فقد عقله وبصره.. تفاصيل خطيرة تكشفها زوجة المصري محمد عبدالحفيظ المرحل من تركيا لمصر

2

كشفت زوجة المعتقل المصري محمد عبد الحفيظ تفاصيل صادمة عن حالته، إثر ظهوره في المحكمة أمس، الاثنين، بعد ترحيله من تركيا واختفائه لأكثر من شهر.

وفي مداخلة هاتفية مع قناة “مكملين” المعارضة التي تبث من تركيا، قالت ولاء طارق محمود إن زوجها ظهر لأول مرة منذ اختفائه، مشيرة إلى تعرضه إلى تعذيب شديد أثر على حالته الصحية.

وأضافت:”يبدو أن زوجي قد فقد عقله وبصره نتيجة التعذيب”

ونقلت ولاء عن المحامي -الذي حضر جلسة المحاكمة- أن عبد الحفيظ دخل القاعة محاطا باثنين من عناصر الأمن وتم وضعه في قفص منفصل عن باقي المتهمين، وأن حالة إعياء شديدة ظهرت عليه طوال الجلسة مع فقدان كبير في وزنه.

ولفت المحامي إلى أن القاضي تعاطف مع عبد الحفيظ نظرا لحالته، خاصة عندما رآه يشير بيده مبتسما، فسأله القاضي “إلى من تشير هل ترى أحدا؟” فأجابه عبد الحفيظ “أنا لا أستطيع رؤية أي شيء”.

ولفت المحامي إلى أن القاضي تعاطف مع عبد الحفيظ نظرا لحالته، خاصة عندما رآه يشير بيده مبتسما، فسأله القاضي “إلى من تشير هل ترى أحدا؟” فأجابه عبد الحفيظ “أنا لا أستطيع رؤية أي شيء”.

ولفت نظر القاضي أن عبد الحفيظ يجيب عن الأسئلة ويعترف بجرائم قبل أن يسأله القاضي نفسه، مما دفع القاضي للقول “أنت تحفظ الإجابات” وتم تأجيل المحاكمة إلى الاثنين القادم حيث تعاد المحاكمة بحسب القانون المصري الذي ينص على العقوبة القصوى للمتهمين للغائبين لكن تتم إعادة المحاكمة بعد حضورهم، وهو ما ينطبق على عبد الحفيظ.

وعبد الحفيظ مهندس زراعي محكوم عليه بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، حاول اللجوء إلى تركيا قادما من الصومال في يناير/كانون الثاني الماضي، لكن أمن مطار إسطنبول قام بترحليه إلى لعدم حصوله على تأشيرة دخول قانونية، وتداول نشطاء مواقع التواصل صورته وهو مقيد داخل الطائرة، مما أثار ردود أفعال غاضبة داخل وخارج تركيا.

ردود الأفعال الغاضبة واحتفال الإعلام المصري بالواقعة باعتبارها بداية توجه تركي لتسليم المعارضين المصريين، دفع أنقرة إلى فتح تحقيق في الواقعة ووقف ثمانية موظفين بالمطار عن العمل، واستقدمت قبل أيام زوجة عبد الحفيظ من الصومال وابنه البراء الذي لا يملك أوراقا ثبوتية بسبب تعنت السلطات المصرية في استخراج شهادة ميلاد له.

ترحيل عبد الحفيظ لم يجلب فقط انتقادات للحكومة التركية، لكنه أثار ردود أفعال واسعة بين الشباب المصري تجاه قيادات المعارضة بالخارج خاصة جماعة الإخوان المسلمين بتهمة التخاذل والإهمال وعدم التحرك لحمايته، بينما ذهب بعض الشباب الغاضب إلى اتهام الجماعة بالتواطؤ.

وتداولت مواقع تواصل تسجيلا صوتيا يقال إنه لقيادي إخواني، فسر فيه ما ذكره للأمن التركي من أن عبد الحفيظ جهادي، بأن من طلب منه التدخل لمصلحة الشاب هو صديق جهادي، وبالتالي توقع أن يكون جهاديا.

وتأتي مخاوف المعارضين المصريين من الترحيل إلى مصر في ظل تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان خاصة داخل السجون والتي تضم أكثر من ستين ألف معتقل بحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية، وتوثق المنظمات الدولية بين الحين والآخر شهادات مروعة لمعتقلين تعرضوا للتعذيب.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمود يقول

    هذا الشاب المسكين ليس ضحية اهمال الاخوان أو تخاذلهم بل أنا ألآن على يقين من أن الاخوان سلموه للسيسي عن عمد ليتاجروا بمشهد تعذيبه كما نرى ألان و قد ينتهي الأمر باعدامه. هل كان الاخوان على جهل بالمصير المظلم الذي ينتظر محمد عبد الحفيظ في مصر؟ ليس للاعلام الاخواني أي مبرر في التباكي (كأخوة يوسف) و ليس البكاء على اللبن المسكوب بعد أن تخلوا عن محمد و هو الذي ذهب اليهم بنفسه فتخلوا عنه بمنتهى البرود و السلبية. أذكر أن رجل كافر كان في عداء مع النبي صلى الله عليه و سلم يدعى مطعم بن عدي أدخل النبي صلى الله عليه و سلم في جواره بعد عودته من الطائف. و ألآن الاخوان (للأسف المسلمون) يسلمون هذا الشاب المسكين لأكبر مجرم حرب في تاريخ مصر. حتى لو كان محمد عبد الحفيظ لا ينتمى لتنظيم الاخوان الا أنه ذهب لينضم الى الفصيل المعارض للسيسي و هم كما يتباهون دائما بأنهم الفصيل الأكبر و الأقوى و ووووووووووووو. لا داعي ألآن للمتاجرة بالآلام كالعادة و أنتم سببها.
    حسبنا الله و نعم الوكيل

  2. هزاب يقول

    المتاجرة الكبرى والخطيرة من أردوغان! كيف يسلم هذا الشاب وأردوغان ليل نهار يشهر بالسيسي كقائد إنقلاب؟ وها هي ماليزيا تريد تسليم 4 مصريين بشبهة أنهم اخوان لنظام السيسي! الحكومات الإسلامية والعربية متفقة على الشعوب العربية والإسلامية ولا فرق في من وصل الحكم بالإنقلاب ومن وصل بصندوق انتخابات ! كلهم دكتاتوريين وكذابين!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More