“رداحة الإمارات” تسب أردوغان وتصفه بـ”الأمعة”: رخيص يدوس على إنسانية البشر ويسحق كرامتهم

4

كالجاهل الذي “يهرف بما لا يعرف”، وجدت الكاتبة الإماراتية والملقبة بـ “رداحة من فيديو تم تداوله مؤخرا للرئيس التركي وهو يوزع أكياس الشاي على مناصريه سببا لمهاجمته واصفة إياه بـ”الإمعة” دون أن تعلم ما يمثله الشاي للأتراك من قدسية.

وقالت الكعبي في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، :” حالة تقديس الإخوان لأردوغان وشعبه وتاريخه وسياساته الديكتاتورية وممارساته القمعية وظهوره الاستعراضي الرخيص، يستحق أن يتم دراسته في كيفية صناعة وإنتاج الخيال السياسي وتحويل إمعة مثل أردوغان إلى بطل مغوار في عقول الإخوان وضحايا خطابهم المسموم.”

وأضافت في تدوينة اخرى مشيرة للفيديو المتداول مؤخرا لأردوغان وهو يوزع أكياس الشاي على مناصريه:” حينما يظهر أردوغان بذلك الرخص وهو يدوس على إنسانية البشر ويسحق كرامتهم ويرمي عليهم بأكياس الطعام في صورة فاقت في بشاعتها كل منطق وحس. ويظل هذا الإمعة الذي يدوس على كل القيم الإنسانية والدينية ويهين البشر علانية، تمثال العجوة الذي يحج إليه العقل الجمعي الأخواني ندرك زيف شعاراتهم.”

واعتبرت “الكعبي” أن “الفكر الإخواني الصامت عن مهازل الإمعة التركي أردوغان فكر يؤسس للعبودية بشكلها العصري العبودية التي يرفضونها في أبجديات منهجهم هي التي يصنعونها واقعاً ويفرضونها على أتباعهم. لم نر حالة الانبطاح والتغني بديكتاتور قمعي في العصر الحديث كما نراها مجسدة في علاقة الإخوان بأردوغان”.

وتابعت بقولها:” فقط تخيلوا معي لو أن زعيم أو قائد أو مسئول عربي كان بديلاً عن أردوغان في مشهد رمي الطعام بتلك الطريقة المهينة الذي تسحق قيم الكرامة والإنسانية ستتحول الإمبراطورية الدعائية الإخوانية إلى سهام ورصاص قاتل موجه للإعدام المعنوي والاغتيال الأدبي للشخصية .”

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد ظهر مؤخرا وفي إطار الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم وهو يوزع أكياس الشاي على المواطنين في الشوارع في إطار حملة الحزب للانتخابات المحلية.

وبينما السيسي يستضيف أكثر من خمسين من ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية والأوروبية ويصنع مجداً ،،، كان " أحدهم " يوزع أكياس الشاي المقدس على رعاياه في ديار الخلافة العامرة بالكنافة ?.هناك فرق في السرعات سيدي الرئيس?#الخليفة_الأهبل_رزق ?.

Posted by Mohammed Hafez on Sunday, February 24, 2019

يشار إلى أنه في ظل تنوع وسائل الدعاية للانتخابات في بين الوسائل المطبوعة، والإنتاج التليفزيوني، والمؤتمرات الجماهيرية، يتم استخدام “الشاي” كدلالة رمزية للمزاج الشعبي في دعوة الناخبين للتصويت.

ويعد “الشاي” المشروب الشعبي المقدس لدى الأتراك، ولا يقل أهمية عن الماء، ويعتبرونه من العادات الاجتماعية المحببة الحاضرة في كل الأوقات وجميع المناسبات وعلى كل الموائد ومختلف الوجبات.

ويعتبر الأتراك “الشاي” بطريقة إعداده الخاصة، وطقوس تحضيره التي تختلف عن بقيه الشعوب الأخرى، رمزا للوطنية، ومصدرا أساسيا للانسجام والتوافق سواء كان في المنزل أو العمل أو على المقاهي، كما يعتبرونه وسيلة للتسلية في المتنزهات والرحلات.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. مواطن من هذا العالم يقول

    نسال هذه الرداحة ………… لو ان خليفتكم ظهر و هو يوزع الشاي او القهوة في شوارع الامارات و تهجم كاتب تركي عليه هل كنتي تقبلين ؟ ام ان الاقلام الماجورة ستكفر تركيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. الملامة يقول

    والله ما تعبان غير موقعكم ترمون الناس
    واذا رمى اعلامي بما رميتم
    استنكرتم وشجبتم وادنتم
    كالعاهره تحاضر عن الشرف

  3. ابوعمر يقول

    أكيد الهرش اصاب احد المناطق الحساسة في جسم هذه الحيزبونة…

  4. karami يقول

    اصبحت النساء لهم دور في السياسة و الله اتعجب هل الشيطان زيد المستبد يتم المقارنة بينه و بين السيد اردغان لا اضن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.