ليس كما يظهر بوسائل الإعلام.. مقرب من ابن نايف: الخلافات بين “مبس ومبز” تعمقت بشكل مخيف

3

كشف حساب شهير بموقع التواصل تويتر، عن واسعة لا يعكسها الإعلام السعودي والإماراتي دبت مؤخرا بين وليي عد وأبوظبي خاصة بعد الضجة التي أحدثها اغتيال ومحاصرة ابن سلمان دوليا.

حساب “مستشار الأمير محمد بن نايف” الذي يحظى بمتابعة واسعة ويزعم أنه مقرب من ولي العهد السابق، أكد أن العلاقات السعودية الإماراتية ليست كما تظهره وسائل الإعلام،وليست علاقات استراتيجية كما يحرص الطرفان أن تظهر.. حسب وصفه.

https://twitter.com/nayfcon/status/1095572739182813184

وتابع موضحا في تغريدة له رصدتها (وطن): “فما يُفرّق أكثر مما يجمع،ضرورات المرحلة وضعف بن سلمان عوامل مكنت من الظهور بمظهر القائد والمحرك”

واختتم المغرد من رواء الحساب الشهير بقوله:”لن يطول أمد هذه العلاقة والخلافات المخفية ستظهر بحجم أكبر مما هو متوقع”

وكان موقع “ميديابار” الفرنسي سلط الضوء في تقرير مطول له الضوء على ما وصفه بالخلافات الحادة التي نشأت حديثا بين وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، نظرا لاختلاف أجندتهما باليمن خاصة بعد قضية اغتيال  خاشقجي.

وقال الموقع في تقريره إنه خلف محمد بن سلمان، يقف محمد بن زايد، الرجل القوي في الإمارات كداعم له. لكن، بدأ هذا الثنائي، الذي يرغب في إعادة تشكيل المنطقة بأكملها، يعاني جراء عدد من الخلافات بسبب قضايا ساخنة في المنطقة

ويكرس الهجوم المشترك على اليمن في آذار/ مارس 2015، التحالف بين ابن زايد وابن سلمان. لكن، لم يكن اتفاقهما خاليا من المشاكل. وفي هذا السياق، بيّن دافيد ريغولي روز، الأستاذ المختص في شؤون الخليج ومدير مجلة “أوريون ستراتيجيك”، أنه “فيما يتعلق بالقضية اليمنية، ظهرت اختلافات هامة بين المسؤوليْن، أولها بسبب عدم مواجهتهما الخصوم ذاتهم. فبالنسبة لابن زايد، يتمثل العدو الرئيسي في اليمن وفي مناطق أخرى، في الإخوان المسلمين المتهمين بأسوأ الأعمال الدنيئة. أما ابن سلمان، فيعادي المتمردين الحوثيين بسبب الدعم الذي من المفترض أنهم يحصلون عليه من إيران”.

ونقل الموقع عن الباحث أن هذا الثنائي “لا يحمل الأجندة ذاتها في اليمن، حيث يسعى ولي عهد أبو ظبي للتأكد من السيطرة على جنوب البلاد ومضيق باب المندب لمتابعة وتطوير استراتيجية “إشهار القوة” في سبيل ضمان تواجد مباشر على الممرات البحرية من الخليج إلى حدود البحر الأحمر مرورا بالساحل اليمني”.

وأردف الموقع أن هناك سببين آخرين للاستياء الذي خلق نوعا من المسافة بين ابن زايد وابن سلمان، والمتمثلان في قضية سعد الحريري، حيث دفع رجل أبو ظبي ماكرون للتدخل لصالح رئيس الوزراء اللبناني والذهاب إلى في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 لتحريره، فضلا عن اغتيال جمال خاشقجي. وقد تضرر ولي العهد الإماراتي، باعتباره ناصح ولي العهد السعودي، من تصفية خاشقجي الدامية.

كما فسر الباحث دافيد ريغولي روز أن “السياق الخليجي قد تضرر من ‘قضية خاشقجي’، فقد حاول ابن زايد الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المسافة بينه وبين العاصفة الدولية التي أثارتها هذه القضية. وقد توقع بعض الأشخاص المزيد من الدعم من جهته”.

وأشارت إلى أنه ومع ذلك، لم يبذل ابن زايد المجهود الكافي واكتفى بإظهار تضامن ودعم شفوي بسيط لابن سلمان، الأمر الذي ربما اعتبره ولي العهد السعودي خطوة متواضعة جدا. وتابع ريغولي روز قائلا: “في الواقع، إما أن ابن سلمان لم يوافق على الترحيب شخصياً بمحمد بن زايد للتعبير عن عدم رضاه، أو أن ابن زايد لم يرغب في ترحيب ابن سلمان به، قبل لقاء وجهاً لوجه”.

ورأى أنه من دون ناصحه، من المتوقع أن يكون ولي العهد السعودي وحيدا إلى حد كبير، بسبب حالة الفراغ التي أحدثها من حوله، علما وأن هناك اختلافا بين القائدين.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. المغترب يقول

    شياطين و ابالسة منعولين من الله و ملاءكته والمسلمين اجمعين امين يا رب العالمين

  2. ولد العز العماني يقول

    قرعه تقرعهم

  3. Noora يقول

    شي جميل هههههخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More