محقق جلس بجانب فخذها وهي نائمة.. شقيق لجين الهذلول يكشف ما حدث لها مؤخراً!!

4

كشف وليد الهذلول شقيق الناشطة الحقوقية المعتقلة لجين الهذلول عن ان السلطات السعودية لجأت إلى عرض شقيقته على طبيب نفسي في محاولة منهم لتجاوز آثار التعذيب التي تعرضت له، منذ اعتقالها قبل نحو 10 أشهر.

جاء ذلك في مقال كتبه “وليد الهذلول” لصحيفة “الغارديان” البريطانية، بمناسبة يوم المرأة العالمي (يوافق 8 مارس/آذار من كل عام)، والذي حمل عنوان “أختي في السجن السعودي.. وجريمتها: المطالبة بحقوق المرأة”.

وفي مقال له بعنوان:”أختي في السجن السعودي وجريمتها المطالبة بحقوق المرأاة” ونشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية كشف “وليد”، عن فصل جديد لمعاناة شقيقته داخل محبسها، لافتا إلى أنها أخبرتهم أن السلطات في السجن اصطحبوها مؤخرا إلى طبيب نفسي لمساعدتها على التعافي من التعذيب الذي تعرضت له.

وأضاف: في الجلسة الأولى، أغمي عليها (لجين) عندما بدأت تتحدث عن الصدمة التي عانت منها”، كاشفا أنه في الزيارة الثانية، تم اصطحابها، وهي معصوبة العينيين، ومثبته على الكرسي.

وأوضح “وليد”، المقيم خارج المملكة، أن “لجين”، المعتقلة منذ مايو/آيار الماضي، أخبرتهم أنها “تعرضت للتعذيب والصعق الكهربائي والتحرش الجنسي، واعتدى عليها المحققون الذين حاولوا نزع ملابسها، وشتموها ووصفوها بالعاهرة، كما وجد أحد المحققين جالسا إلى جانب فخذها وهي نائمة”.

وأضاف: “الحكومة السعودية تزعم أن الحديث عن التعذيب لا أساس له، لكنها لا تستطيع تقديم أدلة عن عدم حدوثه، لأنها لم تسمح لأطراف مستقلة بزيارة السجن”.

وتابع “وليد”: “تزعم السلطات أيضا أنها تقوم بإصلاح البلاد، وتحاول بناء أمة منفتحة تستقبل كبار الموسيقيين والحفلات الغنائية، وتستخدم عارضات الأزياء في إعلانات السياحة.. لكن كيف نزعم أننا منفتحون على العالم عندما لا نحترم الحقوق الإنسانية الأساسية؟”.

ووصف شعوره بقرار تعيين الأميرة “ريما بن بندر” أول سفيرة سعودية في الولايات المتحدة، بـ”الارتباك”، متسائلا: “هل كان الغرض تحقيق إصلاح للمرأة وتقويتها؟”.

وأضاف: “عندما أنظر وأرى الكثير من داعيات حقوق المرأة قابعات في السجن، فلا يمكن تصديق هذا الأمر، ولو أرادت البلاد الإصلاح فيجب الإفراج عن شقيقتي”.

وواصل “وليد” أسئلته، وقال: “كيف سنحقق المساواة للمرأة عندما نسمح بموت المدافعات عنها في السجن؟، وهذا يرسل رسالة للنساء حول العالم أننا لن نكون معها لحمايتها عندما تتجرأ مثل أختي وتطالب بالحقوق علانية، وسيقود هذا إلى بقاء النساء الأكثر عرضة للخطر صامتات”.

ولفت إلى أن “لجين”، كانت واحدة من الناشطات الجريئات، وكرست حياتها للحصول على الحقوق الأساسية للمرأة في بلدنا السعودية، وركزت تحديدا على قيادة المرأة للسيارة والعنف المنزلي، وبدلا من المشاركة في مسيرات المرأة في يومها العالمي.

وفي تعليقه على أعلان النائب العام السعودي “سعود المعجب”، عن تقديم “لجين”، وعدد آخر من الناشطات المعتقلات، للمحكمة، بتهم “تتعلق بزعزعة الاستقرار الوطني والتعامل مع كيانات أجنبية”، لفت “وليد”، إلى أن هذا الأمر جاء بعد إجبار “لجين”، على التوقيع على “طلب عفو ملكي للإفراج عنها”.

وتساءل: “كيف حاولت زعزعة استقرار الأمن القومي، ومن هذه الكيانات الأجنبية؟.. فالذنب الوحيد الذي ارتكبته شقيقتي هو حماية المرأة”.

ودعا شقيق “لجين”، إلى الحديث عن “لجين” وباقي الناشطات “اللاتي دفعن الثمن الباهظ للدفاع عن حق المساواة للمرأة، ولإظهار قوة الناشطات عندما يقفن معا”.

وختم مقاله قائلا: “في اليوم العالمي للمرأة، يجب تحويل الكلام إلى أفعال، قفوا مع لجين لأن الوقوف معها يعني التقدم خطوة نحو المساواة”.
وفي 15 مايو/آيار الماضي، شنت السلطات السعودية، حملة اعتقالات طالت عددا كبيرا من الناشطات المدافعات عن حقوق الإنسان.

وكانت هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات الناشطات استهدافا جماعيا، حيث نفذت مداهمات على مساكن “لجين الهذلول” و”عزيزة اليوسف” و”إيمان النفجان” في ليلة واحدة، وتلت تلك الحملة اعتقالات أخرى، حيث اعتقلت السلطات “هتون الفاسي” و”أمل الحربي” و”نوف عبدالعزيز” و”مياء الزهراني” و”نسيمة السادة” و”سمر بدوي”، بطرق مشابهة.

وكشفت تقارير حقوقية متكررة أن المعتقلات تعرضن للتعذيب، من قبل المحققين الذين يرتدون أقنعة تخفي وجوههم، بأوامر من المستشار بالديوان الملكي سابقا “سعود القحطاني”، المقرب من ولي العهد “محمد بن سلمان”.

وسبق أن طالبت منظمتا “العفو الدولية” و”هيومان رايتس ووتش”، بالإفراج عن “لجين”، في وقت أصدر البرلمان البريطاني والكونغرس الأمريكي، قرارات تطالب الحكومة السعودية بالرد عليها في شأن أسباب اعتقالها وأنباء تعذيبها، كما حث البرلمان الأوروبي السعودية للإفراج عن النساء المعتقلات.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. زائر يقول

    أنا كمسلم أولا ومواطن سعودي ثانيا لا يرضيني بعض التغيرات في مجتمعي مؤخرا وهي في ازدياد للأسف لكن لن أساوم أحدا في بلدي والدفاع عنه والوقوف مع ولاة الأمر لتحقيق أمنه واستقراره

    1. عبد الله يقول

      وأنا كمسلم لاأعترف بالوطن قبل الإسلام ولابالأمير ولا ولاة الأمور قبل شرع الله ونهج رسوله صلوات الله عليه .

  2. نعم يقول

    اللعنه

  3. karami يقول

    عيش نهار فروج ما تعيش مئة عام دجاجة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.