هذا ما فعلته الإمارات للتجسس على ناشطين وسرقة بياناتهم.. تفاصيل جديدة تكشف “حيل” أبوظبي الخبيثة

2

في محاولة جديدة من قبل وعلى غرار ما فعلته مع وكالة الانباء القطرية واختراقها، كشف الخبير القانوني الدكتور رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي عن قيام باختراق موقع مشابه لوزارة الخارجية القطرية وإنشاء إيميل لمراسلة الناشطين والمعارضين لها بهدف اختراق هواتفهم وأجهزتهم الإلكترونية.

وقال “رفعت” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”تنبيه هام قامت الإمارات باختراق موقع مشابه لوزارة خارجية ”.

وأوضح أنها  “أنشأت إيميل [email protected] وترسل منه ايميلات (أرسلت لي منها) بها ملحق ورابط بمجرد فتح أحدهم ينزل فيرس سرقة بيانات وتتبع”.

وقال “رفعت” أن “على حكومة قطر التدخل سريعا كون .qa يتبعها”، معلنا أنه سيبلغ الشرطة الأوروبية و FBI بالجريمة.

https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1097203289219846144

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قد كشفت من خلال وثائق حصلت عليها، أن السلطات الإماراتية تستخدم برامج تابعة لشركة أمن إسرائيلية تسمى NSO، منذ أكثر من عام، من أجل التجسس على أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وصحفية، فيما قامت بتحويل الهواتف الذكية للمعارضين في الداخل والخارج إلى أجهزة مراقبة.

وتبين وثائق البريد الإلكتروني التي حصلت عليها الصحيفة، من خلال دعاوى قضائية وُجهت للشركة الإسرائيلية، أنه عندما عرض على كبار المسؤولين الإماراتيين تحديث باهظ لتكنولوجيا التجسس المذكورة، أرادوا التأكد من أنها تعمل بشكل فعال.

وحسب الوثائق، تواصل المسؤولون الإماراتيون مع الشركة للاستفسار، إن كان بإمكانها تسجيل المكالمات الهاتفية لأمير قطر، بالإضافة إلى قائد الحرس الوطني السعودي، المعروف بتنافسه مع ولي العهد ، ورئيس تحرير صحيفة عربية في لندن. وفي غضون أربعة أيام، رد أحد ممثلي الشركة، كما تظهر رسائل البريد الإلكتروني، قائلًا: “تجدون تسجيلين مرفقين”. وقد تم إلحاق تسجيلين لمكالمات هاتفية أجراها الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس، الذي أكد بالفعل أنه أجرى هذه المكالمات وقال إنه لم يعرف أنه كان تحت المراقبة.

وتعمل هذه التقنية عن طريق إرسال رسائل نصية إلى الهاتف الذكي الخاص بالشخص المراد التجسس عليه، فيما تستطيع اختراق الجهاز إذا نقر الشخص عليها. حيث يتم تنزيل برنامج Pegasus للتجسس سرًا على الهاتف، مما يمكّن الحكومات من مراقبة المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني وجهات الاتصال وحتى المحادثات التي تتم وجهًا لوجه.

وسبق أن أكد مسؤولو الاستخبارات الأمريكية مسؤولية الإمارات المتحدة عن اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية “”وحسابات التواصل الاجتماعي التابعة لها، من أجل نشر تصريحات كاذبة على لسان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في نهاية آيار/ مايو 2017 ما أشعل الاضطراب الجاري بين قطر وجيرانها حتى اليوم.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Noora يقول

    هذي الدويلة شو عندها غير السرقات وقتل الأطفال والابرياء المسلمين وخلايا التجسس على اشقائها وسجن وتعذيب المواطنين والمواطنات واسكات المطالبين بالحق والعدل والمعارضين لسياستهم الصبيانية ووووووو يطول موضوعهم..
    فعلا تائهون واغبياء.. لن تنتهي حركات الصبيانية الا بسقوطها ثم عودتها لأصلها الذي كان قبل 1971…
    .خخخخخخخ

  2. أهواك يا وطني يقول

    هزاب الغبن
    شوف معزبينك ايش يسويوا النذل يظل نذل وجبان
    مثل اليهود
    هزابوه عرفتها خلاص من هي أمك
    واذا ما مصدقني ف قادم الوقت بنشر باقي التفاصيل عنك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More