حكام العرب باعوها وقبضوا الثمن.. ضابط إسرائيلي يكشف كواليس وارسو وكيف تم تصفية القضية الفلسطينية

4

نشر المعهد المقدسي للشؤون العامة مقالا لـ “يوني بن مناحيم” الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، كشف فيه الكواليس الخفية لقمة “وارسو” التي اعتبرتها السلطة الفلسطينية مقدمة لتصفية الفلسطينية.. حسب وصفه.

وأكد “بن مناحيم” أن قمة وارسو شكلت يوما عصيبا على الفلسطينيين في حين شكلت إنجازا سياسيا لإسرائيل.

وعن لقاءات المسؤولين العرب السرية بنتنياهو والتي فضحتها التسريبات، قال إن الفلسطينيين تابعوا بعيون مكسورة صور بنيامين نتنياهو الحكومة الإسرائيلية مع المشاركين العرب رفيعي المستوى”.

وأضاف الخبير الإسرائيلي في مقاله أن “المندوبين العرب في قمة وارسو تحدثوا عن المبادرة للسلام، لكنهم في الوقت ذاته يدعمون صفقة القرن الأمريكية الخاصة بالرئيس دونالد ترامب، وقد أعلن ذلك بصورة واضحة مستشاره الشخصي جيراد كوشنير الذي أشاد بالمبادرة العربية، لكنها لم تحقق السلام في المنطقة”.

وأشار بن مناحيم، الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان” بحسب ترجمة “عربي21” إلى أن “معظم الدول العربية، باستثناء مصر والأردن والسلطة الفلسطينية، التي وقعت على اتفاقات سلام مع إسرائيل، اعترفت عمليا بها حين وافقوا على المبادرة السعودية للسلام في 2002 خلال القمة العربية في بيروت”.

وأكد أن “الدول العربية ذاتها تبدي استعدادها لتشكيل تحالف مشترك مع إسرائيل ضد إيران، وبذلك تدفع باتجاه التسريع بعملية التطبيع في علاقاتها مع إسرائيل، دون أي آثار جانبية سلبية”.

وأوضح أن “الحكام العرب يسعون لتحقيق هذا بعملية تدريجية مع الشعوب العربية في الشرق الأوسط، من خلال تكرار أخذهم صورا مشتركة تجمعهم مع المسؤولين الإسرائيليين، على اعتبار أن إسرائيل باتت حقيقة قائمة في الشرق الأوسط يجب التسليم بها”.

وأكد أن “الشعور السائد في السلطة الفلسطينية، أنه لا يمكن غض الطرف عن مشاركة عشر دول عربية ضمن قمة وارسو، بجانب الممثلين الإسرائيليين، على اعتبار أن هذه القمة عملت على تقريب وجهات النظر بين العرب وإسرائيل على حساب الفلسطينيين”.

وأشار  بن مناحيم إلى أن “ الفلسطيني من قمة وارسو جاء شديدا، وقاطعت السلطة الفلسطينية هذه القمة، وأدانتها، رغم أنها شعرت بالعزلة، وباتت تجد نفسها في حصار اقتصادي كبير من جانب وإسرائيل”.

وأكد أن “الفلسطينيين شعروا أن الهدف الأول والأساسي من قمة وارسو هو تصفية القضية الفلسطينية، وإقامة تحالف عسكري عربي إسرائيلي ضد تنامي النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، واعتبار القمة مؤشرا على بداية الجهود الأمريكية لوضع اللمسات الاقتصادية على صفقة القرن”.

وختم بالقول، إن “قمة وارسو أعقبت اتخاذ ترامب سلسلة خطوات سياسية، منها اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، والإعلان عن إزاحة موضوع القدس عن طاولة المفاوضات”.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. عزوز يقول

    لكم يوم اسود كوجوهكم ايها السفلة يوم تشخص فيه الأبصار ولا معين لكم ولا نصير وانه اقرب مما تظنون

  2. وبيران يقول

    منذ التسعينات جلس الفلسطينيون مع اسرائيل بالسر والعلن اوقفوا جميع العمليات الجهادية والفدائية ضد المحتل الاسرائيلي
    بالمقابل لم يحصل الشعب الفلسطيني على 1% من وعود اسرائيل ومنظمة التحرير وحتى هذا اليوم !
    اذا الفلسطينيون لم ولن ينجحوا في اي اتفاق من صالح فلسطين والفلسطينين فما المانع أن يقوم العرب بعقد اتفاقيات مع اسرائيل لعل وعسى ؟؟؟؟
    لان محاولات ياسر عرفات وعباس وابو قريع والبرغوثي وبقية شلة فتح كلها لمصالحهم الشخصية

  3. الحبسي يقول

    لا أدري متى سنؤمن بكتابنا العزيز

    “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”

    السلام معهم مجرد حلم غابر والحل بنهوض أمتنا النائمة

  4. هزاب يقول

    لا باعوا ولا قبضوا ! بكل بساطة القضية الفلسطينية يقف الشعب الفلسطيني داعما لها وممثل شرعي وحيد وأوحد لها! والمتاجرة بها انتهت لوعي الشعب الفلسطيني بالمتاجرين من عهد ملك مصر وعبدالناصر وصدام والقذافي نهاية بالمتسلل من المدخل الخلفي للفندق لمقابلة أسياده الصهاينة! أما صفقة القرن فهم أي العرب يعطون ما لا يملكون لمن لا يستحق ! ولا يقبضون أية شيء نظير ذلك إلا الإهانات والمذلة! وهي صفعة القرن على وجوههم! ومن السهل جدا ملاحظة الذل والعار على ناضر خارجية البلد الفقير عندما انكشف أمره في مرآب السيارة والمدخل الخلفي للفندق الذي يقيم فيه أسياده! القضية الفلسطينية أكبر من كل هؤلاء الأقزام ولن يبيعوا أي شيء أكثر من كرامتهم وشرفهم الذي أهدر على مائدة نتيناهو! خخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More