البريطاني الذي اعتقلته الإمارات لارتدائه قميص منتخب قطر يروي كواليس الرعب التي عاشها

1

كشف ، الذي قامت باعتقاله لمجرد ارتدائه قميص المنتخب القطري خلال استضافتها لبطولة كأس أمم آسيا الذي فات به ، عن كواليس الرعب التي عاشها في المعتقل الإماراتي خلال أيام احتجازه، مؤكدا تعرضه للضرب والإهانة.

وقال “أحمد” في تصريحات لقناة “سكاي نيوز” البريطانية إنه شعر بالرعب ولم يتمكن من تصديق ما يحدث، موضحا انه لم يتم السماح له بالنوم لمدة ثلاثة أيام وتعريضه للجوع .

وقال:”لقد عوملت معاملة سيئة للغاية ولا اعرف لماذا فعلوا كل هذا معي هل لأنني ارتدي قميص منتخب قطر ؟ هذا لا يصدق” .

وتابع: “وقالوا لي إنه في قانونهم يمكن أن أعاقب بالسجن لمدة تصل الى 15 سنة لأني ارتديت هذا القميص . لقد كانت فترة صعبة للغاية.”

وتحدى “أحمد” الأكاذيب التي رددتها السفارة الإماراتية في بريطانيا بأنه هو من أصاب نفسه وأنه لم يتعرض لمضايقات، قائلا:”أتحداهم.. إنهم كاذبون فليس من المعقول أن يكون ارتداء قميص جريمة “.

وسبق أن ردت السفارة الإماراتية في بريطانيا, على الفضيحة التي تسببت بها الشرطة الإماراتية في أبوظبي, باعتقال لأحمد بسبب تشجيعه قطر خلال بطولة 2019.

وجاء في بيان السفارة الإماراتية في لندن حينها: “فهمنا من شرطة الشارقة، أن السيد علي عيسى أحمد، الذي يحمل الجنسيتين السودانية والبريطانية قدم بلاغا للشرطة بتعرضه للمضايقات والضرب من قبل مشجعي المنتخب الإماراتي لأنه شجع قطر في بطولة كأس آسيا”.

وأضافت السفارة في البيان: “قامت الشرطة بأخذه إلى المستشفى، وقال الطبيب الذي كشف على حالته إن إصابته لا تتوافق مع الرواية التي قالها وأنه قام بإيذاء نفسه”.

وتابعت السفارة بيانها قائلة: “في 24 يناير من عام 2019 تم توجيه تهمتي هدر وقت الشرطة وإطلاق ادعاءات كاذبة، للسيد أحمد، وقد تم إعلامنا بأنه اعترف بالتهمتين وسيتم تحويله للمحاكم الإماراتية”.

ونقلت السفارة عن مسؤول إماراتي قوله: “نتواصل مع السفارة البريطانية وقد اتخذنا الإجراء المناسب، فالسيد أحمد يتكلم العربية ويفهم الوضع الذي وضع فيه نفسه بشكل كامل”.

وأضاف المسؤول: “لم يتم القبض عليه لأنه شجع قطر على الإطلاق، بل إن هذه قضية شخص يحاول كسب اهتمام الإعلام وإضاعة وقت الشرطة”، وفقا للبيان.

وقالت السفارة أيضا إنها تواصلت مع وزارة الخارجية البريطانية لإعلامها بأن المحتوى الذي تم وضعه على موقعها غير دقيق، وأشارت إلى أن التعاطف مع قطر لا يشكل جريمة في الإمارات، ولفتت إلى أنها طلبت من الوزارة إزالة المحتوى عن موقعها.

وتابعت السفارة قائلة إن الإمارات دولة قانون وأشارت إلى أن التعامل مع قضية أحمد يتم بشكل طبيعي، ولم تدل بأي تعليقات أخرى حول هذه القضية.

يشار إلى أن الإمارات قامت بالإفراج عن المواطن البريطاني ذو الاصول السودانية علي عيسى أحمد بعد 20 يوما من احتجازه.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. فجر مسقط يقول

    يهود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More