات وصدامات، تمكن مقدسيون، الشهر الماضي، من إعادة فتحه عنوة عن الاحتلال.

والمصلى عبارة عن قاعة كبيرة داخل أسوار الأقصى، قرب “باب الرحمة”، بمساحة 250 مترا مربعا، وبارتفاع 15 مترا، وتعلوه غرف كانت تستخدم مدرسة.

استعرض التعليقات

  • اجتمعت وجلست معاه قبل حوالي 5 شهور في احدى الدول العربية ،،، من انبل ما عرفت ،،، حديثه دافيء متواضع حديثه هاديء ،،، قلت له سمعتك طافت الارض كلها ،،، قال لي انه الواجب الذي يجب ان اقوم به ،،، قلت له انك شجاع قال لي لا هناك من هو اشجع مني في ارض فلسطين انا في الجو وهم على الارض ،،،، انه من عشيرة طيبه وخلوقه وذات سمعه كبيرة ويملكون الكثير من المال والجاه والعز ،،، شكرا" للطيار يوسف هملان الدعجه على مواقفه العظيمة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.