برج المراقبة في تل أبيب يسمح لولي العهد السعودي بالهبوط.. رئيس رابطة طياري الاحتلال يكشف المستور

0

في دليل قاطع على وصول علاقات التطبيع بين السعودية وإسرائيل لمستوى غير مسبوق في عهد ابن سلمان، نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست“ العبرية، الاثنين، رسالة كتبها رئيس رابطة الطيارين الإسرائيليين، مديان بار، دعا فيها والطيارين السعوديين، إلى المشاركة في مؤتمر الطيران الإسرائيلي  في بمايو المقبل.

واستهل رئيس رابطة طياري الاحتلال رسالته بالقول إن عمره مثل عمر ولي العهد، وهو العمر المناسب في للعمل في الطيران المدني.

The chairman of the Israeli Airline Pilots Association is inviting the Saudi Pilots and the Crown Prince to attend the…

Posted by ‎איגוד הטייסים הישראלי Isralpa‎ on Saturday, January 19, 2019

وأضاف أن المنطقة تشهد تغييرات تبشر بمستقبل يسود فيه التعاون. “في المستقبل القريب، سيسافر الطيارون السعوديون فوق القدس في طريقهم إلى لندن، والطائرات الإسرائيلية ستدخل المجال الجوي السعودي في رحلاتها نحو الشرق الأقصى” كتب الطيار الإسرائيلي.

وأشار الطيار الإسرائيلي إلى ما وصفه بالمشترك بين إسرائيل والسعودية قائلا: “العربية لغة مشتركة والأماكن المقدسة موجودة في البلدين، والطائرات التي نقودها مصنوعة في نفس البلد – أمريكا- وفي المناورات والدورات المهنية حيث نلتقي نكتشف دائما أننا نشابه الواحد الآخر. الطيارون السعوديون والإسرائيليون يتحدثون نفس المصطلحات المهنية”.

وأضاف “بار” أن الطيران جسر بين البلدين. “إننا نفتح مطاراتنا لاستقبال طائراتكم بسرور وود. مراقبو الجو في البرج في تل أبيب مستعدون لاستقبالكم” ختم بار رسالته.

ولا يكاد يمر يوم حاليا إلا وتسمع أو تشاهد دلائل التطبيع السعودي مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى أن سفيرا إسرائيليا سابقا قال إن المملكة تقود دول الخليج في التطبيع مع إسرائيل، وخاصة مع وصول ولي العهد إلى السلطة وعلاقته الخاصة مع الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقصص التطبيع بين إسرائيل والسعودية ليست جديدة، بل كتب الكثير عن ود قديم بين تل أبيب والرياض لكن ذلك كان دائما يتم عن بعد، وكان لا بد من انتظار شخص مثل بن سلمان حتى يصبح الأمر علنيا.

وهذا ما كشفته الأحداث الأخيرة عبر متابعة قصة جسور الود الممدودة بين وتل أبيب برعاية بن سلمان وصديقه جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، والحديث عن الخطوات التي اتخذها بن سلمان بهذا الاتجاه.

لكن جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي أدت إلى كشف القناع عن سر هذه العلاقة التي لم يعد بإمكان طرفيها أن يخفياها مستقبلا، من خلال تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي طالب فيها واشنطن بالإبقاء على “استقرار السعودية” أي بقاء بن سلمان في الحكم والذي تشير الدلائل إلى أنه هو الآمر بتنفيذ الاغتيال.

وقد خلص عاموس هرئيل محرر الشؤون العسكرية والأمنية بصحيفة هآرتس الإسرائيلية، إلى أن رئيس الوزراء يؤمن هو الآخر ببن سلمان في الصراع من أجل الشرق الأوسط الجديد، وقد استثمر نتنياهو جهودا جمة في ضمان بقاء واشنطن بجانب الرياض في محنتها الراهنة، وكذلك لم يكن من قبيل الصدفة توقيت زيارة وفد المسيحيين الإنجيليين للمملكة والتي نظمها إسرائيلي مطلع الشهر الماضي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.