قائد الحرس الثوري الايراني يجلط “عيال زايد”.. أطلق هذه التصريحات فوضعوا رؤوسهم بالتراب

6

أثار قائد الحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري, غضب عيال زايد, في زيارة قام بها إلى جزيرة أبو موسى المتنازع عليها بين بلاده والإمارات.

وقال جعفري إن جزيرة أبو موسى هي “قلب إيران النابض”، مشيرا إلى أن “إثارة دول الجوار ضد إيران لن تحقق أهدافها”.

وأضاف: “على الأعداء أن يعلموا أن هذه الجزر جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية”،

وتابع: “المقاتلون الإيرانيون سيدافعون عن كل شبر من هذه الجزر كمن يدافع عن شرفه”.

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني إن: “توفير الأمن في مضيق هرمز والخليج مسؤولية دول المنطقة”، وإن: “إيران تلعب دورا هاما وأساسيا في تأمين المضيق ومياه الخليج”.

وأكد أن: “دول أصدقاء وجوار إيران باتت تدرك أن إيران هي الدولة الشقيقة والشريك الحقيقي لها”.

وجزيرة أبو موسى، بالإضافة إلى جزيرتي طنب الصغرى وطنب الكبرى هي ثلاث جزر في مياه الخليج العربي يدور حولها نزاع على السيادة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران التي سيطرت عليها في مطلع سبعينات القرن الماضي.

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    جزيرة أبوموسى قلب ايــــران النابـــض…فأين مؤخرة محمدبن زايد ..أكرمكم الله…؟

  2. Avatar of بنت السلطنه
    بنت السلطنه يقول

    شوي شوي عليهم ما يكفي أخوان شريفه جالطينهم بالأربعه جايه شريفه بكبرها تجلطهم زياده ،
    الله يكون فعونهم.

  3. Avatar of ...
    ... يقول

    هزاب تعال هنا فتفت بو عندك

  4. Avatar of طاهر
    طاهر يقول

    ههههعععع تم دعس بنات زايد

  5. Avatar of zayid
    zayid يقول

    يقول الخبر في اخره ان ايران سيطرت على الجزر بمعنا احتلتها والمعلومات التي اطلعنا عليه او الاصح المعلومات التي قرأناها تقول ان الجزر الثلاث قد بيعت لايران بمبلغ مالي مع مجموعة مركبات فارهه
    لو افترضنا ان ايران محتله الامارات لماذا الامارات اغلب تجارها من ايران ؟؟ولماذا مليارات من المبالغ يصل حجمها لتداول فهذا يعطيني انطباع بان اهل الامارات خائنون بدليل تفريطهم في جزرهم وتعاونهم مع المحتل تجاريا وتوطين مما يعطينا دليلا واضح بان الجزر فعلا بيعت لايران وهي المالك الحقيقي لها وسلامتكم

  6. Avatar of كليب
    كليب يقول

    الحمدلله انه إيران بتدافع عن الجزر كما شرفها
    يعني الحق راجع لأصحابه والشرف معهم مبيوع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More