مستشار ابن زايد يسير على خطى “الذباب السعودي” ويهاجم أردوغان مستندا لتصريحات “مفبركة”

0

في سقطة جديدة لمستشار ولي عهد أبوظبي عبدالخالق عبدالله، خرج الأكاديمي الإماراتي يهاجم تركيا ورئيسها رجب طيب اردوغان مستندا لتصريحات مفبركة وكلمة لوزير الداخلية التركي عن مكافحة الإرهاب، حرفها “الذباب الإلكتروني” التابع للسعودية لتصبح “وعيدا بحق السياح العرب المنتقدين لتركيا”.

وقال “عبدالله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”وزير داخلية تركيا يهدد ويتوعد كل من ينتقد سياسات أردوغان من الخارج بالقبض عليه من قبل الشرطة التركية حال وصوله إلى تركيا.”

وتابع مستندا في هجومه للتصريحات المفبركة التي كشفت حقيقتها وكالة “الأناضول”:”ويؤكد ان وزارته تراقب وتتابع الجميع وتوثق وترصد كل ما يقال.”

سقطة مستشار ابن زايد وتعمده الإساءة لتركيا رغم توضيح حقيقة هذه التصريحات منذ الأمس من قبل الإعلام الرسمي التركي، وضعته في حرج كبير بين متابعيه الذين سلقوه بألسنة حداد.

أحد المتابعين سخر منه بالقول:”بالمنطق يستحيل هذا الكلام ، ولو تحريت لكان أفضل لك من ترديد الأكاذيب!”

وغرد آخر:”هذا يادكتور وزير داخلية تركيا ولا جمس بوند ؟”

بينما سخر منه ثالث:”هذا وانت دكتور أكاديمي تصدق كل شيء .. اتضح بانه غير صحيح وحديثه عن الارهاب”

وكشفت وكالة “الأناضول” التركية عن مخطط سعودي لضرب العلاقة بين تركيا والعرب، واتهمت من أسمتهم بـ”الذباب الإلكتروني السعودي” بتحريف كلمة وزير الداخلية التركي عن مكافحة الإرهاب، لتصبح “وعيدا بحق السياح العرب المنتقدين لتركيا”.

وأوضحت الوكالة أن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا “مقطعا لكلمة كان يلقيها وزير الداخلية التركية سليمان صويلو، محرفين ترجمتها بشكل صارخ على أنه وعيد بحق السياح القادمين إلى تركيا”.

وقالت إنه عند الاستماع للمقطع، يظهر صويلو في كلمة ألقاها داخل منطقة السلطان أيوب في مدينة اسطنبول، يتحدث حول مكافحة الإرهاب وإلقاء القبض على منتسبي منظمة “حزب العمال الكردستاني” و”غولن”.

ووفقا للوكالة فإنه تم تحريف كلمة صويلو التي تحدث فيها باللغة التركية، بواسطة إدراج ترجمة محرفة باللغة العربية لا علاقة لها بمضمون كلمة الوزير.

ويظهر المقطع المتداول، ترجمة محرفة تناقلتها فضائيات، على أنها موجهة للشعوب العربية، وتتوعد كل شخص ينتقد تركيا بالقبض عليه في مطار أنطاليا (منطقة سياحية) من قبل الشرطة التركية.

أما كلام الوزير التركي فكان يدور حول “إعداد الشرطة التركية لملفات بأسماء الإرهابيين المنتسبين لمنظمة “بي كا كا(حزب العمال الكردستاني)” و”غولن” وتوزيعها على المطارات التركية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.