بدون موافقة ابن زايد لا يصل أي سعودي إلى منصب رفيع.. صورة تكشف التفاصيل وكبار العلماء في موقف صعب

0

طُرحت الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام بشأن القرار المفاجئ لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، باختيار الأميرة سفيرة لبلاده لدى واشنطنت خلفا لأخيه بن سلمان.

ولأول مرة بتاريخ السعودية تعين امرأة بهذا المنصب على خلاف العادة، ما أثار الكثير من الشكوك حول هذا القرار في ظل العزلة الدولية التي تعانيها السعودية وموقف ابن سلمان الدولي المهزوز بسبب ملف خاشقجي.

وتحدث العديد من النشطاء والكتاب عن علاقة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بالأمر، مشيرين إلى لقاء حديث جمع ابن زايد بالأميرة ريما في أبوظبي.

الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي رئيس تحرير (وطن) أرفق صورة عبر حسابه بتويتر لهذا اللقاء الذي جمع شيطان العرب بالأميرة السعودية، وعلق قائلا:”بدون ختم موافقة #محمد_بن_زايد لا يصل أي سعودي إلى منصب رفيع بما فيهم ابو

https://twitter.com/NezamMahdawi/status/1099418000191410176

كما أكد الناشط القطري المعروف “بوغانم” على نفس الأمر بقوله:”الاوامر الملكيه لا..تخرج من السعودية الا..وتمر عبر..( مباركة محمد بن زايد لها ) ريما بنت بندر بن سلطان منذ فتره بسيطة كانت في الامارااااات تاخذ بركات الكفيل”

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1099412625895682055

من جانب آخر ربط نشطاء الأمر بتصريحات والدها الأمير بندر ـ السابق ـ الأخيرة وحملته ضد قطر التي وصلت حد تهديده بغزوها مجددا.

وذهب البعض إلى أن وقوع اختيار ابن سلمان على الأميرة ريما جاء مكافأة لوالدها بعد الحملة الشرسة التي أُمر بشنها ضد قطر وخصوم ابن سلمان في سلسلة حواراته الممتدة مع صحيفة “إندبندنت عربية”.

وأشاروا إلى أن ابنته بالطبع ستسير على نهج والدها في تبييض صورة ابن سلمان الدموية لدى الغرب، ومؤكد أنها قدمت فروض الولاء والطاعة له قبل تعيينها وتوافقه على كل جرائمه وسياسته القمعية.

“هيئة كبار العلماء” السعودية في موقف صعب

وارتبط هذا القرار أيضا على الاجتماعي ب”هيئة كبار العلماء” السعودية ومشايخ البلاط، الذين حرموا عمل المرأة واعتبروا خروجها لمجال العمل أصلا فساد للمجتمع والأمة.

وشن ناشطون سعوديون حملة ساخرة على مشايخ البلاط الملكي والإفتاء التي أصبحت في موقف لا تحسد عليه، بعد وصول امرأة سعودية لهذا المنصب الرفيع وبأمر من سيدهم محمد بن سلمان الذي يطبلون له ليل نهار.

وعلق أحد النشطاء ساخرا من الهيئة:”بعد #ريما_بنت_بندر_بن_سلطان سوف تقوم هيئة كبار العلماء بعمل فورمات للفتاوي وتحديثها تماشيآ مع ال #اوامر_ملكية الجديدة (( لعيون الداشر الناشر )) كل شي جايز عندهم”

https://twitter.com/fahadq6rrrr2/status/1099423677265952768

وقال آخر:”بعد تعين #ريما_بنت_بندر_بن_سلطان سفيرة هل ستتغير فتاوي #قرن_الشيطان”

https://twitter.com/85alghanim/status/1099415008876904448

بينما علق الدكتور عبدالله الشمري ساخرا:”فقهاء آل سعود: قبل تولي ⁧#ريما_بنت_بندر_بن_سلطان: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، وبعد توليها: «فلح قوم ولوا أمرهم امرأة». بين الفينة والأخرى موجة من تغيير الفتاوى التي تدور مع قرارات الحاكم.”

https://twitter.com/JAlArb/status/1099409756551344128

وأعلنت السعودية، في وقت متأخر من ليل السبت، تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، سفيرة للرياض لدى واشنطن التي عاشت فيها الأميرة الشابة إبان عمل والدها الأمير بندر في منصب السفير على مدى 22 عامًا.

فقد عين ملك السعودية الراحل، فهد بن عبدالعزيز، ابن أخيه الشقيق، الأمير بندر بن سلطان في أواخر العام 1984، سفيرًا لدى واشنطن، ليصطحب عائلته وبينهم الأميرة ريما وهي بعمر تسع سنوات إلى العاصمة الأمريكية ويبقى فيها حتى مغادرته المنصب في العام 2005.

وولدت السفيرة السعودية الجديدة لدى واشنطن، الأميرة ريما في الرياض عام 1975 ، قبل أن ترافق والدها وعائلتها إلى الولايات المتحدة وتكمل دراستها هناك لتحصل على شهادة البكالوريوس في دراسات المتاحف والآثار التاريخية من جامعة ”جورج واشنطن“ في الولايات المتحدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More