تمثيل هزيل للإمارات بالقمة العربية ـ الأوروبية في مصر يثير الشكوك بشأن خلافات بين ابن زايد والسيسي

1

أثار التمثيل الهزيل لدولة في القمة العربية ـ الأوروبية المنعقدة بمصر، شكوكا وتساؤلات عن وقوع خلاف بين النظام المصري وحكام دفعهم لعدم المشاركة بهذه القمة رغم حرصهم في السابق على الاجتماع برئيس النظام عبدالفتاح السيسي في لقاءات رسمية وغير رسمية.

وتفاجأ مراقبون من مستوى التمثيل الإماراتي الهزيل بالقمة، وكانت المقاطعة من كل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ونائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء محمد بن راشد آل مكتوم، ووزير الخارجية عبدالله بن زايد آل نهيان، عن الحضور وتمثيل الإمارات بالقمة.

فيما ذكرت صحيفة الاتحاد الإماراتية، أن الحضور سيقتصر على حاكم الفجيرة حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى في الدولة، إضافة لعدد من الوزراء.

وبحسب “الاتحاد”، فسيرافق حاكم الفجيرة إلى القمة، الوزير سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، وعبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية، ومريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة الدولة المسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي، و أحمد بن علي محمد الصايغ وزير الدولة، وآخرون .

وفتح تغيب ابن زايد عن حضور القمة الأولى من نوعها بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي، باب التساؤل واسعا، حول الأسباب التي دفعت لهذه المقاطعة، وفيما إذا كانت بداية لبرود مستقبلي بالعلاقة بين البلدين الحليفين .

وأرجع متابعون أسباب المقاطعة الإماراتية للقمة، لما يعتقد بأنها خلافات وتباينات متراكمة بين الطرفين، كان آخرها إعلان مسؤول مصري انسحاب شركة “إعمار” الإماراتية من تنفيذ مشروع بالعاصمة الإدارية الجديدة في ، للمرة الثانية في أقل من أربع سنوات، رغم نفي الشركة توقف أعمالها.

وثارت تساؤلات مؤخرا حول طبيعة المشروعات التي تنفذها “إعمار”، وحقيقة الخلاف بينها وبين الحكومة المصرية، وتأثيره على العلاقة بين وأبو ظبي.

وكان رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة، أحمد زكي عابدين، قال في تصريحات لوكالة بلومبرغ الأمريكية في كانون الثاني/ يناير الماضي، إن المفاوضات مع إعمار لتطوير قطعة أرض مساحتها 1500 فدان قد توقفت.

وكشف عابدين حينها، بحسب الوكالة الأمريكية، أن “الشركة الإماراتية تريد شراء الأرض بسعر أقل من 3500 جنيه للمتر المربع”.

وفي المقابل، أصدر فرع الشركة الإماراتية في مصر، بيانا نشرته صحيفة “الإمارات اليوم” قالت فيه، إنها لا تزال مهتمة بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر والأراضي الأخرى التي تطرحها الحكومة المصرية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعثر فيها المفاوضات بين إعمار والحكومة المصرية، بشأن صفقات مشروع العاصمة الجديدة، التي تبناها رئيس سلطة الانقلاب ، وتم الإعلان عنها في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي يوم 13 آذار/ مارس 2015.

قد يعجبك ايضا
  1. من غير اسم يقول

    والله يا الدنيا اصبح التائهين لهم تمثيل يحسب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.