الإمارات تشعل الفتنة بعدن والاحتقان الشعبي يتصاعد بعد قتل الشاهد الرئيسي بقضية اغتصاب “طفل المعلا”

1

تواصلت الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي في محافظة جنوبي اليمن، للمطالبة بتسليم جنود تابعين لقوات مكافحة الإرهاب المدعومة إماراتيا، وذلك بعد قتلهم شاهدا في قضية اغتصاب بمدينة المعلا.

وقال شهود عيان إن محتجين قطعوا الطرقات وأحرقوا الإطارات في مدن المعلا والمنصورة وخورمكسر احتجاجا على اختطاف الشاهد الرئيسي في القضية وقتله من قبل مسلحين على مركبة عسكرية.

وقد أطلق نشطاء دعوة للعصيان المدني في عدن احتجاجا على تجاوزات التشكيلات المسلحة التي ظهرت مؤخرا في المدينة ولا تخضع لأجهزة الدولة العسكرية والأمنية.

وكان أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني اتهم أطرافا -لم يسمها- بالتدخل في الأوضاع الأمنية.

وأكد الميسري قبل أيام أن وزارته لا تتحكم وحدها في المشهد الأمني، مشيرا إلى وجود خلل في العلاقة بين الحكومة اليمنية والتحالف السعودي اليمني، داعيا إلى تصحيحه.

وسبق أن اتهم أهالي عدن التحالف الإماراتي السعودي بالوقوف وراء عمليات اغتيال الأئمة وخطباء المساجد.

يشار إلى أن ثمة تشكيلات مسلحة تتبع الإمارات في محافظات يمنية عدة، منها عدن العاصمة المؤقتة والمكلا وشبوة، وقد حذر قادة محليون في محافظة المهرة من خطورة تشكيل مليشيا خارج أجهزة الدولة يسعى إلى تشكيلها المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

وقال وكيل المحافظة لشؤون الشباب بدر كلشات المهري في وقت سابق إن هذه القوات تهدف إلى إشعال صراعات لا تنتهي ونشر العنف المسلح، إضافة إلى تقويض شرعية الدولة والمؤسسات الأمنية والعسكرية.

وقبل أيام كشف علي البجيري، القيادي الجنوبي وعضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني، أن القوات الإماراتية الموجودة في البلاد قتلت  32 رجل دين يمنياً، كما أنها أحضرت قيادياً من تنظيم الدولة إلى اليمن.

وقال البجيري في حوار صحفي إن الإمارات نقلت قيادياً داعشياً يُدعى أبو بكر الذخري من العراق إلى اليمن؛ لخلق نواة لتنظيم الدولة في اليمن بهدف استخدامه مبرراً للإبقاء على قواتها ووجودها العسكري.

وأضاف أن أبو أبوظبي قتلت 32 رجل دين يمنياً منذ دخول قواتها في أعقاب تدخّل التحالف السعودي الإماراتي، في مارس 2015، كما أنها أنشأت أكثر من 13 سجناً ومعتقلاً استخدمتها لإخفاء الشباب قسرياً.

وأضاف: “بات الجميع يدرك بأنها (الإمارات) جاءت إلى اليمن لتدمير الدولة من خلال إنشاء أحزمة يمنية مناطقية وقبلية، وتشكيل مليشيات موالية لها تتحرك بأوامرها وتعليماتها”.

وأشار إلى أن بن زايد فعل ذلك “حتى تتسنّى له السيطرة على القرار السعودي وإدارته، وهناك قرائن كثيرة وأدلة على مستوى الصعيد اليمني تثبت كلامي”.

ويتصدر الخراب المشهد في اليمن بعد نحو أربعة أعوام من بدء دولة الإمارات حربا عدوانية على البلاد ضمن دورها الرئيسي في التحالف العسكري الذي قتل آلاف اليمنيين وحول اليمن إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

قد يعجبك ايضا
  1. منصور يقول

    حسبي الله ونعم الوكيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.