بعد هرولة تحالف “الشياطين” إلى دمشق.. تركيا تحسم موقفها من الاعتراف بنظام الأسد في سوريا

2

في حسم للموقف التركي بشأن الاعتراف بالنظام السوري عقب هرولة بعد الدول على رأسها إلى دمشق وإعلان دعمها الكامل لبشار الأسد، قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن اليوم، الاثنين، إن نظام فقد شرعيته ولا مستقبل له.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده “قالن” في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، عقب اجتماع للحكومة.

وأشار قالن إلى أنه “في إطار أمن تركيا، يمكن لأفراد جهاز الاستخبارات التركي أن تتواصل بين الحين والآخر مع مختلف الأطراف بمن فيهم عناصر النظام سواء في دمشق أو الحسكة أو القامشلي، من أجل أمن وسلامة العمليات التي ينفذونها على الأراضي السورية، وهذا ليس بالأمر الذي يستدعي الاستغراب”.

وشدد على أن ذلك “لا يعني الاعتراف بشرعية الأسد بشكل مباشر”، مضيفا:”نظام الأسد فقد شرعتيه بالنسبة لنا ولا مستقبل له”.

وضمن جهود أنقرة لدعم الاستقرار في ، قال المتحدث إن تركيا دعمت وستواصل دعم مساري جنيف وأستانة من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة لإرساء الأمن والاستقرار في في إطار وحدة أراضيها.

يشار إلى أن الإمارات أعادت في ديسمبر الماضي، فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات وتبعتها “جزيرة الرتويت”، كما قام الرئيس السوداني عمر البشير بزيارة غير معلنة لسوريا التقى فيها بشار قيل إنها بتوجيهات من محمد بن زايد.

وفي عام 2011، أغلقت الإمارات سفارتها في دمشق عقب اندلاع الثورة في سوريا وتعامل النظام العنيف معها.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، أبدت حكومة النظام السوري ترحيبها بأي خطوة عربية باتجاه عودة السفارات إلى دمشق، وتفعيل عملها من جديد، بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية بعد بدء الحرب في سوريا.

قد يعجبك ايضا
  1. mutaz يقول

    أغبى قرار وتصريح في تاريخ البشريه ، هذه دعوة لإبن سلمان وابن زايد والسيسي للمرابطه على حدود تركيه ، الأمر الثاني تقوية موقف الأكراد وتشكيل جبهه كرديه عربيه اسرائليه ايرانيه امريكيه ضد تركيا ، الأمر الثالث تصعيد جبهة النصره ضد حلفاء تركيا في ادلب وسيطرة أبن سلمان والسعوديه على جبهة النصره وتحركها ضد تركيا وتهديد أمن تركيا على الدوام ، رابعا بقاء السوريين اللجئين في تركيا 3,5 مليون ، وعدم عودتهم الى سوريا ، وخسارة حزب العداله اللإنتخابات بسبب اللجئين ونجاح المعارضه ، خامسا خسارة إيران كحليف ومعاداة حلفائها ، خسارة العراق ،وخلق أعداء جدد وتوتر الحدود مع العراق والأكراد .. للأسف السياسه التركيه ليست فقط حمقاء بل كارثه . واردوغان سيرحل وقد يقضي على تركيا

  2. ابن السلطنه يقول

    روح لعب نته.. قال سياسته كارثيه وراح يدمر تركيا… أردوغان هوه الي حول تركيا ووضعها في مصاف الدول الأولى عسكريا واقتصادية وسياسيا.. وإذا ما تعرف تحلل اسكت ودع التحليل لأهله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.