الجبير تهرب من سؤال مراسل “رويترز”.. سأله مرتين عن تعاون المملكة في هذه القضية فامتنع عن الرد

0

في تصريحات لوكالة “رويترز” قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل بن أحمد الجبير اليوم، الأربعاء، إن المملكة ستتعاون مع آليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لكنه لم يشر صراحة إلى التحقيق الذي تقوده الأمم المتحدة في مقتل الصحفي .

وذكر “الجبير” أمام المجلس الذي يضم 47 عضوا ومقره جنيف أن ستتعاون مع آليات الأمم المتحدة المرتبطة بحقوق الإنسان، بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان.

وقال “في الختام نؤكد عزم بلادي على المضي قدما نحو بلوغ أفضل المستويات في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان على المستوى الوطني، والوقوف إلى جانب القضايا العادلة إقليميا وعالميا، فضلا عن التعاون الفعَال مع أجهزة وآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان بما فيها مجلس حقوق الإنسان، ودعم أعمالها والمساهمة في إصلاحها وتصحيح مسارها”.

وسأل مراسل “رويترز” الجبير مرتين عما إذا كان ذلك يعني أن المملكة ستتعاون مع التحقيق في مقتل خاشقجي، الذي تقوده أجنس كالامار المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدام خارج إطار القانون، لكنه امتنع عن الرد.

وباتت قضية خاشقجي منذ 2 أكتوبر الماضي، من بين الأبرز والأكثر تداولا على الأجندة الدولية.

وبعد 18 يوما من التفسيرات المتضاربة، أعلنت مقتل خاشقجي دخل قنصليتها في إسطنبول إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

ومنتصف نوفمبر الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه).

وفي 3 يناير 2018، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق “شفاف وشامل.

كما قال وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة، ستواصل اتخاذ مزيد من الإجراءات وتواصل تحقيقها في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.

وقال بومبيو في تصريحات أثناء زيارة للمجر: “أمريكا لا تتستر على جريمة ”، مضيفا أن الولايات المتحدة ستتخذ المزيد من الإجراءات لمحاسبة كل المسؤولين عن وفاة خاشقجي، وفقا لـ”رويترز”.

وكانت الأمم المتحدة، قد أكدت في بيان لها، الخميس الماضي، أن “المملكة العربية السعودية قوضت بشدة، جهود للتحقيق في مقتل خاشقجي بقنصلية المملكة في إسطنبول”.

وقالت محققة الأمم المتحدة، كالامارد، إن فريقها أطلع على بعض المواد الصوتية المروعة بشأن قتل خاشقجي، التي حصلت عليها وكالة المخابرات التركية، وتابعت أنها طلبت السماح لها بزيارة رسمية للسعودية، وأن لديها بواعث قلق شديد حول نزاهة إجراءات محاكمة 11 شخصا هناك، بشأن مقتل خاشقجي.

ودعت محققة الأمم المتحدة، أي شخص لديه معلومات أخرى حول مقتل خاشقجي، إلى تقديمها، قبل أن ترفع تقريرها في يونيو المقبل، والذي سيقدم توصيات بشأن المحاسبة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.