مسؤول قطري يرد على قرقاش بعد “انتقاصه” من التمثيل القطري الضعيف بالمؤتمرات في دول الحصار: بل هذا ما يليق بكم

0

أحرج مسؤول قطري كبير وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بعد سخريته وانتقاصه من التمثيل القطري الضعيف بالمؤتمرات والمناسبات الرسمية التي تنعقد في دول الحصار.

وكان “قرقاش” قال في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على الدورة 46 لمجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في أبوظبي ومهاجما :”الحضور الهامشي لقطر في المحافل الدولية نتيجة عزلتها عن محيطها”

وتابع:”من الرياض إلى إلى ابوظبي لا تكاد ترى التمثيل القطري وكاد يكون الحضور كالغياب، وتقلص الدور إلى الملف اليتيم منطقي لأن وزن الدول وموقعها اساسه محيطها وطبيعة العلاقة معه والعمل المشترك ضمنه.”

ليفاجئ “ببغاء” ابن  زايد برد ناري من مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، وضعه في حرج كبير أمام متابعيه.

وقال “الرميحي” في تغريدته التي رصدتها (وطن) ردا على قرقاش:”بل أن التمثيل القطري يليق بالدولة المستضيفة فهي لا تستحق اكثر من ذلك”

وتابع:”ولكن الاهم هو تأكيد كلمة ممثل دولة قطر وفي عقر داركم على عدم شرعية الحصار والمخالف لكل القيم الإنسانية”

وفيما اعتبره ناشطون إحراجا كبيرا لحكام المتعنتين ومكسب جديد لقطر، أعلن مسؤول قطري كبير من قلب أبوظبي أنه رغم الحصار الجائر إلا أن قطر ما زالت تؤكد أن الحوار دون شروط مسبقة هو الحل الأمثل للأزمة الخليجية العاصفة.

جاء ذلك على لسان مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية القطرية، يوسف سلطان يوسف، في كلمته خلال أعمال الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حسب وكالة الأنباء القطرية.

وقال ممثل قطر إنه “بالرغم من استمرار الحصار غير المشروع المفروض على بلاده، المخالف لكل القيم والمبادئ الإنسانية والقانونية والدينية، وعدم تقديم أي دليل للاتهامات الموجهة ضدها، إلا أنها ما زالت تؤكد أن الحوار دون شروط مسبقة هو الحل الأمثل للأزمة الخليجية”.

وتعد زيارة يوسف إلى أبو ظبي الأولى لمسؤول قطري رفيع المستوى، منذ بداية الأزمة الخليجية بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى، عقب اتهامها بدعم الإرهاب، وهو الأمر الذي تنفيه الدوحة.

وأضاف يوسف أن بلاده “ذات موقف ثابت في الحفاظ على روابط الأخوة الإسلامية، والتزامها بميثاق منظمة التعاون الإسلامي الداعي لاحترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

وأشار إلى أن “استمرار الأزمات التي تشهدها بعض الدول الإسلامية دون التوصل إلى حلول عادلة وشاملة يرجع إلى تقاعس المجتمع الدولي من جانب، وازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع قضايا الشعوب من جانب آخر”.

وتحت شعار “50 عاما من التعاون الإسلامي: خارطة الطريق للازدهار والتنمية”، استضافت أبوظبي، يومي 1 و2 مارس الجاري، أعمال الدورة الـ46 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.