بعدما لعبت البلياردو مع نظيرها الايطالي.. تريزا ماي أهانت السيسي ورفضت هذا الطلب الشخصي فثار جنونه

0

كشفت مصادر مطلعة عن ما وصفته بصدمة كبيرة تسببت بها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ، لرئيس النظام المصري بعدما رفضت تنفيذ طلب شخصي له بطريقة مهينة في لقائهما على هامش القمة العربية ـ الأوربية التي استضافتها بشرم الشيخ.

“ماي” التي حضرت بنفسها للقمة واستمعت بلعب البلياردو مع نظيرها الإيطالي، منعت اكتمال فرحة السيسي بنجاح القمة، إذ رفضت بحسب المصادر طلباً شخصياً مقدماً لها من قبل السيسي بطريقة اعتبرها الأخير مهينة.

ورغم المكاسب الكبيرة التي حققتها القمة العربية – الأوروبية للنظام المصري، كان هناك مكسب آخر يسعى  السيسي شخصياً لتحقيقه ألا وهو إقناع تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، بإلغاء حظر السفر إلى مدينة شرم الشيخ الذي كانت قد فرضته لندن منذ عام 2015.

فالسيسي بحسب تصريحات هذه المصادر لـ”عربي بوست” يعتبر الحظر البريطاني وطريقة صدوره إهانة شخصية له. إهانة لا يمحوها إلا أن يتم العدول عنه وبنفس الملابسات.

ونجح السيسي في جمع عددٍ غفير القادة في شرم الشيخ بلغ نحو 40 زعيماً عربياً وأوروبياً. جاؤوا في وقت توجّه له المنظمات الدولية والنشطاء انتقادات حادة بسبب الإعدامات الجماعية، وخطوات تعديل الدستور لتمديد فترة حكمه.

بداية القصة

تعود بدايات القصة إلى صيف 2015 عندما انفجرت طائرة روسية فوق سيناء، بعد وقت قصير من إقلاعها مطار شرم الشيخ. حينها اتخذت الحكومة البريطانية قراراً في الحادي عشر من يونيو/حُزيران بحظر السفر إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، وهو قرار اتخذته العديد من الدول آنذاك من بينها روسيا.

ولكن بريطانيا لم تكتف بهذا القرار بل اتخذت قراراً آخر بإجلاء جميع رعاياها  من المدينة، في خطوة أظهرت شرم الشيخ كأنها مدينة غير آمنة ومعرضة لكارثة أو هجوم هو ما أثر سلباً على صناعة السياحة التي تعد أحد مصادر الدخل الأساسية في مصر.

الأمر الذي دعا الخارجية المصرية حينها لإصدار بيان انتقدت فيه القرار البريطاني، واصفة إياه بأنه مثير للدهشة. كما علق السفير علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، على هذا القرار وقتئذ قائلاً: «كنا نتمنى الانتظار حتى نهاية التحقيقات وعدم استباق الأحداث».

لقد أهانوني بشكل شخصي

لكن قرار بريطانيا حظر السفر إلى شرم الشيخ أغضب السيسي أكثر من غيره؛ لأن ملابساته كانت مختلفة.

إذ اتخذ القرار والرئيس المصري كان في زيارة رسمية لبريطانيا. فخلال زيارة الرئيس السيسي إلى لندن فوجئ بالخارجية البريطانية تبلغه بأن قرار الحظر سيصدر خلال ساعة، وهو ما أغضب الوفد المصري وطالب بتأجيل هذا القرار لحين مغادرة السيسي لندن على الأقل. لكن الخارجية البريطانية رفضت التأجيل.

ورفضوا طلبه بإلغاء المؤتمر الصحفي، فانتقم من «بي بي سي»

وبالفعل صدر القرار قبل ساعات من لقاء السيسي مع رئيس الحكومة البريطانية آنذاك ديفيد كاميرون. وشكل توقيت القرار إحراجاً بالغاً للرئيس المصري، دفعه لطلب إلغاء المؤتمر الصحفي المشترك مع كاميرون، وهو الطلب الذي رُفض أيضاً.

وعاد السيسي من لندن وهو يشعر بإهانة شخصية من ذلك التصرف، وهو ما انعكس على تعامل الجهات الأمنية المصرية مع مكتب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بالقاهرة، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لـ”عربي بوست”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.