متحف اللوفر بفرنسا يصدم “ابن سلمان” ويرفض عرض لوحة “دافنشي” التي اشتراها بـ”450″ مليون دولار

2

كشفت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية عن أن متحف في العاصمة الفرنسية باريس رفض عرض لوحة “المسيح مخلص العالم” أو “سالفاتور موندي”، التي اشتراها بنحو “450” مليون دولار ضمن فعاليات معرض لوحات الرسام الإيطالي “ليوناردو ” بسبب الجدل الذي أثير حولها، خاصة وان هناك تقارير تؤكد بأنها ليست من رسم “”.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن اللوحة بعدما بيعت بهذا المبلغ القياسي اختفت تماما، ولا يعرف أحد أين هي، موضحة أن متحف اللوفر في أبوظبي أعلن عن عرضها، ثم عاد وألغى قراره دون توضيح الأسباب، بعدما بدأ الجميع يتنصل منها.

ونقلت الصحيفة عن “جاك فرانك” المستشار السابق والخبير في برنامج ترميم لوحات “دافنشي” لمتحف اللوفر، قوله إنه وجه خطابا للرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، يحذره من افتتاح معرض اللوفر الخاص بلوحات “دافنشي”، إذا كان سيقدم “لوحة المسيح” بينها.

وقال”فرانك”: “الساسة على أعلى مستوى والمسؤولون في متحف اللوفر يعرفون تماما أن لوحة ليست من أعمال دافنشي”، معتبرا أن “اللوحة على أحسن تقدير رسمها أحد مساعدي دافنشي، وأن عرضها جنبا إلى جنب مع الأعمال الأصلية لدافنشي مثل الموناليزا سيكون فضيحة فنية”.

وأضافت الصحيفة أن اللوحة التي كشف عنها للمرة الأولى عام 2011، وخضعت لعملية ترميم مكثفة قبل أن تعاود الظهور مرة أخرى وتباع في مزاد في قاعة كريستيز في نيويورك عام 2017، اتضح أنه طرأ عليها الكثير من التغيير بعد مقارنة الصور القديمة لها بصورها الحديثة.

وأوضحت الصحيفة أن الأزمات التي واجهت اللوحة كثيرة، وأن “مايكل دالي”، مدير موقع “أرت ووتش” البريطاني المختص بنقد الأعمال الفنية، اعتبر أن قرار اللوفر عدم عرض اللوحة يعتبر “تطورا خطيرا”.

قد يعجبك ايضا
  1. فلسطيني حر يقول

    خلي أبو منشار يشرب مقالب الله لا يعطية عافية يبذر أموال هي من حق المسلمين الجائعين المحاصرين واطفالهم المشردين في اصقاع العالم اجمع وهو يبذر تلك الأموال على لوحة ويخت وباقي له لعبات اخري يبذر عليها أموال المسلمين التي لا يحسن تدبيرها لا هو لا عائلتة الملعونة الى يوم الدين فمتي يارب ترفع غضبك عنا بان تزيل هذا الهم المسمي ال سعود الذى هو سبب كل بلية ابتلى بها المسلمين من الصين الى بحر الشمال !!!

  2. عبدالرحمن الصومالي يقول

    صراحة ما نقدر نقول ليش ابن سلمان ما تبرع بهذه الاموال للمسلمين،،هي في الاخير اموال الدوله وان لم يكن له الحق في صرفها بهذه الطريقه،،ولكن كان الأجدى صرفها في تطوير البنيه التحتيه للبلاد مثلا أو صرفها لمواطنيه الذين بدؤا يعانون من حرب اليمن والازمه المختلقه مع قطر والضرائب المفروضه على الشعب الذي كان يعيش في بحبوبه من العيش إلي وقت قريب،،الرجل صراحة على وشك القضاء على الطبقه الوسطى في المجتمع السعودي،،اعانهم الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.