“روسيا اليوم” حولت الليبرالي عمرو عبدالهادي إلى “إخواني” ومطالبته بالدفاع عن النفس إلى مطالبة بالعنف

0

نسبت قناة “RT” تصريحات مغلوطة للإعلامي الليبرالي المصري عمرو عبدالهادي بشأن الإعدامات في ، فضلا عن توصيفه بأنه قيادي بارز بجماعة الإخوان الأمر الذي نفاه “عبدالهادي” شكلا وموضوعا.

وكانت “RT” وعبر موقعها الإلكتروني قد نقلت عن “عبدالهادي” الذي عرفته بأنه قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين، بأنه يدعو لإثارة العنف لوقف الإعدامات في مصر، ودعا الناس إلى عدم تسليم أنفسهم للحكومة المصرية، والدفاع عن أنفسهم بكل قوة.

ونقلت القناة خبرها من تغريدة لعمرو عبدالهادي نشرها على صفحته بتويتر، لكنها ارتكبت العديد من الأخطاء المهنية في نقلها لتفاصيل التغريدة.

من جانبه علق عمرو عبدالهادي مستنكرا حذو الصحيفة لما وصفه بنهج الإعلام العربي في التضليل.

وقال في تغريدة له رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”#روسيا_اليوم تحذو حذو الاعلام العربي في التضليل وترتكب ٣ اخطاء مهنية في خبر واحد”

وتابع معددا أخطاء القناة المهنية:”تدعي اني ١- قيادي اخواني ٢- قيادي تابع للاخون ٣- اسقاط كلمة الدفاع الشرعي عن النفس من تغريدتي”

وطالب الإعلامي المصري القناة بالاعتذار الرسمي عما نشرته.

وكان “عبدالهادي” قد طالب في التغريدة محل الجدل والتي حرفتها “روسيا اليوم” ببيان واحد يصدر مِن كل مَن في الخارج من سياسيين واعلاميين من كل الايدولوجيات لوقف الاعدامات في مصر.

وطالب بإمهال السيسي ٢٤ ساعه ليعلن وقف #إعدامات_مصر “والا يكون من حق الناس عدم تسليم انفسهم الى #السيسي ونظامه ومن حقهم الدفاع الشرعي عن النفس امامه بكل ما اوتوا من قوة#اعدام_برئ”

ونفذت مصلحة السجون في مصر، صباح اليوم الأربعاء، حكم الإعدام شنقاً بحق 9 معارضين مصريين بتهمة اغتيال النائب العام، المستشار هشام بركات، في 29 يونيو  2015.

ويأتي تنفيذ هذه الإعدامات، عقب غضب مصري وعربي وغربي ومطالبات حثيثة بوقفه، وتأكيدات تفيد بأن محاكمة هؤلاء المعارضين المصريين والحكم الصادر عليهم تمّا في ظروف جائرة.

ونُفِّذ الحكم، داخل سجن الاستئناف في القاهرة، على كل من: “أحمد طه، وأبو القاسم أحمد، وأحمد حجازي، ومحمود الأحمدي، وأبو بكر السيد، وعبد الرحمن سليمان، وأحمد محمد، وأحمد محروس سيد، وإسلام محمد”، وفق ما نشرته صحيفة “الوطن” المصرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.