المرزوقي يهاجم السبسي ويكشف تفاصيل خطيرة عن غرفة عمليات إماراتية لتنفيذ هذا المخطط بتونس

0

كشف الرئيس التونسي السابق محمد ، تفاصيل خطيرة عما وصفه بغرفة عمليات إماراتية لزعزعة استقرار .

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج حوار أمس، على قناة “حنبعل” التونسية الخاصة.

وقال المرزوقي خلال حديثه عن الإرهاب: “نجدّد تأكيدنا على شعورنا بوجود مؤامرة على تونس لزعزعة استقرارها، تقف وراءها غرفة عمليات إماراتية”.

وأضاف: “أخبرت الولايات المتحدة والعديد من الدول العربية بالأمر”.

وأكد المرزوقي أن الإمارات اعتدت على الشعب التونسي “اعتداء صارخا”، وتابع: “كما أنها تعتدي على الشعب اليمني والسوري والليبي”، مشددا: “عليها أن توقف اعتداءها علينا”.

وبيّن الرئيس التونسي أن لديه أكثر من دليل على تورط الإماراتيين في عرقلة المسار الديمقراطي، من خلال تمويل الثورة المضادة ومنظومة الحكم السابقة، مشدداً على أن “الإمارات تمول وتسلح في ليبيا وفي اليمن، وفي عدد من الدول التي عاشت ثورات؛ لوأدها”.

وألمح المرزوقي إلى أنه لو كان مكان الرئيس التونسي لما كنت استقبلت محمد بن سلمان في تونس.

وفي سياق آخر، أعلن الرئيس التونسي السابق أن حكومة السبسي هي من دعت لتنظيم مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس، مؤكداً أن “السبسي هو وحكومته من أخرج الآلاف من السجون، من بينهم إرهابيون وتكفيريون، والتاريخ يشهد، وكل شيء مسجل”.

وأوضح المرزوقي: “أنا لا أتحمل مسؤولية آلاف الشباب الذين سافروا للقتال في سوريا، ولقد سعيت إلى التصدي لمحاولات تسفير المقاتلين إلى سوريا، التي انطلقت في عهد الباجي قائد السبسي..، راجعوا التاريخ”.

وأردف رئيس حزب “حراك تونس الإرادة” أن الحرب القائمة ضده وضد حزب “النهضة” مبنية على “قلب الحقائق وتزييفها”، مشيراً إلى أن “هناك ماكينة كاملة تعمل على تشويهي واتهامي بمكائد لا علاقة لي بها”.

ويعتبر حديث المرزوقي إلى قناة تلفزيونية تونسية عودة بعد انقطاع طويل، حيث تحدث الرئيس السابق في عدة مناسبات عن إقصائه من المنابر الإعلامية التونسية، وتشويهه من قبل إعلاميين، وفق أجندات مرسومة من قبل خصومه السياسيين.

وفي اللقاء ذاته بيّن المرزقي علاقته بـ”النهضة” بالقول: إنها انتهت بعد أن اختارت شركاء الحكم، واصفاً مردود منظومة الحكم الحالية بـ”الفاشل”، وأن “النهضة خائفة، وتعتبر أن ملاذها وبقاءها يتطلب منها الالتحام بالسلطة الحالية”.

واعتبر المرزوقي الرئيس السبسي بأنه “ليس رجل دولة”، مشيراً إلى أنه رفض استقباله للحديث عن الوضع الذي تمر به البلاد، في حين أن المرزوقي استقبله في قصر قرطاج عندما كان السبسي معارضاً.

ولم يسلم رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، من هجوم المرزوقي، حيث قال إن “المال والإعلام الفاسد هو من أتى به”، وتابع: “من هذا الشخص.. من يعرفه؟”.

وأوضح أن الشاهد هو “عنوان الفشل” في تونس، بعد أن ارتفعت المديونية وانهارت قيمة الدينار في عهده.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.