هكذا استعانت “العربية” بألد أعداء الإسلام والمسلمين لمهاجمة قطر ومكايدتها

0

استمرارا في حملتها لتشويه ومهاجمة خصوم ولي العهد السعودي ، لم تخجل قناة “” ذراع ابن سلمان الإعلامي، من فتح أبوابها لألد أعداء الإسلام والمسلمين فقط لأجل مهاجمة ومكايدتها.

ولم يمض الكثير على نشرها حزم افتراءات وأكاذيب ضد الصحافية الأمريكية, كارين عطية, المحررة في صحيفة “واشنطن بوست” في مقال مثير للشفقة عنها والذي هاجمها متهماً اياها بالولاء لقطر بسبب موقفها من قضية خاشقجي، حتى نشرت “العربية” عبر موقعها الإلكتروني دراسة لديفيد ريبوي خبير الأمن القومي المعروف بأنه من أشد أعداء الإسلام ويشن حملات مستمرة ضد الأمريكيين.

https://twitter.com/NezamMahdawi/status/1099165293912322048?fbclid=IwAR1qL6sjZ5ycfO9qQRQBzc-9_0Z-E152tuwHuSR3eNAAufguHqoWJhQmR6Q

“ريبوي” الذي أسس منظمة قبل عامين ونشط مع حصار قطر في شن هجوم على الأخيرة مستميتاً بالدفاع عن والإمارات وإسرائيل، استعانت به ”العربية“ مستعرضة دراسته حول قطر وعلاقتها بالإرهاب ضمن محاولات الإعلام السعودي البائسة لتشويه قطر.

https://twitter.com/NezamMahdawi/status/1099165696108376064

ونقلت “العربية” دراسة ديفيد ريبوي المزعومة تحت عنوان “مركز أمني أميركي يكشف رحلة دعم قطر للجماعات المتطرفة”.

وزعم التقرير المسيس أنه لمدة نصف قرن، كانت قطر الدويلة الخليجية الصغيرة ملاذا آمنا ومركزا لإيواء الإخوان المسلمين، والعديد من الجماعات الإسلامية المتطرفة والتنظيمات الأكثر فتكا في العالم.. حسب زعم ريبوي.

ويتناول “ريبوي” في فصول الدراسة التي نقلتها القناة التي تدار من داخل الديوان الملكي، ما زعم أنه محاور الخلفية التاريخية للدعم القطري للإرهاب والتطرف، واستراتيجية حملات الضغط سيئة السمعة، التي تشنها قطر في واشنطن، بالإضافة إلى جرائم القرصنة الإلكترونية برعاية الحكومة القطرية ومحاولة التغلغل في الأوساط البحثية والأكاديمية والإعلامية لتحقيق أهداف تمثل خطرا على المجتمع الأميركي.

وتابع التقرير مزاعمه:” ففي ستينات القرن الماضي، حظر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لجماعة الإخوان المسلمين وتصدى لهم في مصر، مما أرغم الآلاف من أبواق التحريض في الجماعة ورجال الدين المنتمين لها وعناصرها إلى النزوح إلى أماكن أخرى في الشرق الأوسط، وأوروبا وأميركا الشمالية.”

ولربط الأمر بقطر قال “ريبوي” الذي يدعمه شيطان العرب محمد بن زايد، إنه منذ ذلك الحين، كانت إمارة قطر قاعدة للعمليات الأكثر استحواذاً لدى الإخوان المسلمين. ومع مرور الوقت، سرعان ما برز إسلام الإخوان كإيديولوجية دولة قطر الفعلية، حيث رحبت الدوحة بالإسلاميين بتمويل ضخم، وأعلى مراتب الشرف في الدولة، وإنشاء مؤسسات إسلامية جديدة بغرض تلقين مبادئ جماعة الإخوان المسلمين للآلاف من المستهدفين.” حسب زعمه.

وأول أمس سخرت الصحافية الأمريكية, كارين عطية, المحررة في صحيفة “واشنطن بوست”, من قناة العربية السعودية, بعد مقالها المثيرة للشفقة والذي هاجمها متهماً اياها بالولاء إلى قطر.

وقالت عطية في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, “”العربية” تحاول أن تهاجمني لأني تخرجت من جامعة (نورث ويسترن) التي فتحتْ فرعاً لها في قطر بعد تخرجي “.

وأضاف ساخرة :” الشيء المضحك هو أنهم تجاهلوا أن نفس الجامعة أخذت من السعودية ١٤ مليون دولار “.

وكانت القناة السعودية وعبر موقعها الإلكتروني نشرت مقالا تحت عنوان “هذه قصة تمويل قطر لمنحة بحثية لكارين عطية” زعمت فيه تلقي الصحافية الأمريكية تمويلا من قطر لأجل موقفها المناهض لابن سلمان.

وقالت العربية إن “كارين” هي أول من تحدث بزهو عن مساهمتها في إعداد مقالات المعادية للسعودية للنشر في “واشنطن بوست”، ثم اشتهرت بظهورها المتكرر على الشاشات الأميركية وقناة “الجزيرة” للحديث عن قضية خاشقجي، بحيث أصبح وجهها علامة حصرية على التغطية الصحافية لقصة جمال خاشقجي وحتى الآن، ومتبنية في ذات الوقت خطاباً هجومياً شرساً ضد السعودية.

ولكن عطية لم تصمت كثيراً على هذا المقال بل علقت مرفقة صورة ساخرة من قناة العربية :” صورة مباشرة من “العربية” وهم يحاولون بكل يأس أن يقنعوا أنفسهم أن كل وجودي في الحياة هو عبارة عن مؤامرة قطرية كبيرة. هاهاها “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More