“راجعين التحرير” ثورة مصرية في وجه السيسي والمخابرات “فبركت” فيديو الشجار لـ”لملمة الفضيحة”

0

تسببت تغريدة لخبير القانون الدولي والمحلل السياسي المصري البارز الدكتور ، في جدل واسع بين النشطاء بعدما أكد نقلا عن ما وصفع بمصادره الخاصة المطلعة أن الفيديو الذي انتشر لشجار سائقين بمحطة وقيل أنه السبب الحقيقي وراء الكارثة “مفبرك” تقف ورائه أجهزة أمنية.

وقال “رفعت” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”أؤكد من مصدر موثوق أن فيديو نزول سائق القطار للشجار مع زميله نشرته أجهزة أمنية وهو مفبرك”

وتابع موضحا:”هذا المكان ليس به كاميرا تم فبركته بعجالة لنشر أنه خطأ بشري وليس تهالك القطارات بسبب فيديو السيسي.”

وختم رفعت تغريدته بالقول:”الجموع التي تقبل هذا التسفيه لعقلها ليست ضحية بل شريك بالجرم”

وكان فيديو تم تداوله بالأمس على نطاق واسع ونشرته قناة “اكسترا نيوز” أظهر أن هناك تصادما بسيطا وقع قبل الحادث بدقائق في البداية، بين قاطرتين، حيث انطلق أحد الجرارات مسرعا نحو المحطة التي وقعت بها الحادث الكارثي.

ويظهر في الفيديو وجود قاطرتين، الأولى على الشمال اصطدمت بالأخرى على اليمين، مما دفع سائق القاطرة التي على اليمين والمتسببة في الحادث إلى النزول لمعاينة الأضرار، تاركا القاطرة تعمل، مما أدى إلى توجهها مسرعة نحو المحطة التي وقعت بها الحادثة.

وجاء في بيان النائب العام المصري نبيل صادق، عن سبب الحادث أنّ جرار القطار رقم 2310 تقابل مع جرار آخر أثناء دورانه على خط مجاور عكس الاتجاه، مما أدى إلى تشابك المسارات، وحال ذلك دون استمرار سير الجرار المتسبب في الحادث.

وأضاف بيان النائب العام، أن “قائد الجرار ترك قمرة القيادة دون اتخاذ أي إجراءات احترازية، وتوجه لمعاتبة قائد الجرار الآخر، الذي رجع إلى الخلف لفك الاشتباك، مما أدى إلى انزلاق الجرار المعني بالحادث دون قائده وبسرعة عالية، ليصطدم بالمصد الخرساني في نهاية خط السير داخل المحطة، ليقع الحادث”.

وفي ذات السياق احتل وسم “#راجعين_التحرير” قائمة أكثر الوسوم تداولا في مصر إثر حادث “قطار رمسيس” الذي أودى بحياة ما يزيد على 20 مواطنا مصريا حرقا، إضافة إلى 42 مصابا آخرين.

وعبر المشاركون عن غضبهم العارم من الإهمال الذي تسبب في الواقعة، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عنها دون تحميلها لموظفين صغار.

وكان بيان النائب العام قد حمل سائق القطار المسؤولية الأولية عن الحادث الذي أطاح بوزير النقل “هشام عرفات”، الذي قدم استقالته عقب الحادث.

وتذخر السكك الحديدية المصرية بتاريخ دام من الحوادث، أبرزها قطار الصعيد المحترق في عهد الرئيس المخلوع “محمد حسني مبارك” الذي أسقط مئات الضحايا، واعتبره مراقبون (بجانب كوارث أخرى) أحد أسباب تنامي السخط الشعبي على النظام والذي انتهى بمظاهرات شعبية عارمة أطاحت به في يناير/كانون الثاني 2011.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.