هكذا حاولت عاملة وافدة بسلطنة عُمان الإنتقام من كفيلها بطريقةٍ خبيثة وشيطانية!

2

حاولت عاملة بكل خبث ووحشية النيل من الأسرة التي تعمل لديها، في ، وذلك بقتل ابنة الأسرة ذات الـ9 أشهر فقط، بخلط مادة سامة في حليب الرضيعة؛ انتقامًا لضغينة حملتها تجاه الأسرة بسبب عدم استجابة الكفيل لرغبتها في العودة إلى وطنها وعدم رغبتها في العمل لديه.

وتمثلت ردة فعل الشيطانة في أن طحنت مادة سامة عبارة عن مبيد سام للقوارض وجدتها في مخزن البيت ومزجته ببودرة الحليب الخاص بالمجني عليها، قاصدة بذلك إزهاق روحها، وبهذا امتدت يد الأم إلى تلك الخلطة لإعداد الحليب لابنتها، إلا أن حرصها جعلها تلاحظ تغير لون الحليب عن اللون المعتاد، ناهيك عن رائحته الشاذة، التي ما كانت لتخطئها سلامة حاسة الشم لديها؛ وهو ما جعلها تشك في سلامة الحليب.

وكان من حسن تصرف الأم أن امتنعت عن إعطاء الحليب لطفلتها، لتنقذها بذلك من موت محقق؛ وبادرت من فورها إلى إخبار زوجها بما لاحظته من تغير لون الحليب، ومن رائحته النفاذة؛ ليبادر الزوج، بدوره، إلى إبلاغ الشرطة، بعد أن اشتبه في أن تكون العاملة قد امتدت يدها الآثمة إلى المبيد الذي كان قد اشتراه قبل بضعة أيام، ووضعت منه في حليب ابنته.

ووصل رجال الشرطة فور الإبلاغ إلى منزل المبلغ للمعاينة، فتم تحريز الحليب المشتبه بتلوثه، فضلا عن تحريز مبيد القوارض تمهيدًا لإحالتهما إلى مختبر الأدلة الجنائية من أجل الفحص الفني، ثم تم استجواب المتهمة من قبل الادعاء العام، فأنكرت في بداية الأمر علاقتها بالواقعة؛ بيد أنه وبمواجهتها بالأدلة الفنية القائمة ضدّها، المتمثلة في تقرير المختبر الجنائي، التي أثبتت وجود مادة سامة في حليب الطفلة وهو عبارة عن مبيد للقوارض، وتم أخذه من المبيد ذاته المحرز بمنزل كفيلها حتى اعترفت تفصيلا بفعلتها.

وأكدت المتهمة بأنها طحنت كمية من مبيد للقوارض، كانت قد وجدته بمنزل كفيلها، وخلطته مع بودرة الحليب الخاص بالمجني عليها، وأن قصدها من إتيان هذا الفعل انصرف إلى الرضيعة.

وبانتهاء التحقيقات قرر الادعاء العام إحالة المتهمة إلى المحكمة المختصة مكانيًا بنظر الدعوى، لمحاكمتها عن جناية (محاولة القتل العمد) المؤثمة بنص المادة (235) بدلالة المادة (86) من قانون الجزاء رقم (74/7).

واستقر وجدان المحكمة، بعد انتهائها من إجراءات التحقيق القضائي، إلى قناعة تامة وبإجماع الآراء، باقتراف المتهمة للجرم المنسوب إليها، وإدانتها بجناية (محاولة قتل طفلة)، ومعاقبتها عن ذلك بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف، وبطردها من البلاد مؤبدًا بعد انقضاء العقوبة وهو الحكم الذي يراه الادعاء العام رادعا لكل من تسول له نفسه العبث بحياة الآخرين، لاسيما وإن كانت تلك الأفعال تعرض حياة الأطفال للخطر، بصرف النظر عن الأسباب والبواعث.

المصدر: “أثير

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    قبل الحديث عن الحيل الخبيثة والشياطين ووو! للعلم الشغالات في هذا البلد لمدة 3 و5 أشهر ما يستلموا الرواتب! ظلم وقهر وتعسف ! الشغالة جاية على انها تخدم عائلة واحدة ! تجد نفسها تعمل 7 أيام في خدمة 10 عوائل ! ويتناقلوها مثل كرة القدم من بيت لبيت والحريم العمانيات لا شغل ولا مشغلة لا ولا يخجلوا حتى يدفعوا لها اكرامية شيء بسيط! تشتغل في بيت العائلة وتروح تشتغل في بيت البنت المتزوجة والولد الكتزوج غسلل وكنس وتنظيف وعناية بالأطفال في النهاية هذي ال50 أو 40 ريال تحصلها على كل 3 اشهر ! يا الظلمة الظلالية خافوا رب العالمين ! خلوا عنكم الفشار والمظاهر أنتم أهل فقر ! والفقير أفضل يخدم نفسه بنفسه أعطوا حقوق الناس قبل اتهامهم بالجرائم ! ولا منتظرين الفرس والصهاينة يدفعوا عنكم! في دول منعت إرسال عاملات منازل لهذا البلد الفقير ! خخخخخ ! مهازل هذا البلد لن تتوقف أبدا ! هعععع! هاهاها !

  2. السيل الجارف يقول

    تو هزبزب مو فيها ممحونه …اكيد باقيه حاجه تهديها هههههههههههههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.