AlexaMetrics أكاديمي سعودي مقرب من النظام: جمال خاشقجي "ما زال حياً يرزق" وهذا هو دليلي | وطن يغرد خارج السرب
خاشقجي

أكاديمي سعودي مقرب من النظام: جمال خاشقجي “ما زال حياً يرزق” وهذا هو دليلي

في تغريدة فجرت سخرية واسعة بمواقع التواصل، زعم أكاديمي سعودي مقرب من السلطة، أن الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي، “ما زال حياً يرزق”، مؤكداً وجود مؤامرة تستهدف المملكة.. حسب وصفه.

الأكاديمي صالح السعدون رئيس قسم الدراسات الاجتماعية بكلية المعلمين في عرعر السعودية، قال في حسابه عبر “تويتر” وفقا لما رصدته (وطن) إن “خاشقجي حي يرزق ولم يمت، ولم تحدث أي جريمة بالأصل”، على حد زعمه.

ورغم إعلان الحكومة السعودية عقد جلسات لمحاكمة المتهمين في جريمة القتل ، زعم السعدون أن ما توصل إليه، هو تحليل لتغريدات مثيرة أطلقتها شخصية أمريكية، لم يسمها.

ودون الأستاذ السابق في جامعة الحدود الشمالية ما نصه: “عودتكم أن نأتي بالتقارير التي تعطينا الحقائق وتؤكد التحليلات التي أفدتكم فيها منذ سنوات أو أشهر، وكنت قد أتيت لكم بتحليل يبدو على البسطاء غريبا، مفاده أن الخائن جمال خاشقجي حي يرزق ولم يمت ولم تحدث أي جريمة بالأصل إلا إن كان سيقتل مستقبلا وتقطع جثته في الأسابيع القادمة وتعرض من جديد كاستكمال لمؤامرة لم تتم ولله الحمد وفشلت في حينها”.

https://twitter.com/drSAlsadoun/status/1085910068313378817

وتابع: “تغريدات لشخصية أمريكية أتت بتفاصيل مدهشة ومراعاة للحقيقة القائلة بأنه ليس كل مايعرف يقال، وخضوعا للحساسيات الوطنية العليا فإننا لن نأتيكم بكل ماقال، ولو أتيتكم به لذهلتم “، حسب زعمه.

https://twitter.com/drSAlsadoun/status/1085910649107042304

وأثارت تغريدات الأكاديمي السعودي، سخرية عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلين كيف ذلك والمملكة أعلنت بنفسها وأقرت بالجريمة والنائب العام السعودي طالب بإعدام 5 متهمين ضمن مرتكبي الجريمة.

فيما تهكم آخرون على تصريحات السعدون وأنه قال هذه التصريحات تحت تأثير مواد مخدرة، فلا يمكن لعاقل أن يتفوه بهكذا كلمات بعد اعتراف حكومة بلاده نفسها بارتكاب الجريمة في حق الصحفي خاشقجي.

فيما هاجم موالون للحكومة السعودية، صالح السعدون، قائلين إنه يسيء إلى الحكومة، ويحاول إثارة بلبلة بهذه الروايات.

وكان صالح السعدون اتهم الحكومة بسجنه خمسة أيام قبل سنوات، بسبب هجومه على قطر، وتركيا.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *