صحيفة إماراتية تهاجم قطر وتتهمها بـ”ببيع” ضميرها بعد “أنباء” عن نيتها الصلح مع السعودية دون الإمارات

1

أثارت الأنباء المتداولة بشأن مبادرة قطرية للصلح مع بشكل أحادي دون الدول الثلاث وهي ومصر والبحرين، جنون ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد فأطلق أذرعه الإعلامية لمهاجمة الدوحة وجس نبضها للتأكد من صحة هذه الأنباء التي إن صحت وتمت ستدمر مخطط “ابن زايد” بالكلية.

صحيفة “الخليج” الإماراتية المقربة من النظام ردّت على وكالة “تسنيم” الإيرانية التي ذكرت أن الدوحة بعثت للرياض عبر الوسيط الكويتي رسالة تطلب فيها تسوية الخلاف مع السعودية وحدها بعيداً عن دولة الإمارات.

وزعم رئيس تحرير صحيفة “الخليج” المسؤول، حبيب الصايغ، أن هذا الخبر المسرب يدل على المدى الذي وصلت إليه علاقة طهران مع الدوحة حتى تحصل الوكالة الفارسية على تصريح من هذا النوع.

وأضاف محاولا شيطنة : “ها هي تؤكد، في تصرف جديد، أنها مستعدة لبيع ضميرها وجيرانها وأشقائها لإيران أو لتركيا أو للشيطان في سبيل خدمة أفكارها الضيقة وتكتيكاتها الصغيرة”.

وتابع هجومه الموجه بأمر ابن زايد: “قطر بهذا السلوك المشين ترتمي أكثر في أحضان أعداء المنطقة ومن هم، في الأصل، أعداء شعوب المنطقة، بمن في ذلك، الشعب القطري الشقيق، فبئس السياسة والاختيار والطريق”.

وفي محاولة لجس نبض والتأكد من صحة هذه الأنباء قال رئيس تحرير الخليج: “ليست هذه أخلاق ، ولن تكون مطية للخداع والتضليل الذي تمارسه الدوحة كسياسة وتستنشقه وكأنه الهواء”.

وختم الصايغ قائلا: “اتفاق مع السعودية من دون الإمارات؟.. تحسسي موضع ورقة التوت الأخيرة، والعبي غيرها يا قطر”.

وكانت وكالة “تسنيم” الإيرانية، نقلت عن مصدر خليجي لم تسمه أن قطر أرسلت رسالة إلى الكويت طلبت فيها تسوية الخلاف مع السعودية بشكل أحادي.

وفي 5 يونيو 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وطلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

قد يعجبك ايضا
  1. Moh يقول

    النظام الامارتى شيطان مريد يكرس كل جهده لقمع الناس والوقوف امام رفاهة الشعوب وحريتها وفي سبيل ذلك باع دينه ودنياه وضميره وهذا لا يليق بشعب الاماات الطيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.