جمال ريان “ودع” السعودية بـ”باي باي”: لم يعد منها أمل ولا رجاء بعدما ارتمت في أحضان تل أبيب

0

وجه الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” انتقادات لاذعة للمملكة العربية في أعقاب مشاركتها في مؤتمر “وارسو” ودفاع وزير خارجيتها عن ، مؤكدا بأن ارتمت في أحضان تل أبيب مشددا على أنه لا أمل في السعودية بعد الآن.

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معلقا على ما أثارته التسريبات حول مؤتمر “وارسو”:” الدول العربية وعلى رأسها #السعودية التي استجارت بإسرائيل وطبعت معها لحمايتها من إيران، عملت بالمثل القائل ” كالمستجير من الرمضاء بالنار” قريبا ستكتوي بنار إسرائيل ، كما اكتوت الى ان قزم دورها الإقليمي والعربي، باي باي السعودية ، والأيام بيننا”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” السعودية التي حملت راية الزعامة العربية بعد تحجيم دور مصر التاريخي ، سلمتها صاغرة لانياب ليث تبسم لها، وكشر في وجه إيران اسمه إسرائيل، يا خسارة على عبر التاريخ وحكم المتنبي ، باي باي السعودية”.

وتابع “ريان” ساخرا من موقف السعودية :” بيد إسرائيل لا بيد إيران ، سلمت #السعودية امرها ، وسلمت أمر العرب المسلمين ، وامر فلسطين ، فهل ستحفظ إسرائيل حكم ال سعود ، وهل ستعلي شأن العرب والمسلمين ، وهل ستحرر لهم فلسطين ؟يا أمة ضحكت من جهلها الأمم “.

واختتم تدويناته متأسفا على الحال الذي وصلت له السعودية بالقول:” كان عند الفلسطينيين وعندي شخصيا أمل في السعودية ، لكنه سقط بعد ان سلمت السعودية امرها لإسرائيل صاغرة في مؤتمر وارسو ، يا خسارة ، الله يعوض عليكم ، الأمل بالله وبأبناء فلسطين كبير ولن يسقط أبداً “.

يُشار إلى أن العلاقات بين السعودية و”إسرائيل” شهدت تقدماً ملحوظاً منذ تولي بن سلمان ولاية العهد عام 2017، وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” كشفت، في ديسمبر الماضي، أنه وجَّه كُتاباً وصحفيين لتهيئة الرأي العام لعلاقة سلام وتطبيع كامل مع دولة الاحتلال.

وعلى هامش وارسو قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن المؤتمر أظهر وجود دول عربية “منفتحة” على إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل. كما ألمح إلى أن “التهديد الإيراني” أصبح أكثر أهمية من القضية الفلسطينية بالنسبة إلى الدول العربية التي شاركت في المؤتمر.

سرّب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء أمس الجمعة، مقطع فيديو لوزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين خلال مؤتمر وارسو، لكنه سرعان ما حذفه، وذلك على ما يبدو استجابة لطلب الرياض بالتكتّم على تطور العلاقات.

وفي المقطع المسرّب الذي نشره مكتب نتنياهو على صفحته الرسمية بموقع “يوتيوب”، ظهرت مناقشات مغلقة جمعت وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، وهم يهاجمون إيران بشدة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.