“العرب اللندنية” جريدة شيطان العرب تلفق حوارا مع السبسي لمهاجمة النهضة.. صبي ابن زايد فبرك المقابلة لإرضاء معلمه

0

لفقت جريدة المملوكة لشيطان العرب تصريحات قديمة للرئيس التونسي من اجل الهجوم على حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي.

وذكرت الجريدة التي تصدر في لندن بأموال اماراتية وتهدف الى تشوية صورة الاسلام السياسي وبث الفرقة بين الدول العربية وفق خطة شيطان العرب، ان الرئيس التونسي اتهم رئيس الحكومة بالتمسك بالسلطة، معتبرا أن حزب النهضة الاسلامي سيدعم الأخير “سرّا” في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ونسب الحوار الذي أجراه رئيس تحرير العرب الاماراتية هيثم الزبيدي المسمى (صبي محمد بن زايد) الى السبسي قوله إن ”حركة النهضة هي من تتحكم في الحكومة التي يرأسها يوسف الشاهد وأنها تسيرها وفق حساباتها، مشددا على أنه بلا دعم النهضة لن تكون هناك حكومة”.

الا ان نائب رئيس حركة النهضة علي العريض أكد ان الحوار ملفق وغير صحيح واعاد كلاما للرئيس السبسي قبل عامين، وحمل جريدة العرب اللندنية ومن خلفها هذا التلفيق.

وذكرت مصادر سياسية تونسية ان الحوار الذي نشرته العرب اللندنية ليس جديدا، بل يعود الى سنتين وتم اعادة تدويره كعادة جريدة العرب الاماراتية في تلفيق القصص الاخبارية لتشويه صورة حركة النهضة.

وقال مصدر تونسي ان هيثم الزبيدي لم يزر خلال الاشهر الماضية فكيف له ان اجرى حوارا مع الرئيس السبسي.

واضاف المصدر (اما بشأن الصور فهي قديمة وتعود الى سنتين مضت واعادت العرب نشرها في حوار يوم الثلاثاء الماضي).

واكد مصدر اعلامي عربي في لندن صحة كلام المصدر التونسي، مؤكد ان هيثم الزبيدي موجود اصلا في الامارات حاليا فكيف له أن اجرى حوارا مع السبسي في قصر قرطاج.

وقال ان المخابرات الاماراتية من لفقت صيغة الحوار تاسيسا على حوار سابق وتم ارساله الى مكتب لندن عاجلا لنشره، وتم تكليف مدير تجرير العرب اللندنية كرم نعمة بنشر الحوار من دون تغيير حرف واحد فيه.

وقال السبسي في حوار مع صحيفة “العرب” اللندنية  الملفق إن “الشاهد يريد أن يبقى في السلطة، فقال إن عنده خلافا مع النداء (حزب نداء تونس). لا أعتقد أن هذا هو الأصل”.

وأضاف أن حزب النهضة “فهم طموحه وتعامل معه بذكاء ودفعه إلى تكوين حزب جديد يشاركه الحكم بعد انتخابات 2019”. وتأتي تصريحات السبسي في جو سياسي مشحون قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة نهاية العام، وبعد أن اطلقت الكتلة البرلمانية “الائتلاف الوطني” (44 نائبا في البرلمان) والمقربة من يوسف الشاهد حزبا “تقدميا ومنافسا لحركة النهضة”، باسم “حركة تحيا تونس” استعدادا للانتخابات.

وكان السبسي أعلن عن توافق بين حزبه “نداء تونس” وحزب “النهضة” الاسلامي اثر انتخابات 2014 .

إلا أن الرئيس التونسي عاد وأعلن نهاية التوافق بينه وبين حزب “النهضة” في الخريف الفائت، إثر تصريحات لرئيس الحكومة الشاهد اتهم فيها نجل الرئيس حافظ قائد السبسي بتدمير حزب نداء تونس.

واعتبر السبسي في حواره أن “راشد الغنوشي سيدعمه (الشاهد) في السرّ ليترشّح لرئاسة الجمهورية. هذا لم يعد خافيا على أحد في تونس”.

وأضاف أن حزب النهضة “مسيطر على المشهد السياسي التونسي، باعتبار أنه المساند الرئيسي للحكومة، ورئيسها. والأكيد أنه بلا دعم النهضة لن تكون هناك حكومة”.

وأوضح السبسي ردا على سؤال عن امكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة “قمت بواجبي لكن ذلك لا يعني أنه من الضروري أن أرشح نفسي للانتخابات (…) لست من المؤيدين لفكرة رئيس مدى الحياة. أنا ضد هذا التوجه. ليس طموحي أن أبقى رئيسا مدى الحياة”.

وخلص الى القول “اليوم الذي أقرر فيه الترشح من عدمه، سيكون حافزي الحقيقي هو مصلحة تونس”.

وحملت مصادر اعلامية تونسية الامارات مسؤولية هذا التلفيق من أجل الاساءة الى حركة النهضة وتشويه صورتها، كعادة نوازع شيطان العرب في مشروعة السياسي القاضي بتشويه الحركات الوطنية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.