خديجة بن قنة: مناورة بوتفليقة ومراوغته تدفع “إبليس” للتعلم منه وشكر الله سعيكم

3

حذرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” ، من مرحلة انتقالية يقود من خلالها الرئيس عبد العزيز البلاد مجددا، مؤكدة بأن ما تم مناورة ومراوغة تدفع “إبليس” للتعلم منها.

وقالت “بن قنة” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على إعلان “بوتفليقة” إنسحابه من الترشح للانتخابات وإلغاء الانتخابات المقررة مسبقا في أبريل/نيسان المقبل:” قال بوتفليقة لم أكن أنوي الترشح، وقال مبارك لم أكن أنتوي الترشح.. ذهب مبارك وبقي نظامه.. فهل يذهب نظام بوتفليقة مع ذهابه؟”.

وأضافت في تدوينة أخرى محذرة من المرحلة الانتقالية:” أي مرحلة انتقالية يُديرها ويرعاها النظام القائم تعني كأنك يا بوزيد ما غزيت. شكر الله سعيكم.”

وأردفت متعجبة مما حدث قائلة:” عجبي عليك يا زمن! كنّا نقول لا للخامسة فأصبحنا نقول لا لتمديد الرابعة .. إبليس يتعلّم أبجديات المناورة والمراوغة..”.

وكان ، قد أعلن مساء الإثنين، تأجيل الانتخابات الرئاسية وعدم ترشحه لعهدة خامسة .

وقدم رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى استقالته للرئيس بوتفليقة بعد دقائق من صدور البيان الرئاسي.

وأشارت وكالة الأنباء الجزائرية “واج”، إلى أن بوتفليقة استقبل نائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح.

وأوضحت أن الفريق صالح، قدم تقريرا حول الوضع الأمني على مستوى البلاد، وخاصة الحدود، التي تشهد تظاهرات متواصلة، منذ مغادرة بوتفليقة للخارج، احتجاجا على رغبته الترشح لولاية خامسة.

وقال بوتفليقة في رسالته، التي بثتها وكالة الأنباء الجزائرية: إنه “لا محل لعهدة خامسة، بل إنني لـم أنْو قط الإقدام على طلبها حيـث أن حالتي الصحية و سنّي لا يتيحان لي سوى أن أؤدي الواجب الأخير تجاه الشعب الجزائري، ألا و هو العمل على إرساء أسُس جمهورية جديدة”.

وأضاف أنه “لن يجر انتخاب رئاسي، يوم 18 من نيسان/أبريل المقبل، والغرض هو الاستجابة للطلب الملح، الذي وجهتموه إلي، حرصا على تفادي كل سوء فهم”، وتابع “تأجيل الانتخابات، يهدف إلى تهدئة التخوفات المعبر عنها، وفسح المجال أمام إشاعة الطمأنينة والسكينة والأمن”.

وقرر بوتفليقة إجراء تعديلات، على تشيكلة الحكومة، بالإضافة إلى منح “الندوة الوطنية الجامعة”، كل السلطات اللازمة لتدارس وإعداد واعتماد كل الإصلاحات، التي ستشكل النظام الجديد.

وأضاف أن الندوة ستكون “عادلة” من حيث تمثيل المجتمع الجزائري، ومختلف مشاربه ومذاهبه”، فضلا عن “ممارسة أعمالها بحرية تامة، بقيادة هيئة رئيسة تعددية، على رأسها شخصية وطنية مستقلة، تحظى بالقبول والخبرة، تنتهي مدتها قبل نهاية عام 2019”.

وأشار إلى أن الندوة الوطنية، ستتولى تحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، التي “لن أترشح لها بأي حال من الأحوال”.

ولفت بوتفليقة إلى أن الانتخابات الرئاسية، ستجرى تحت إشراف لجنة انتخابية وطنية مستقلة، ستشكل بمقتضى نص تشريعي خاص.

وقال إنه سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بدعم مكونات الندوة الوطنية، وتوكل لها مهام الإشراف على الإدارة العمومية، وأجهزة الأمن، وتقديم المساعدة للجنة الانتخابات المستقلة.

وبشأن المجلس الدستوري، أشار الرئيس الجزائري إلى أنه سيمارس عمله، بالمهام المخولة له بالدستور والقانون، بشأن الانتخابات الرئاسية.

وقرر بوتفليقة اختيار نور الدين بدوي، رئيسا للحكومة خلفا لأحمد أويحيى، بالإضافة إلى استحداث منصب نائب رئيس الوزراء لأول مرة، واختيار رمضان رمطان لعمامرة لشغله.

كما قرر الرئيس الجزائري إنهاء عمل اللجنة المستقلة للانتخابات.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    هي مناورة خطيرة ! إذا كان فعلا لا ينوي الترشح ! من باب أولى مغادرة الحكم والكرسي من الآن ! وتأتي حكومة تصريف الأعمال وشغلها الشاغل الاعداد للإنتخابات ! أما التمديد له في الحكم وتأجيل الانتخابات فلها معنى واحد ! بقائه في الحكم مدى الحياة أي إلى وفاته ! هذا مطلب شخصي له تلاقت مع المصالح الأمريكية والأوروبية واالسعودية ودويلات الخليج خوفا من عودة ربيع عربي لا يبقي ولا يذر ويزلزل عروش الخونة من الخليج إلى المحيط ! تذكروا خطاب مبارك التصالحي مع شباب الثورة ومن ثم بعدها مباشرة موقعة الجمل في ميدان التحرير ! على الشعب الجزائري الحذر من مكر يحاك في الخارج!

  2. صلاح يقول

    الرجل الجثة المومياء لن يغادر هذا ان كان حقا لا يزال يتنفس ،فهم مقيدون بوصيته التي كانت تؤكد على مطلبين او ادخال البلاد في دمار شمولي جند له الامارات وال سلول واسرائيل ،اولا ان يموت رئيسا مهما كانت الظروف ،وان تقام له جنازة رسمبة ويدفن في المسجد العظيم الذي لابد وان يدشنه ولو تزويرا بتركيب فيلم دعائي فوتو شوبي باخراج ابرز مهندسي مخابرات اخر الزمان لاخر مرحلة هزلية ،لكن الشباب سيفسد المسرحية ،،،

  3. عبدو يقول

    الرجل الجثة المومياء لن يغادر هذا ان كان حقا لا يزال يتنفس ،فهم مقيدون بوصيته التي كانت تؤكد على مطلبين او ادخال البلاد في دمار شمولي جند له الامارات وال سلول واسرائيل ،اولا ان يموت رئيسا مهما كانت الظروف ،وان تقام له جنازة رسمبة ويدفن في المسجد العظيم الذي لابد وان يدشنه ولو تزويرا بتركيب فيلم دعائي فوتو شوبي باخراج ابرز مهندسي مخابرات اخر الزمان لاخر مرحلة هزلية ،لكن الشباب سيفسد المسرحية ،،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.