فجر السعيد تسخر من نائب وزير الخارجية الكويتي.. هذا ما قالته عن جلوسه على نفس الطاولة مع “نتنياهو”

0

سخرت الإعلامية الكويتية من وجود في مؤتمر على نفس الطاولة التي يجلس عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي تؤكد في الدولة على  موقفها الرسمي الرافض للتطبيع مع .

وقالت “السعيد” التي سبق وتمت مهاجمتها لمطالبتها بالتطبيع  في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ومرفقة بها صورة من المؤتمر:” نائب وزير الخارجيه الكويتي يجلس على نفس الطاوله التي يجلس عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي #نتنياهو في افتتاح مؤتمر #وارسو ….. ليش ما إنسحب من الجلسه مو #الخارجيه الكويتيه تقول إحنا آخر دوله نطبع مع إسرائيل”.

وأشارت أيضا لتواجد وزير الخارجية اليمني بجانب “نتنياهو” قائلة:” ووزير خارجية اليمن خالد حسين محمد اليماني قاعد يم نتنياهو”.

وكان وزير الخارجية اليمني, خالد اليماني,  قد أثار جدلاً واسعاً, بعدما بادر إلى إعارة مكبر الصوت الخاص به خلال مؤتمروارسو الدولي، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعدما تعطل المكبر الخاص به.

وكشف مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات, تفاصيل الحادثة في تغريدة من داخل غرفة الاجتماع وكتب غرينبلات ”لحظة تشرح القلب، لم يكن ميكروفون نتنياهو يعمل، فقام وزير الخارجية اليمني بإقراضه“.

وأضاف أن ”نتنياهو رد مازحًا بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن.. خطوة بخطوة“.

 ومازح نتنياهو اليماني قائلًا ”إنها بداية التعاون بين إسرائيل واليمن”

وتابع غرينبلات ”من المذهل أن تكون جالسًا على بعد مسافة صغيرة من وزراء خارجية اليمن، وقطر، وعمان، والإمارات، والبحرين  ونتنياهو (آخرين في المنطقة هنا أيضًا)، أجروا حديثًا صريحًا حول التحديات الإقليمية العديدة“.

وأردف ”بقيادة الرئيس دونالد ترامب، نمتلك الفرصة لحل هذه القضايا.. يجب علينا العمل على هذه التحديات المختلفة“.

يشار إلى أن الإعلامية الكويتية “فجر السعيد” كانت قد دعت مطلع رأس السنة الجديدة إلى التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت السعيد، على حسابها بمنصة “تويتر”: إن “دول المواجهة: والأردن، ومنظمة التحرير، كلها موقّعةٌ (على) معاهدة سلام مع إسرائيل، ونحن في الكويت وبعض دول ما زال خطابنا كله عداء وإنذار بالمواجهة، بينما في حقيقة الأمر لا نقوى عليها”.

واستطردت تقول: “وبهذه المناسبة السعيدة أحب أن أقول لكم إني أؤيد وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل، والانفتاح التجاري عليها، وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار، وفتح السياحة، وخاصة السياحة الدينية (إلى) الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة”.

الإعلامية تابعت متسائلةً: “ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة إسرائيل؟! وماذا ستستفيد الدول نفسها لو طبّعت معهم وبدأنا نستورد ونصدّر لهم، ورؤوس أموالنا تعمل داخل إسرائيل؟!”.

وأشارت في تغريدتها إلى حصيلة التعاون الاقتصادي، مبينة بالقول: “سنرتبط اقتصادياً مع بعض، وبالتأكيد سنؤثر وبقوة في القرار لديهم، لأن رأس المال يحكم، والمصالح المشتركة هي الغطاء الآمن لأهلنا في فلسطين”.

وقالت في تغريدة أخرى: “إذا دخلت رؤوس الأموال العربية في إسرائيل كمستثمر قوي؛ وجوده يدعم الاقتصاد وخروجه يؤثر على الاقتصاد.. صدقوني سنفرض صوتنا كعرب ومسلمين على القرار السياسي الإسرائيلي”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.