“شاهد” وزير الدفاع البريطاني يتحدث عن دور سلطنة عُمان في حل القضية الفلسطينية وحكمة سلطانها

2

تعليقا على تحركات السلطنة الأخيرة لحل والتي كشف عنها وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، أشاد غافين ويليامسون بدور سلطنة عُمان في إحلال السلام في المنطقة وبحكمة بن سعيد.

وقال “ويليامسون” في تصريحات صحفية عقب توقيع اتفاقية الدفاع المشترك مع نظيره العماني،إن لديها القدرة على الحديث مع طرفي المشكلة (إسرائيل وفلسطين)، وهو امر هام للسلام.

وأضاف الوزير البريطاني أن عملية السلام تحتاج دولة مثل السلطنة ورأي حكيم مثل رأي السلطان قابوس بن سعيد ورؤيته.

وأكد على أن عملية السلام تحتاج لدولة مثل السلطنة تقوم على معالجة المشكلات لا إثارتها.

وتابع قائلا:” “إن تحقيق السلام يتطلب رؤية حكيمة، وهذه الرؤية الحكيمة يتحلى بها جلالة السلطان قابوس، ونحن عندما نجلس مع جلالته نتعلم الكثير من حكمته السامية ورؤيته الثاقبة، ولذا نحرص على الالتقاء به للاستفادة من آراءه الحكيمة التي تساعدنا على تحقيق السلام”.”.

وجاءت تصريحات وزير الدفاع البريطاني تزامنا مع زيارته إلى السلطنة، الذي وصلها صباح الأربعاء بصحبة الوفد المرافق له، وذلك في زيارة رسمية للسلطنة تستغرق عدة أيام، كان من أهم أهدافها توقيع اتفاقية الدفاع المشترك والتي تم توقيها الخميس بين البلدين.

وكانت السلطنة والمملكة المتحدة اتفقت في أكتوبر على إبرام اتفاقية دفاعٍ مشترك بين البلدين الصديقين، تهدف إلى تأطير التزام دفاعي وتدريبي يحقق مصالحهما المشتركة.

وقد صدر بيان بذلك عقب جلسة المباحثات الرسمية التي عقدت بمقر وزارة الدفاع بمعسكر بيت الفلج بين وزيرا دفاع البلدين.

قد يعجبك ايضا
  1. mutaz يقول

    لعنة الله على الكاذبين ، ألان عمان تستطيع حل القضيه الفلسطينيه ؟؟ومواجهة الحلف اليهودي ألماثوني الأمريكي الغربي الكوني ، نعوذ بالله من الخبث والخبث واللف والدوران
    كيانات تابعه للماثونيه ومحميه منها وتنفذ اجندتها منذ القدم .،

  2. هزاب يقول

    المسؤول البريطاني يتكلم بخبث ومكر بريطانيا المعهود! وكلامه يترجم مباشرة ! مسقط وعمان هو الطرف العربي الوحيد الذي تطوع سرا وجهرا لإنجاح صفقة القرن ! بعد تردد وخوف السيسي وآل سعود وحاكم الأردن! ورغبة هؤلاء في خدمة الصهاينة ولكن عن طريق طرف آخر هو الذي دفع بمسقط وعمان للصورة ! وبما ان البريطانيون هم الحكام الاصليون والفعليون لمسقط وعمان فإن تبادل الأدوار مع أمريكا يجعل بريطانيا تفصل دور لهذا البلد في تمرير صفقة لاقرن تحت مسميات عديدة جدا ! الوساطة للفلسطينيين ووقف العنف والأمن في المنطقة ودفع وبعث عملية السلام من جديد ووو كلها مسميات عديدة وفي النهاية خدمة للصهاينة وأمنهم وحمايتهم! لذا ترى البلد الفقير ناشط جدا من أجل أسياده البريطانيون ومن ثم الأسياد الأمريكان فالصهاينة ! وهنا تسقط خدعة عمان تقود وتحل محلها عمليا عمان تنقاد وتابع للقوى الدولية والإقليمية ومجرد منفذ أو قل كيان وظيفي لتنفيذ مخططات جميع أعداء الامة العربية والإسلامية ! خخخخخخ!ههه!هععع!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.