“قطر تُغرّر بالفتيات السعوديات المارقات وتهرّبهنَّ خارج المملكة”!!

0

بسخافةٍ منقطعة النظير، زعم الكاتب الصحفي السعودي ورئيس تحرير صحيفة “ اليوم”، ، دولةَ ، بأنها تقف وراء تجنيد بعض الفتيات السعوديات “المارقات” وتهريبهنّ خارج المملكة.

جاء ذلك في سياق تعليقه على نجاح شقيقتين سعوديتين في الهروب من المملكة ودخول هونغ كونغ بوصفهما سائحتين، حيث ظلتا مختفيتين طوال الشهور الخمسة الأخيرة.

وكتب “العثمان” تغريدةً على حسابه في “تويتر” قال فيها: “فتاتان مغرر بهن لايتجاوز أعمارهن ١٨سنة يهربن ويطالبن باللجوء لاستراليا وفي نفس يعلن تركهن للاسلام مخطط استخباراتي بديرة الصهيوني عزمي قذارة حاكم الجزيرة!”.

https://twitter.com/samialothman_/status/1099051914627633154

ونشرت شبكة “CNN” الأمريكية، تقريرا مفصلا يروي قصة الشقيقتين السعوديتين، ريم وروان، اللتين هربتا من العنف المنزلي والاضطهاد لدى عائلتهما في المملكة.

وجاء في التقرير أن “الفتاتين اللتين تم تغيير اسميهما وتغطية وجهيهما “نزولا عند رغبتهما وحفاظا على سلامتهما” هربتا من عائلتهما، بعد عامين من التخطيط السري، أثناء إجازة عائلية في كولومبو بسريلانكا أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكشفت شبكة “CNN”، ما وصفته “ليلة الهروب”، وذكرت أن الشقيقتين البالغتين من العمر 18 و20 عاما أخذتا جوازي سفرهما وتوجهتا سرا إلى المطار، وحاولتا الذهاب إلى ملبورن الأسترالية عبر هونغ كونغ.

وأضافت “ولكن عند هبوط الطائرة في المدينة الصينية، تدخلت السلطات عبر قنصليتها هناك، في الموضوع وألغت مرتين تذاكر الشقيقتين إلى أستراليا وحاولت إعادتهما إلى المملكة عبر دبي، وقال محامي الشقيقتين مايكل فيدلر إنهما “تعرضتا لمحاولة خطف” في المطار من قبل سلطات بلادهما، حسب “CNN”.

وبعد عجزهما عن التوجه إلى أستراليا، غادرت الشقيقتان المطار وحجزتا غرفة في فندق بهونغ كونغ، ورفضتا لقاء والدهما الذي وصل المدينة لإقناعهما بالعودة، وتحاول الفتاتان الحصول على تأشيرة دخول في بلد آمن، وخاصة أن جوازي سفرهما السعوديين أصبحا ملغيين، ولا يمكنهما البقاء طويلا في الصين.

ولم تتحدث الشقيقتان، كثيرا عن سوء المعاملة داخل عائلتهما، وكشفت روان، أن “أشقاءها الذكور يُطلب منهم ضرب أخواتهم “ليصبحوا رجالا أفضل”.

وقالت إحدى الفتاتين “أريد أن أدرس وأتمكن من اختيار شريك المستقبل، وحتى إن لم أتزوج، كل ما أحلم به هو أن يكون لدي حق الاختيار”.

وأصبحت قضية حقوق المرأة والعنف المنزلي في السعودية تحتل اهتماما من قبل المجتمع الدولي على خلفية قصة السعودية رهف القنون التي هربت من عائلتها وأطلقت حملة واسعة النطاق في “تويتر” من أجل تجنب ترحيلها إلى المملكة من تايلاند، ثم حصلت على لجوء في كندا.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More