بعد دعوتهما للحوار مع السيسي: آيات عرابي تصف أيمن نور وطارق الزمر براقصات “الاستربتيز”

2

شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية هجوما شديدا على السياسي المصري ومؤسس حزب “غد الثورة” والسياسي ، وذلك على خلفية دعوتهما لضرورة الحوار مع نظام الرئيس عبد الفتاح .

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” المعارض السمين أيمن لمبة يدعو لحوار مع السيسي ويضيف انه يرفض اختزال الحوار في شخص السيسي ولكنه يراه حوارا مع الدولة”.

وأضافت قائلة:”وطارق الزمر من جماعة المخبرين الاسلاميين يدعم الحوار مع السيسي”.

وعلقت “عرابي” على هذه الدعوات قائلة:”راقصات الاستربتيز في جبهة الانقاذ المتنكرة في ثياب المعارضة, خلعوا كل ثيابهم وانتقلوا من التخلي عن شرعية الرئيس مرسي إلى الاصطفاف مع تمرد ومع جبهة الانقاذ إلى الاصطفاف مع السيسي الانقلابي نفسه !!!”.

واختتمت تدوينتها ساخرة بالقول:”لكن آيات عرابي عميلة”.

المعارض السمين أيمن لمبة يدعو لحوار مع السيسي ويضيف انه يرفض اختزال الحوار في شخص السيسي ولكنه يراه حوارا مع الدولة…

Posted by Ayat Oraby on Thursday, January 24, 2019

وكان السياسي طارق الزمر قد أكد خلال لقائه في برنامج “حوار لندن” المذاع على قناة “الحوار” على ضرورة الحوار مع نظام “السيسي” للخروج من النفق المظلم.

من جانبه، أيد الدكتور ايمن نور حديث “الزمر” مشيرا إلى أن الحوار يكون مع الدولة المصرية وليس مع “السيسي”.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    ولكن أليس الدولة في مصر مختصرة في السيسي؟!،أوليس لسان قوله ولسان حاله يقول أنا الدولة والدولة أنا؟!،ألم يقل لنور والزمر ولمائة مليون مصري:أنتو مين؟!،ألم يقل للجميع:لن أترك أحدا يقترب لهذا الكرسي _من الفاسدين_؟!،وكأنه هو المصلح بينما هو أكبر الفاسدين؟!،هل هم أكثر وزنا عند السيسي من شفيق؟!،ومن عنان الذي كان يؤدي له التحية وجلا؟!ـوهل هم أنقى من جنينة ومن غيرهم كثر ممن لم ينالوا من السيسي إلا الاعتقال؟!،لو كانا هذان الرجلان صادقين لجعلا أولويتهما هو أن يطلبوا من السيسي الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين بلا قيد ولا شرط؟!،هما يتوسلان السيسي الحوار وكأن السيسي يعترف بالحوار أو نادى بالحوار؟!،عقيدة السيسي الوحيدة هي( أن يدفع المصريين لا غير)؟!،أن يدفع من جيبه؟!،من عرقه؟!،من دمه؟!،من روحه؟!،من كل مايملك ؟!، نفس عقيدة ترامب (to pay. to payk .i said)؟!،هم مجرد مشاريع قرابين لتطبير السيسي وتغذية ديمومته في الحكم؟!،إذا كان السيسي مريضا نفسيا فمن يدعون للحوار مع السيسي هم المجانين أنفسهم؟!،السيسي لم يقبل أن تترشح معه الأرانب؟!،فكيف يقبل بالجلوس في مائدة الحوار مع أي كان؟!، والظهور بمظهر الند للند معهم؟!،اسقاط السيسي يتطلب النفس الطويل فعلى من يستعجلون أو يفتقرون للنفس الطويل أن يتنحوا ؟!،عوض أن يصطفوا في طوابير قبالة قصر السيسي وهم في انتظار دائم لأن يطل عليهم من برجه العاجي؟!،لن يحدث ذلك أبدا؟!،وكيف يحدث منه ذلك وهو من استهلك وأنهى وجود كل من أيده من على الركح السياسي في مصر؟!،هل لحزب النور المؤيد ذكر في مصر؟!،هل للأزهر المؤيد ذكر في مصر؟!،هل لأبو الفتوح ذكر في مصر؟!،هل للشباب المؤيد ذكر في مصر ؟!،بل حتى المطبلين له من الصحفيين قد أنهى وجودهم بطريقة مأسوية؟!،إن الحقيقة أن لو دخل أيمن وطارق مصر محاورين للفق لهم السيسي مايستدعي به اعتقالهما ولو بعد حين؟!،فليأخذا العبرة من شفيق وعنان اللذان هما من مدرسته؟!،ورغم ذلك وارهما في غياهب الاعتقال والنسيان ؟!،وارهما دون أن يجدا لهما في المدينةباك ولا ترنم شاد؟!،السيسي مثله كمثل مبارك؟!،مبارك قال بعد ثلاثين سنة من الحكم :اتركوهم يتسلون؟!،والسيسي لن يقول لهم إلا ماقاله مبارك؟!،كيف لا وهو في تدبير مفتوح لكي يستمر نفس المدة التي قضاها مبارك في الحكم؟!،والدليل حديث مايسمى_بمجلس تشخيص مصلحة النظام(وصيانة الدولة ) على مقاس مجلس الملالي في ايران؟!،فهل الخميني الذي يستمدون منه تجربته حاور معارضيه أو غادر الحكم طواعية؟!،لا، ماغادره إلا وهو على اللوح محمول؟!،وهل غادره من شغل الكرسي بعده ومنذ مايزيد عن ثلاثة عقود(خامنائي)؟!،لا لم يغادره قط؟!،بل غدر برفسنجاني وكروبي ومنتظري وغيرهم؟!،لن يفعل السيسي إلا ما فعله كبراء الملالي؟!،ولذلك هو يقتفي آثارهم ؟!،على أمل أن يصبح المرشد الجديد لمصر؟!،المرشد الأعلى للثورة الديكتاتورية _ثورة يونيو_؟!،الثورة العلمانية التي شعارها :سبكم من السنة؟!:الأزهر تعبني أوي؟!،سبكم من التناسل فهو سبب فقركم ؟!،وأن المساجد للسيسي فلا يصلي فيها أحد؟!،إلا من تحصل على أذون منه حصريا؟!،ورغم هذا مازال من يعتقد أن الحوار ممكن مع السيسي؟!،إنها المضحكات المبكيات في مصر التي لا تكاد تنتهي؟!.

  2. عمر يقول

    صحيح لو ينفع الحوار مع السيسي لنفع مع مرسي قبل الانقلاب عليه وهو الرئيس الوحيد الشرعي ؟2ثانيا لو ينفع الحوار مع السيسي لكان قد نفع بين الفلسطينيين والاحتلال الاسرائيل هذه حقيقة لانستطيع الهروب منها بل الحوار مع السيسي لاينفع في شئ لو ينفع لنفع قبل ما اجرم في حق شعبه كان يفترض انه هو دفاعه الاول والاخير اليس الجيوش هي مؤسسة في حماية الشرعية اولا وقبل كل شئ ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.