“علانية وتحت إشراف قيادات بشار”.. ضباط الأسد يديرون أوكارا للدعارة بدمشق تُدر عليهم أموالا طائلة!

1

أكدت مصادر سورية مطلعة تحول العاصمة إلى وكر كبير للدعارة يديره ضابط ، حيث أصبحت الدعارة من أكثر المهن رواجا في سوريا، والتي يقف وراءها ضباط  من بمختلف المستويات في إدارة القسم الأكبر من هذه الشبكات والمنازل بشكل شخصي حيث تدر عليهم أموالا طائلة.

وبحسب مصادر من أهالي بلدة “جديدة عرطوز” أكدت أن أكثر من عشرة منازل في مناطق مختلفة داخل البلدة تعمل بـ”الدعارة” بشكل علني، بعضها بإدارة عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني ومتطوعين بالفرقة الرابعة في البلدة، لافتا إلى أنها غير مرتبطة ببعضها البعض.

وذكر موقع ” صوت العاصمة” أن عدد الفتيات العاملات في كل منزل يتراوح بين ٨ إلى ١٢ فتاة معظمهن مجهولات الهوية ولا يعملن بأسمائهن الصريحة، مؤكداً أن البلدة لا تخلو من عمل بعض فتياتها بهذا المجال لكن بشكل فردي وسري بعض الشيء، نظرا لمعرفة عائلاتهن وأصولهن من قبل أهالي البلدة.

وأفاد المصدر أن منزلين يعتبران من أهم بيوت الدعارة بريف دمشق يقتصران على كبار الضباط ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال على مستوى العاصمة دمشق ومحيطها.

بينما أوضح مصدر آخر في مدينة الكسوة بريف دمشق أنه يوجد أكثر من خمسة عشر منزلا للدعارة في المدينة، بينها ثمانية منازل في حي السكة، وواحد في الشارع الرئيسي واثنين في شارع الجلاد، ويتجاوز عدد الفتيات العاملات في فيها الـ ١٥٠ فتاة بشكل علني، إضافةً لوجود العديد من المنازل التي تعمل بشكل فردي.

ويعتبر حي السكة المعقل الرئيسي لتجمع ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة الكسوة منذ سنوات، والتي يزيد عدد عناصرها عن ٧٠٠ مقاتلا بقيادات مختلفة، مضيفا أن خلاف كان قد نشب بين أصحاب منزلين يعملان بالدعارة لأسباب مجهولة وصل لحشود بين مجموعات ميليشيا الدفاع الوطني وإطلاق رصاص استمر أكثر من ساعة ونصف حتى انفض بتدخل قوات النظام المتواجدة في المدينة دون اعتقال أحد من المتنازعين.

كما أفاد مصدر من أهالي مدينة قطنا أن عدة منازل أيضا تعمل بالدعارة في المدينة، أحدها يعمل بشكل علني بالقرب من السرايا عند مدخل المدينة، وهي المنطقة التي تعد بمثابة المربع الأمني للمدنية، حيث تبعد عنها مديرية المنطقة والسجن المركزي نحو ٥٠ مترً فقط، وشعبة الأمن العسكري لا تبعد عنه سوى ٢٠٠ متراً، ولم يشهد أية مداهمة أو إنذار من قبل الشعبة أو غيرها.

وأضاف المصدر أن منزل آخر بالقرب من منطقة الحلالة على أطراف المدينة، تعمل فيه نحو عشرين فتاة، وتعود ملكيته وإدارته لأصحاب ملهى ليلي في المنطقة.

ويقطن ضابط برتبة نقيب من مرتبات الفرقة العاشرة في مساكن الأفراد داخل المدينة ، والذي يفتتح منزلا للدعارة بالقرب من شعبة التجنيد المجاورة للمساكن، ويشرف على إدارته شخصيا ويستعمل سيارته العسكرية لإيصال الفتيات للأعمال الخارجية، منوها إلى أن سيارات عسكرية تتردد بكثرة على هذا المنزل لاصطحاب الفتيات وإعادتهن للمنزل مرة أخري.

وقد كشفت وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري عن أكبر خلية للدعارة في سوريا نهاية ديسمبر الماضي.

وكانت الخلية تضم شخصيات معروفة وفنانين وتجار وضباط رفيعي المستوى، بينهم فنان سوري.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    هذا اللي فالح فيه نظام المقاومة والممانعة ! هو يعربد برا في الأرض ! والصهاينة يعربدون جوا في سماء دمشق! تاريخيا جيش هذا البلد نجح في الفساد فقط ! دعار وتحشيش وتهريب وسرقة ! من حرب عام 1967م وتسليم الجولان للعدو ! إلى حرب حمص وحماة عام 1982م ومجزرة حلب ! إلى الحرب الأهلية اللبنانية وتدخلهم في لبنان عام 1976م حيث كانت مهمتهم الأساسية تهريب السلع والدولارات من سوريا إلى لبنان والعكس! وليس نهاية بقتل الشعب من عام 2011م إلى اليوم ! وقبل فترة قامت الشرطة العسكرية الروسية بإذلال هذا الجيش بعد القبض على أفراد منه وهم يسرقون ! كما قام الحرس الثوري والمليشيات الشيعية بإبعادهم عن حراسة المراقد الشيعية خوفا من السرقة ربما و لا يهم الرد سيكون في الوقت المناسب!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.