الأقسام: الهدهد

محررة واشنطن بوست أصابتها حالة من التندر والسخرية بسبب مقال “العربية” الذي يحاول جاهداً ربطها بقطر

سخرت الصحافية الأمريكية, كارين عطية, المحررة في صحيفة “واشنطن بوست”, من قناة العربية السعودية, بعد مقالها المثيرة للشفقة والذي هاجمها متهماً اياها بالولاء إلى قطر.

وقالت عطية في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, “”العربية” تحاول أن تهاجمني لأني تخرجت من جامعة (نورث ويسترن) التي فتحتْ فرعاً لها في قطر *بعد* تخرجي “.

وأضاف ساخرة :” الشيء المضحك هو أنهم تجاهلوا أن نفس الجامعة أخذت من السعودية ١٤ مليون دولار “.

https://twitter.com/KarenAttiah/status/1098685347658108929

وكانت القناة السعودية وعبر موقعها الإلكتروني نشرت مقالا تحت عنوان “هذه قصة تمويل قطر لمنحة بحثية لكارين عطية” زعمت فيه تلقي الصحافية الأمريكية تمويلا من قطر لأجل موقفها المناهض لابن سلمان.

وقالت العربية إن “كارين” هي أول من تحدث بزهو عن مساهمتها في إعداد مقالات جمال خاشقجي المعادية للسعودية للنشر في

“واشنطن بوست”، ثم اشتهرت بظهورها المتكرر على الشاشات الأميركية وقناة “الجزيرة” للحديث عن قضية خاشقجي، بحيث أصبح وجهها علامة حصرية على التغطية الصحافية لقصة جمال خاشقجي وحتى الآن، ومتبنية في ذات الوقت خطاباً هجومياً شرساً ضد السعودية.

ولكن عطية لم تصمت كثيراً على هذا المقال بل علقت مرفقة صورة ساخرة من قناة العربية :” صورة مباشرة من “العربية” وهم يحاولون بكل يأس أن يقنعوا أنفسهم أن كل وجودي في الحياة هو عبارة عن مؤامرة قطرية كبيرة. هاهاها “.

https://twitter.com/KarenAttiah/status/1098686145565810691

وتابعت :” كل هذه هي محاولة تشويش تدعو للشفقة لكي تصرف النظر عن القضية الأساسية: عنجهية النظام السعودي تحت إدارة محمد بن سلمان. “العربية”: مرحبا،  أين جثة #خاشقجي ؟ النهاية “.

https://twitter.com/KarenAttiah/status/1098686349299863553

وبعد أن سرد مقال العربية تاريخ كارين عطية ونشأتها وتدرجها بالوظائف حتى وصولها للواشنطن بوست، زعم كاتب المقال أن محررة المقالات الدولية لصحيفة الواشنطن بوست بدأت مسيرتها مع إحدى الواجهات المسخرة لخدمة السياسات القطرية، وذلك عبر كلية الاتصال في جامعة نورث ويسترن في ايفانستون، الينوي، والتي يتقاضى فرعها في قطر جزء من نفقاته من مؤسسات قطرية منذ العام 2004 قبل أن تفتح الجامعة فرعاً لها في المدينة التعليمية في الدوحة، والمعروفة باسم “نورث ويسترن – قطر”.

وربط المقال بين جامعة “نورث ويسترن”، وقناة

الجزيرة بزعمه أنه وفقا لمجلة الجامعة الترويجية، ترتبط الجامعة باتفاقيات شراكة مع شبكة قناة الجزيرة القطرية، ومؤسسة الدوحة للأفلام، منوهة في الوقت ذاته إلى دور الجامعة في المساهمة بالتخطيط لإطلاق قناة الجزيرة أميركان، وتضيف المجلة ضمن جملة الشراكات الإعلامية إلى مساهتمها في منتدى الإنتاج القطري الإعلامي، واستقطاب قيادات مؤسسات في المجال الإعلامي والفني.

وتابع المقال السعودي الذي روج له الذباب على نطاق واسع تشويه صورة “عطية”:”وليتبين حضور “كارين عطية” في الظلال القطرية من خلال عدد المجلة الخاص بكلية الاتصال لجامعة نورث ويسترن للعام 2008، والذي خصص للترويج بشأن برنامج المنح البحثية للتخرج، والممول من قبل مؤسسة قطر، بحسب ما أفادت به عميدة كلية الاتصال بجامعة نورث ويسترن – الينوي قائلة: “قبل عامين اجتمع عدد من مسؤولي جامعة نورث ويسترن كان من بينهم رئيس وعميد الجامعة، وكذلك وكيل كلية الاتصال والصحافة مع أعضاء من مؤسسة قطر في الدوحة، وطلبوا منا إنشاء برنامج المنح البحثية، ومن ذلك الوقت تم عقد العديد من الاجتماعات في الدوحة ومدينة ايفانستون، واجتماعات هاتفية، وتم بعد ذلك إنهاء الإعداد لمبادرة استثنائية، واعتماد برامج للطلاب ممن يرغبون في تطوير مهاراتهم في الإعلام والاتصال من خلال برنامج المنح الذي يسمح للطلاب قبل مرحلة التخرج تطبيق بحثهم الإعلامي وبشكل عملي في دول مختلفة ومؤسسات إعلامية…”.

وأضاف:”فكان من بين الحاصلين على المنح القطرية في مجال الإعلام لإعداد بحث التخرج هي “كارين عطية” محررة الواشنطن

بوست ومقالات خاشقجي الـ20، وذلك وفقاً لما جاء في المجلة ذاتها، والتي أفردت لها ما يقارب النصف صفحة وجاء في مجلة كلية الاتصال لجامعة نورث ويسترن، ضمن تقديمهم للمحررة “عطية”، صورة لها في إحدى القنوات الإذاعية في غانا، بعد تحصلها على منحة بحثية ممولة من قبل مؤسسة قطر ، لإجراء بحث حول الإذاعة والتليفزيون والديمقراطية في أفريقيا، وتحديدا مسقط رأسها آكرا – غانا، وذلك في العام 2007 ، تزامنا مع الذكرى الـ 50 للاستقلال، ومنحها كذلك مكافئة مالية قدرها 3،000 دولار أميركي.”

ويسعى النظام السعودي عبر أذرعه الإعلامية ومغرديه للهجوم على معارضي ابن سلمان، خاصة أمثال كارين عطية التي كان لها دورا بارزا في توجيه أنظار العالم لقضية خاشقجي وإشراف ابن سلمان بنفسه على جريمة القرن البشعة وإدارتها إلا أن الصدفة فضحت المخطط الشيطاني الذي كان يهدف للتخلص من خاشقجي من ناحية وإثارة بلبلة في تركيا من ناحية أخرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.