شخص الأزمة بمنظار معطوب.. “شاهد” هكذا رد تلفزيون قطر على سفير السعودية بالأردن بعد استنجاده بـ”قاموس المعدة”

0

بث “تلفزيون قطر” تقريرا مصورا، رد فيه على أكاذيب خالد بن فيصل آل سعود، سفير السعودية في الأردن، وتدخله في الشأن القطري الداخلي بعد تطاوله على القيادة القطرية ووصفه لسياسة الدوحة بأنها “قرحة” في المعدة العربية.

وسلط التقرير الضوء على تصريحات السفير السعودي الأخيرة وقال:” انتقلت حرب المعدة السعودية من ساحة الإعلام إلى ساحة الدبلوماسية، أو هكذا أعاد السفير السعودي في الأردن خالد بن فيصل آل سعود تعريف أزمة بلاده مع قطر وفق مصطلح جديد “

وتابع التقرير:” يقول السفير القطري إن السياسة القطرية قرحة بالمعدة العربية وهو تشخيص سطحي ينم عن جهل تام بقواعد الفحوص السياسية وربما تم بمنظار معطوب”.

https://www.youtube.com/watch?v=RZOFsclxkmQ&fbclid=IwAR01Sbe2i2qSXYinGYgutnQDPBFXb46aUDsA7pR6tFt2HFwm4cJvzrk_P5c

وينسب خالد بن فيصل لقطر بحسب التقرير تنفيذها مخططات إرهابية داخل الدولة “وهي تهم عجزت حكومته وحكومات الدول المحاصرة مجتمعة على إثبات أي منها”، مشيرا إلى أن الرجل يكرر الاتهامات الجزافية بحق قطر مجددا.

وتمادى السفير السعودي أكثر واتهم قطر بالتراجع عن تعهداتها في دعم الأردن، لكنه في الوقت نفسه بحسب التقرير تجاهل الدعم الذي قدمته قطر للأردن العام الماضي ب 500مليون دولار، فضلا عن توفير فرص العمل لآلاف من الأردنيين في قطر وفق خطة تم تنسيقها مع السلطات الأردنية.

ويبدو أن سفير السعودية في الاردن، يفتقر للكياسة والفطنة، بحديثه عن شأن لا يعنيه، ويعرف ناشئة السلك الدبلوماسي أن أي سفير لا ينبغي له التدخل في الشؤون الداخلية، خاصة علاقة الدول المضيفة مع الدول الاخرى، لكن الدبلوماسية السعودية “بلهاء” لا تفقه شيئا في مبادئ الاعراف الدبلوماسية، ولا تعرف غير الحديث الاخرق.

هذا السفير تساءل عن سبب عدم دفع قطر ما تعهدت بتقديمه للأردن لجزء من المنحة الخليجية، هكذا تحدث في شأن لا يعنيه، ولكن من الواجب تمليك هذا السفير المعلومات التي لا يريد أن يعرفها لأنها تحرج مملكته بسياستها العرجاء، ألم يسمع بما قاله نواب اردنيون بأن الدوحة قدمت المساعدات إلى الأردن دون اشتراطات.

وقبل أن يرتد طرفه في قراءة هذه السطور، عليه أن يطالع الصحف، أو يذهب إلى جوجل ويبحث تحت عنوان “قطر توفر 10 آلاف فرصة عمل للشباب الأردني”.

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More